Saturday, August 31, 2013

مقابلة تلفزيونية يوم اعلان كيري لضربة أمريكية لنظام الأسد

  تغطية خاصة "اسقاط الأسد"  على قناة سورية الغد" بتاريخ 30 آب 2013، مع عدد من الشخصيات، مناقشة الأستاذ عامر السامرائي لدور الإئتلاف يستحق المتابعة، كما أن  مداخلة محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية تبدا على الدقيقة:  2:26 .  



Thursday, August 29, 2013

مقابلة حول العقاب الأمريكي للنظام السوري

مقابلة حول العقاب الأمريكي للنظام السوري مع الأستاذ محمود حمزة والعميد ابراهيم الجباوي و محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية على قناة "سورية الغد"  المقابلة تمت الساعة السابعة مساء يوم 8/28/2013 بتوقيت دمشق.    

Tuesday, August 27, 2013

التطورات الدولية والتدخل الخارجي في سوريا 27 08 2013


التطورات الدولية والتدخل الخارجي في سوريا 27 08 2013 

مقابلة مع حسين الزعبي والعميد أسعد الزعبي ومحي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية 

http://www.youtube.com/watch?v=YiU4oIVNz4U  لمشاهدة المقابلة بالكامل إضغط هنا


Monday, August 26, 2013

من سنن العبودية وسنن العقوبة:

مع اقتراب التدخل الأمريكي لإسقاط من "غنى السوريون" له ما يزيد عن ستين سنة أجد أنفسنا في معضلة أخلاقية واضحة،  وقد يسهل على البعض التخلص من المعضلة بأعذار واهية، ولكننا نحتاج مراجعة حقيقية للذات لكي نستطيع أن نستفيد من هذه المعضلة ومعرفة العوامل التي أوصلتنا لهذه المعضلة الأخلاقية،  فنحن ندفع ثمن هذه الأخطاء اليوم، ولكن الحكيم من لا يدفع ثمنها مرتين،  فنحن اليوم حالنا كقوله تعالى:  " يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ {2}  فما وصلنا له سببه ظلم أكبر يوسفني أن أقول بأن حالنا كان طوال السنوات السبعين الماضيات ينطبق عليها قوله تعالى:
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ {84} ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {85}
فنحن المسلمون أقرب الناس لينطبق علينا قوله تعالى بأننا أعطيناه ميثاقنا بإسلامنا فماذا فعلنا:
·         لا تسفكون دمائنا:  وقد سفكنا دماء بعضنا،  فكم منا قضى في سجوننا وكم منا وقف متفرجا لم يقم بما وجب عليه ونحن شهود على ذلك. (وأنتم تشهدون). 
·         لا تخرجوا أنفسكم من دياركم:  فكم من المهجّرين والمغتربين والهاربين والنازحين على طول القرن منا (وأنتم تشهدون).
·         تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان: هل بقي هناك أحد لم نظاهر بعضنا على قتل بعضنا  ألم نظاهر الموارنة لقتل الفلسطينين، ثم ظاهرنا الشيعة لقتل الموارنة،  وظاهرنا الإيرانية لقتل العراقية، ثم ظاهرنا الأمريكان لقتل العراقية، وبعضنا ظاهروا العراقية لقتل الكويتية،  هل أقف هنا على هذه الأمثلة، أم أستمر؟ فأنا لا أريد أن أذكر الفرقاء الداخليين بمواقف مماثلة   
·         وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ:  ألم تصبح رؤية الأم لإبنها الأسير تكلف كيلو ذهب في تدمر،  ألم يسعى بعضنا لإطلاق سراح الأسرى من حزبه فقط ويتمنى أن يلقى القبض على كل الأحزاب الأخرى. 
·         أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ:  هل منا بداية من مشايخنا إلى سياسييينا مرورا بمفكرينا،  من لم ينتقِ آيات الكتاب التي تبرر قعوده أو سكوته أو مخالفاته للقواعد الأخلاقية؟
الأمثلة كثيرة ويمكننا أن ندون المجلدات في هذا.  لا تبدأ باتهام الإسلام على أنه سبب هزيمة 1967 ولا تنتهي بتبرير اعتقالات وإعدامات من قبل النظام ومن قبل غيرهم. 
هذه ليست محاولة لجلد الذات ولكن لا بد أن ندرك هذا لكي نتجنب دفع ثمن هذه السنوات الستين العجاف مرتين.  فقد آن لنا أن نتعلم أن ضلالان لا يصنعان صوابا واحدا. وأنه ما بُني على غلط فهو غلط، الكثير من نقاط الإنحراف المفصلي في تاريخ أمتنا يمكننا ردها إلى هذه القاعدة، فباسم الوحدة العربية سكتت سورية عن دكتاتورية عبد الناصر ومن يومها تذوق ويلات هذا السكوت. وباسم التقدم والاشتراكية ضحت مصر باليمن فدمرتها وجعلتها يمنان في صراعها مع السعودية. والأمثلة كثيرة لا تبدأ بحلبجة ولا تنتهي عند طرابلس الشام، فأعطني بلاء واحد في الأمة لم يكن اصله تبنينا لقاعدة "أن ضلالان قد يصنعا صوابا واحدا"..

Sunday, August 25, 2013

مقابلة على "قناة روسيا اليوم"

تصرف غير مهني من قناة روسيا اليوم: 
من أجل اثارة الترهات يقوم مذيع "روسيا اليوم" بإعادة ما قلته بعد التحوير لكي يلهب مشاعر ممثل الـ PYD على الطرف الآخر من الحوار. لقد كان تصرفا غير مهنيا أبدا من قبل روسيا اليوم. 
والأسوأ من هذا أن هذا الممثل سقط بالفخ الروسي وعوضا عن يركز على القضية أمامه إنطلق يحارب طواحين الهواء التي نفخها له المذيع.  
20 آب 2012


Thursday, August 22, 2013

ما قدروا ثورتنا حق قدرها: فالسوريين ليسوا وحدهم في المعركة.

مقال قديم ولكن ما زال صالحا،  بل على ضوء ما يحدث في مصر تزداد أهميته. 

شيكاغو  9 آب 2011 




ما قدروا ثورتنا حق قدرها:  فالسوريين ليسوا وحدهم في المعركة.
فؤجئ العالم ومعه مراكز الرصد المتخصصة بالعالم العربي بالثورة التونسية وسرعة تهاوي الدكتاتوريات العربية.  وما زالت هذه المراكز في حيرة من أمرها تتساءل عن طبيعة هذه الثورة.  فما زالت وسائل التحليل وادواته السائدة عاجزة عن مواكبة الثورة العربية واسقاطاتها على العالم.  فهذه الوسائل تبقى حبيسة مفاهيم القرن التاسع عشر سواء الليبرالية أو اليسارية منها،  ومازال يعيش البعض وهْم الصراع الطبقي، بينما يسيطر على الآخرين رؤية العالم في صراع أقطاب بين أمريكا وغيرها. 
وانتقلت الثورة من تونس إلى اليمن ومصر وليبيا وسورية واليوم نرى ارهاصاتها في شوارع أثينا وضواحي باريس وانتقلت إلى نيويورك وبالتحديد إلى وول ستيرت.  وفي هذه العجالة لا يسعنا التوسع بالتحليل البديل،  ولكننا نقول بأن الثورة التونسية - ومن ورائها الثورات القائمة والتي ستقوم قريبا - كانت بكلمات مقتضبة: ثورة ضد "الطرابلسية" في كل مكان، (نسبة إلى زوجة بن علي في تونس)  ففي كل من هذه الأقطار نجد الـ"ملأ" الذي افرزته القيادات السياسية وعلاقاتها الاقتصادية، ويحمل هذا الملأ كل الصفات الطرابلسية.  وبإمكاننا أن نتشعب بشرح هذه الطرابلسية في كل قطر ونكتفي بالقول أن في سورية نجد أن الطرابلسية تتمثل بمخلوف وثلته.  بل أن أحد ابواق النظام السوري سماهم باسمهم على الجزيرة عندما قال: "أن هناك مئة من كبار رجال الأعمال من يقف مع نظام أسد".   من هنا علينا أن لا نتفاجأ بان نجد ابناء الطرابلسية في كل قطر يتكاتفون ساعين الالتفاف على الثورة ولكنهم "كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ"  "وَمَا دُعَاء - الطرابلسية - إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ".  
وقد سيطرت "طرابلسية"  سورية ولصوصها على الدولة والمجتمع والاقتصاد.  فكل القوانين والخطط الاقتصادية توضع وتُفصل لمنفعة هذه المجموعة الطفولية وتخدمها كما تخدم وكلائها على الصعيد الدولي في مراكز العولمة.  ومما يؤسف له أن هؤلاء الأثرياء الجدد كحالهم في كل قطر يضعون انفسهم في خدمة مراكز العولمة العالمية ولكن الحالة السورية تجعل نفسها في خدمة العولمة من خلال الوسيط الخليجي.  ونحن نرى مسارعة بعض القوى الخليجية لمساعدة مخلوف في تبيض رؤوس الأموال اعتقادا منهم أنها ستمنح هذه الأموال بعض الحصانة في حال سقوط النظام،  فقام مخلوف ببيع بعض اصوله لمستثمرين خليجيين، ولا نستطيع أن نعتبر مثل هذه العمليات إلا عملية "غسيل نقود"  فمن يشتري مالا مسروقا لاحق له به مهما كانت طبيعة عملية الشراء هذه. 

هذه الصور وتصرفات الطرابلسية في كل البلاد لا تختلف كثيرا سواء في دمشق أو ريوديجانيرو او نيويورك،  إن الثورة العربية مازالت في أيامها الأولى في اطار التاريخ البشري،  والمفكرون العرب "يغرقون في شبر ماء"  عندما يتحول الحديث عن الثورة،  فنحن بحاجة لأن نعط هذه الثورة حقها ضمن اللحظة التاريخية التي تعيشها البشرية اليوم،  فالأعباء المترتبة عليها كبيرة،  ونحن لا نخدم هذه الثورة الكريمة ما لم ننظر لها في اطار التموضع العالمي لهذه الثورة ومن خلال الأزمة الكبيرة التي يعيشها تاريخ العولمة. فكفاحنا ضد النظام السوري و"طرابلسيته" لا يختلف عن كفاح أمثالنا في البلاد الأخرى ضد "طرابلسيتهم". وربيع العرب ليس ثورة لتغيير الحكام فقط، بل إن وعَيْنا أبعادَها فسنجد فيها بذور ثورة عالمية على نظام تعصف به الأزمات الصامتة آن للبشرية تجديده.  

Monday, August 19, 2013

برنامج نفحاة السحر

مقابلة محي الدين قصار في برنامج نفحاة السحر على  الفضائية التركية يوم 20 رمضان 27 آب 2013 البرنامج طويل والمقابلة تبدأ على الدقيقة 13  

لمشاهدة المقابلة اضغط هنا

من قال أنا هرمنا

مع كل يوم يمر في الثورة
في حيّنا نركب الزمن من جديد
فيصغر عمر رجالنا أسبوعا
وتغلي في عروقهم دماء جديدة 
ويشتعل الليل في بياض شعرهم،
وتزداد قامتهم إنتصابا، 
حتى نسائنا بُتن يعقدن عقود الياسمين بضحكات لاهية ،
وغدون يخطن ثوب العيد بصدر أوسع
فلم يعُد ثوب الذل القديم يتسع لصدورهن المفعمة الجديدة. 
  فمن قال أنا هرمنا!


Friday, August 16, 2013

ضلالان لا يصنعان صوابا واحدا



            آن لنا أن نتعلم أن ضلالان لا يصنعان صوابا واحدا. وأنه ما بُني على غلط فهو غلط، الكثير من نقاط الإنحراف المفصلي في تاريخ أمتنا يمكننا ردها إلى هذه القاعدة، فباسم الوحدة العربية سكتت سورية عن دكتاتورية عبد الناصر ومن يومها تذوق ويلات هذا السكوت. وباسم التقدم والاشتراكية ضحت مصر باليمن فدمرتها وجعلتها يمنان في صراعها مع السعودية. والأمثلة كثيرة لا تبدأ بحلبجة ولا تنتهي عند طرابلس الشام، فأعطني بلاء واحد في الأمة لم يكن اصله تبنينا لقاعدة "أن ضلالان قد يصنعا صوابا واحدا"..
بعض الدول اليوم تتابع إرتكاب الغلط نفسه على جميع الأصعدة.

Wednesday, August 07, 2013

أين تبدأ الثورة المضادة:

ليس من الصعب إدراك الموقف الحقيقي لبعض المعارضين سواء كانوا من معارضي الداخل أو معارضي الخارج؛  ونحن نتكلم هنا بالتحديد عن أولئك المعارضين الذين ليس لهم علاقة بما يحدث على الأرض سواء من خلال الحراك السلمي أو الحراك العسكري.  والكثير يستغرب مواقفهم من تقدم الثوار فكلما تقدم الثوار نحو النصر كلما ارتفعت عقيرتهم بالتهجم على الثوار والتقرب للنظام الحاكم.   فهذه المواقف ليست إلا نتيجة حسابات سياسية مصلحية بحتة،  فعمل كل منهم في السياسية هو طمعا في الوصول إلى الحكم،  بل أن كثيرا منهم لا يختلف عن ماهية النظام بالكثير، ولو أنهم تفوقوا على الأسد واستلموا مكانه في الستينات من القرن الماضي لكنا اليوم في ثورة ضدهم (أو ضد أحد أبناءهم)  ولما كانوا أقل دموية من هذا النظام في التعامل مع شعبنا.  
فهؤلاء يعلمون علم اليقين أن أي حل عسكري يعني وصول الجيش الحر وكتائب الثوار إلى القصر الجمهوري وإلتقاط بشار وعصابته أو هربهم  يعني أن الأمل الوحيد لهم بالعمل السياسي لن يكون إلا من خلال إنتخابات حرة وشريفة سيسُئلوا خلالها عما قدموه للثورة،  وهم يعلمون إن حصلت هذه الإنتخابات فإنهم لم يكن لهم قدم صدق عند الناس ولن يحملوا من الرصيد ما يوصلهم إلى أي موقع سياسي يرضي طموحاتهم الشخصية.  لذلك أملهم الوحيد بأن ينظر لهم النظام على أنهم أرحم عليه من الثوار، وبالتالي يُسلّم لهم الحكم في لحظة السقوط،  وبالتالي سيكون هؤلاء هم الحجر الأساس لمرحلة الثورة المضادة. 

واليوم مع إقتراب الثوار من تحقيق انتصارات جديدة على كل الأصعدة نسمع عقيرتهم ترتفع بالتهجم على الثوار وإتهامهم بكل ما بجعبتهم من أمراض تسكنهم كقول العرب: رمتني بداءها وانسلت،  وعندما يتهمون الثوار بأنهم يقيمون مذابحا للطائفة العلوية أو غيرها من الإتهامات،  فإنها تعكس أمنياتهم بأن يفعل الثوار ذلك، وخوفهم الحقيقي بأن لا يفعل الثوار ذلك فهم يستبقون الحدث ويحاولوا أن يلعقوا أحذية النظام بمثل هذه التصريحات.   وأقول لننظر إلى أي محسوب على المعارضة عندما يصرح أو يدنن بالحل السياسي وهو يرى النظام يلوغ بدم الشهداء كل يوم، أو يتكلم عن الطائفية مع كل نفس يأخذه ولنطرح هذا السؤال:  ما أمل هذا الشخص في الحصول على منصب - يليق بطموحاته -  بعد زوال النظام؟  فإنني متأكد بأنه هذا الشخص لا أمل له بتة لو سقط النظام على يد الثوار. وخلافا لما قد يبدو، فغياب أمله بتحقيق طموحاته هو الذي يدفعه لتصريحاته المضادة للثورة،  وليست تصريحاته سبب غياب هذا الأمل.  إنها مجرد معادلة حسابية طبقوها على التصريحات وجربوا، ومن وجد مثالا ينكر مثل هذه المعادلة فليرسله لي.  :-) 

Sunday, August 04, 2013

قراءة غير متزنة في تصورات معارضة قد تكون مصدر أزمة مستقبلية:


"الأحكام فرع عن تصورها" كما يقول الإمام الغزالي، وطالما اهتممت بتصورات الأخرين لاستطلع الأحكام التي سيصلون إليها،   وطالما قلت بأن أخطر ما يهدد الثورة أن ننظر إلى دولة "الثورة" على أنها إمتداد لسلطة النظام.  هنا مثال صغير مبهم عن تصورات البعض إن لم يستطع أصحابه رده لسوء الفهم بسبب الإختصار في المحضر فإننا أمام معضلة حقيقية مع هذا الفكر المعارض.   
أتى بمحضر إجتماع الهيئة السياسية للإئتلاف ما يلي:
"موضوع القمح و القطن و الفواكه :سورية تنتج ضعفي حاجتها من الفواكه ، يجب ان نضع يدنا على موارد بلدنا واستخدامها لتحقيق الاستقلالية "
عضو ثاني يقول: "هل يوجد إمكانية لدى الأتراك بالسماح لنا ببيع القمح بتركيا؟"
وثالث يقول "ما يتعلق بالمعابر هناك لجنة الشرطة و المعابر و أنا أتابعها بشكل مستمر، الذهب الأبيض وهوا القمح و الذهب الأسود هوا البترول  و الذهب الأهم وهوا الإنسان"
وآخر يقول:  " يوجد موافقة على بيع القمح بتركيا و القطن و يمكن استصدار قرار بالسماح بنقل النفط ضمن الأراضي التركية بشاحنات 
السؤال المهم هنا الكيفية:  فالقمح والفواكه هو ملك اصحابه من الفلاحين،  فكيف يمكن لهم أي يكونوا مصدر إستقلالية للإئتلاف أولأي حكومة ما؟  وكيف يمكن أن يضع الإئتلاف "يده على مثل هذه الموارد" ذات الملكية الخاصة. وهل أهمية المعابر في هذا الحديث لأنها ستكون مصدر "أتاوات" للمعارضة؟  هذا غيض من فيض من الأسئلة التي يطرحها هذا المثال من مبادلات أعضاء الإئتلاف.  طبعا حتى مع تشكيل لجنة رقابة مالية من شخصين بعد نقاش طويل حول الحاجة للرقابة المالية ولكن الرقابة المالية قضية تختلف عن حقوق الناس والحق في مصادرة انتاجهم أو الحد من قدرتهم على بيعها في دول أخرى.   
وقد يقيس البعض قائلا بأن بعض الكتائب تفرض على الفلاحين بيع إنتاجهم لها وهم بالتالي يصدرون هذه المنتجات، ولكن هذا العمل بحد ذاته عمل غير شرعي ولا يملك الإئتلاف الشرعية الكافية ليقرر هذا،  أما أن يفرض تعاريف التصدير على المعابر فهذه إسمها "أتاوات" ما لم تكون صادرة عن مؤسسة تحمل "الشرعية الشعبية" مثل "حكومة" وضمن قانون متفق عليه على جبي الضريبة وقانون يحدد بشكل لا لبس فيه مواضع صرف هذه الجباية.  أما في الوقت الحالي وضمن الشروط الموجودة اليوم فهذه "سرقات وأتاوات" لا تمت للعمل السياسي بصلة.   فأننا بأمس الحاجة لأن نضع "قواعد الإشتباك" في ثورتنا ولثوارنا وإلا فإننا نسير نحو الهاوية وبخطوات متسارعة.  إن الثورة لم تقم لكي تأخذ صلاحيات النظام منه وتضعها في أيدي مجموعة أخرى تتصرف كما كان يتصرف ولو بحسن نية.  حتى النظام ـ في لحظة ما ـ  كان عنده جهاز الرقابة المالية والتفتيش الذي كان أحد مفتشيه يثير عاصفة في مكاتب الوزراء في يوم من الأيام. أما بالنسبة لأعضاء الإئتلاف ولاسيما من لم يخرج من سورية من قبل فعذرهم الوحيد أنهم لم يروا في حياتهم إلا ممارسة النظام للعملية السياسية والإدارة المالية،  لذلك فهم مدعوون أن يتعلموا وبسرعة كبيرة أن مصدر الخطر هو ما درجوا عليه، وبمقدار سرعتهم في إدراك طرق الخروج من المألوف والتفكير بطرق إبداعية جديدة بمقدار ما يخدموا ثورتهم وشعبهم. 


Wednesday, July 31, 2013

الثورة هو إنقلاب حقيقي

يروى أن ملكا غضب على وزيره فأمر بسجنه مع جميع أهله.  وكان الوزير يروي لإبنه الذي نشأ في السجن حكايا الأسد ملك الغابة.  وكان الطفل الذي لم ير حيوانات قط في حياته يسأله عن الأسد فيقول:  هو حيوان له أربع أرجل وذنب طويل وأذنين فيقول الطفل : "هو كالفأر يا أبي!" فيقول الأب:  بل هو أكبر بكثير.  
بنفس النظرة ينظر الكثيرون للسلطة السياسية التي قامت الثورة من أجلها مقارنة مع النظام السياسي القائم قبل الثورة.   الثورة هو إنقلاب حقيقي بعلاقات المجتمع كلها بمؤسساته وبالسلطات السياسية.  فهي تغيير حقيقي لا يمكن مقارنتها مع إنقلاب عسكري يتبعه مصادرة أموال وأراضي.  
متى نفهم هذا ونعمل عليه؟   فمستقبل سورية لا يشبه أبدا ماضيها كما أراه بعد الثورة.  

Wednesday, June 26, 2013

وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

في أواخر السبعينات من القرن العشرين كنت في المرحلة الثانوية في دمشق وكنت كلما مررت أمام فرع الخطيب أو كركون الشيخ حسن أتذكر الأبيات التالي: 

وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بهامعنى الحياةِ غليظةُ القُضْبانِ
قَدْ طالَما شارَفْتُها مُتَأَمِّلاًفي الثَّائرينَ على الأسى اليَقْظانِ
فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراًما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُوكَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذيبِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟
أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَىمثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟
ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّماغَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟
هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاًما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيرانِ
وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِهِسَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ

للشهيد هاشم الرفاعي وأتخيل أن هناك سجينا ينظر  لي من نافذة سجنه كما قال الشهيد. 


Friday, June 07, 2013

Interview with WorldView, Chicago NPR June 7, 2013

The New York Times reported that Syrian rebels had "seized the only border crossing along the Israeli-Syrian cease-fire line in the Golan Heights," for several hours on Thursday.  This is not the first time the conflict has spilled over this area.  Earlier this week government forces reclaimed the strategic town of Qusair.  Moyheddin Kassar, the president of the Syrian American Society, joins us to discuss the latest developments in Syria.  

 Listen to the interview

Thursday, June 06, 2013

الحرب النفسية التي يشنها النظام علينا

تكلمت في ماقلتي مرة عن الوهن واستعمال الإشاعات والحرب النفسية التي يشنها النظام في حربه على شعبه،  اليوم بعد مذبحة القصير تبدأ سلسلة من الإشاعات والأخبار "المسربة"  تصل إلى سوق الإعلامية للنظام والمعارضة لتؤكد على إستمرارية النظام في حربه القذرة لخلق "وهم البقاء"  عند أتباعه وتكريس العجز واليأس عند أعدائه: 
من هذه الأخبار على سبيل المثال:  
اتفاق سري بين بشار الأسد وروسيا وأميركا 
خفايا زيارة (وليد المعلم) لبغداد؟
 موقف كتائب القسام ممّا يجري في سوريا، 
حتى كذبه بأن الروس سلموا صواريخ المتطورة.  
سفيره بالأردن يقلل من أهمية الباتريوت 
والبقية تأتي.  

والله سبحانه وتعالى حدثنا بهذا حين قال: 
وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ إذا وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً  
والجميل أن الآية التي بعدها التي تقول لنا ما يجب أن كون جوابا على الإذاعة: 
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً 

بكلمة واحدة،  إنس هذه الترهات وخلي عينك على الطابة :-) 

هذا المقال مازال صالحا :-) 

http://kassarm.blogspot.com/2013/03/blog-post_5.html 

مازالت هذه الأمة في خطر وهي الأبعد عن الأمن:

مازالت هذه الأمة في خطر، والخطر فيها ماحق وكبير كامن من داخلها وطريقة تفكيرها وأولوياتها. فعندما يكون فيلم سخيف لم تزد تكلفته عن 1000 دولار يشعل الشوارع في طول الأمة وعرضها وينزل المظاهرات المليونية اليومية لأسابيع وما زال كل منها حتى اليوم يشحذ سكينه منتظرا يوم الإنتقام ممن لا علاقة له بالفيلم لا من قريب ولا من بعيد، بينما لم نر أحدا في نفس هذه الشوارع استنكارا لمذابح القصير أوداريا أوغيرهما ندرك كم شططنا عن جادة الصواب.
فهذه المذابح لم نستفق صباحا لنفاجأ بها، بل هذه المذابح أعلن عنها النظام أشهر قبل أن يرتكبها، وحضّر لها وحشد لها زبانيته من كل أنحاء المعمورة، فما الذي يجعل فيلما يدير الأمة بثوان وكانها بـ"الريموت كونترول" بينما دماء أبناءها لاتحرك بهذه الأمة شيء.

والله يقول:  الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ {82} فقد يقول قائلنا أننا أمة مؤمنة، والسؤال هل منا من لم يلبس إيمانه بظلم على الأقل بسكوته أو لا فعله. فهل نعلم كم سنحتاج من الوقت لكي يكون لنا الأمن.   


Thursday, May 09, 2013

رؤية : كيف نذهب إلى جنيف 2



تنطبق المقولة السياسية المشهورة بأن "الدبلوماسية هي حرب بأدواة أخرى" على الواقع الذي فرزته أحداث الإسبوع، وعلينا إدراك أن الدبلوماسية (المفاوضات) لا تعني نهاية الحراك العسكري ولا حتى إيقافه،  والثورة تحتاج أن تفهم أن الحراك السياسية هو امتداد للحراك العسكري وعلى كل منهما أن يبني على إنجازات الآخر.   فما حصل هذا الإسبوع بعد اللقاء الروسي ـ الأمريكي من المكن أن يكون خطوة في الإتجاه الصحيح نحو خير للثورة السورية إذا أحسنّا التعامل معه.  وإن كان البعض ينظر إلى السياسة على أنها تعبير عن نيات السياسيين ولكن حقيقة هو محاولة التعبير عن ما هو ممكن في هذه اللحظة، والإتفاق الذي تمخضت عنه مباحثات روسيا أمريكية يعكس قدرات كلا اللاعبين على الفعل أومحدوديته. 
فالضربة الإسرائيلية لقواعد صواريخ نظام الطائفة العلوية بعد يومين من مذبحة بانياس لم تكن بالضربة العشوائية،  فالمذبحة هو رسالة صريحة من الأسد للجميع يستعرض بها قدراته الإجرامية التي هي جرائم ضد الإنسانية على المكشوف فيما إذا وجد نفسه محاصرا.  لذلك أتت الضربة الإسرائيلية لقواعد الصواريخ اللصيقة بالقصر الجمهوري لتنهي وهمه بالقدرة على الردع أو بعمل جنوني أخير في اليوم الأخير من حكمه إن فكر بضرب أي قوى أقليمية كما كرر عدة مرات بشكل مباشر.  
بهذا ذهب جون كيري وزير الخارجية الأمريكي لروسيا وقد سبقته رسالته التي حملتها الطائرات الإسرائيلية مفادها أن السلاح الروسي الذي بيد الأسد سواء كانت صواريخ أرض - أرض التي دمرت أم رادارات وصواريخ مضادة للطائرات لا تسمن ولا تغني من جوع في سورية.  فإن لم يزل هناك من يعتقد ولا سيما في الصف الروسي أن هذه الأسلحة أدواة ردع عليه أن يعاود حساباته من جديد.  كما أن عجز النظام عن تحقيق أي تقدم باتجاه الحسم في "الهجوم المعاكس" الذي تشنه قواته للمرة الثالثة على الأرض ووسائل إعلامه ودبلوماسيته يرافقها في هذا كل الثقل الإيراني والروسي، جعل الروس في موقف مفاوض هو الأضعف. 
من ناحية الطرف الأمريكي، فالضغط الداخلي السياسي الذي تمارسه المعارضة الجمهورية على إدارة إوباما يجعل حكومة الديمقراطيين تبدو عاجزة عن التعاطي على مستوى السياسة الخارجية،  فالكونغرس اليوم يدخل في حراك ضاغط على البيت الأبيض يدفعه لفعل شي على الصعيد السوري،  وأمام الكونغرس اليوم قانونا يفرض تقديم المساعدات بما فيها العسكرية للثوار في سورية.  وهكذا ذهب الطرفان الأمريكي والروسي و لديهما رغبة بحل القضية السورية.  هذه الرغبة سهلت لهما التوصل إلى إتفاق ما ولكن هل هذا الإتفاق هو في مصلحة الثورة السورية؟  
لا أعتقد أنه من المهم اليوم أن ننبذ هذا الإتفاق أو نتقبله ولكن ما هو أهم هو أن ندرك الطريق الذي نسير به بعد هذا الإتفاق،  فعلى ما يبدو أننا سندخل مرحلة ستطلب بها روسيا من عميلها بأن يحاول تحقيق أكبر عدد من الإنجازات على الأرض سواء كانت عسكرية أو تطهيرية طائفية لكي يتمكن الروس من الدخول في المفاوضات ببعض القوة،  من طرف ثاني سيقدم الأمريكان مزيدا من الأموال بغية تسهيل الوصول إلى اتفاق وسط. 
الثورة اليوم تحتاج لمن يداهن في كل الأمور إلا مع النظام،  ومهما يكن موقف المعارضين من الحوار مع النظام أو عدم الحوار معه، فعلى الثورة أن تدخل هذه المباحثات من موقع القوة،  فالروسي والإيراني يريدان أن ينتهيان من هذه الأزمة بأقل الخسائر بعد أن بدأت تعصف بهما وتتجاوز قدراتهما على الفعل. وسيمارس الطرفان الضغوط الكثيرة على النظام للقبول وتقديم التنازلات.  أما الثوار فلن يتعرضوا للضغط الأمريكي إلا بمقدار ما يسمح به المعارضون أنفسهم.  فالأمريكي لن يخرج منتصرا من هذه المباحثات ـ إن تمت ـ إلا إذا انتصرت الثورة.  لذلك على من يُمثل الثورة في هذه المباحثات أن يدرك أهمية التصلب بكل المواقف التي تتعلق بالنظام.  وعليه ان يدرك أنه حتى لو بدى الطرف الأمريكي راغبا بممارسة الضغط عليه باتجاه معين ولكن سيكون هذا الضغط محدود الفعل.
ويمكن لممثلي الثورة في المباحثات أن يعززوا قدرتهم على المناورة وفرض شروطهم بوسيلتين: الأولى والأهم أن تتراكم إنجازات الثوار على الأرض في كل يوم وحتى بعد بدء المباحثات.  ومع كل انجاز يحققه الثوار على الأرض تزداد الإنجازات السياسية التي ستحققها المفاوضات إن أُحسن إستغلالها.  أما الوسيلة الثانية الذي ستزيد من مناعة المفاوضات للثورة فهي أن لا يدع الثوار أنفسهم يدخلون هذه المفاوضات وحيدين، فمهما بلغت نباهة معارضينا الذين يتفاوضون، علينا أن ندعم حضورنا بحضور تركي - سعودي، وإن إمكن سيكون الحضور القطري مفيدا جدا، فسورية وللعقدين القادمين لن تتمكن من السير إلا معتمدة على عكازين أحدهما في الجزيرة العربية والأخرى في آسيا الصغرى ونحن بحاجة لهما لكي لا يستفرد بنا النظامان الروسي والإيراني.    

محي الدين قصار


رؤية في حال كما يراه البعض في الداخل

وصلتني هذه وأحببت أن أشارككم بها رغم أنني لا أعرف الكاتب السيد عبد الغني محمد المصري، 
محي الدين 


جرت مواجهات عنيفة لاحتلال خربة غزالة، وقد استغاث الثوار بأخوانهم لنجدتهم.....ثم دخل النظام....فهبت النجدة....ثم حصل التحرير....
وادي الضيف...تمت محاصرته...وتم ابادة كل رتل يتقدم لتقديم الدعم....ثم تم تبديل القيادة....وحصلت خلافات...فاستطاعت قطعان النظام من التقدم، وتحقيق خروقات...واستشهاد كوكبة من الابطال....
احدى معارك ريف دمشق....ينزعج قائد احدى الكتائب من تصرف ما....فيسحب كتيبته...تاركا اخوانه في مواجهة الاجرام....
في احد الاماكن...يجري تحرير كبير.....فتغنم احدى الكتائب مدفع.....وتغنم اخرى الذخيرة....فلا تقبل من غنمت الذخيرة ان تعطي اختها الذخيرة كي تلقم المدفع.....فتشتري الاخرى الذخيرة من اختها كي تستطيع تلقيم المدفع.....
في احد الاماكن....لا تقبل كتائب معينة ان تشاركها الاخرى العمل......كي تظفر بالغنيمة وحدها......
تجري معركة القصير....ومعركة ريف دمشق.....وجرائم ضد المدنيين في الساحل....وهناك كتائب في بقاع شتى، وحول تلك المناطق ايضا.....يعتقدون انهم قد انتصروا....وقد حان وقت اقامة الدولة....او توزيع الغنائم.....
مناطق تجري فيها عمليات تقليم من النظامن وقصف، بالنابالم....والكيماوي....والبراميل.....ومناطق اخرى حيدها النظام مؤقتا كي يستفرد فيها فيما بعد....فيما هي تظن انها "يا ارض اشتدي ما حدا عليك قدي".....وهم قوة....وهم قاتل...
وفي مناطق اخرى...يجري النظام حوارا ومفاوضات....مع اهل بلدات ويعرض عليهم ان يكونوا ن انفسهم شرطة لحماية بلداتهم....ويمكن ان يكونوا من الجيش الحر.....كما يعرض العفو.....في حالة تؤسس لحالة صحوات.....فيما يجري على قدم وساق ذبح اخوانها في بقاع شتى.....و لايدرون ان نفس السكين سيتذوقوا طعمها....وكانهم لم يقرؤوا ألا اكلت يوم اكل الثور الابيض.....

النظام لا يملك اكثر من 50 ألف يمون عليهم....وهو عاجز عن اقتحام اية قرية صغيرة لو اتحدت كتائب الجيرة....صحيح انه يملك الطيران فقط، ويقصف كل شبر، لكنه منهار....خائر...ومع ذلك مع رعونة الاخوة يمكن ان يؤذي كثيرا...ويمكن ان يتقدم.....
300 الف مقاتل...بثلاثة آلاف فصيل على الاقل....ومئات غرف العمليات....وآلاف القادة....بينما النظام غرفة واحدة مشتركة تراقب كل الخريطة.....ورغم عجز جنوده....ويأسهم....إلا انه بوحدته يحقق اختراقات امنية....واحيانا تقدم على الارض.....ويحاصر مناطق معينة وهو مرتاح....فيما الاخوة يتقاتلون....او يتناقرون ولاهين عن اخواتهم المحاصرين او المذبوحين.....
تعقد امريكا وروسيا قمة....فيعودون الى جنيف؟...هل تعلمون ماذا تعني جنيف؟....جنيف تعني...تبرئة بشار وطل مجرميه من كل جرائمهم....لأنها تشترط حكومة مناصفة بين المعارضة وبشار...والمعارضة هنا....تشمل هيئة التنسيق ربيبة النظام في الداخل ايضا......وكأن كل هذه الثورة قامت... وضحت من اجل خروج بشار من الباب وعودته من الشباك....
واخيرا ورغم الاطالة.....اخواني الابطال في الجيش الحر.....لا يعرف الخارج، وكثير من الداخل....معنى ان يستشهد اخ لك....شاركك الحلم.....وتقاستم اللقمة......وقطعتم الدرب سويا........لا يعرف غيركم احاديث السحر....ولم يتذوق غيركم حلاوة تقاسم البطولة.....وعظمة خوف الاخ على اخيه في المعركة......لا يعرف غيركم معنى الاستراحة بعد المعركة وحديثكم عن مجريات....والابتسامات...والترحم والدمع على اخوة شهداء....لا يدركون معنى فقدان عضو....او اعضاء.....لا يعرفون....لا يدركون....لم يجربوا.....لم...لم....ولن يواجه العدو سواكم، ولن يقضي عليه سوى حرابكم.....لكن الدرب سيطول ع تآمر كل الغربان....ان تتوحد جهودكم، وغرف عملياتكم، وقبل ذلك قلوبكم......
وانكم لمنتصرون......ماعداؤكم مهزمون....فتقلاكم شهداء في الجنة بإذن الله....وقتلاهم في النار......وانتم تدافعون عن الارض والعرض والمستقبل والتاريخ...وعدوكم معتد....يروم طعن الامة، وسلبها مستقبلها.....لذا فانتم منتصرون....ظاهرون على عدوكم، له قاهرون....عند تكاتف الايدي والقلوب....

عبد الغني محمد المصري

Monday, April 29, 2013

When Democrats drop the ball on Syria?

Will Syria, or the lack of Obama's action on Syria, take away the presidency from the democrats for the next 25 years?  

A paper to be written    :-) 

when I have time. 

Wednesday, April 10, 2013

وطني كما أعرفه

عندما تجد نفسك محاصرا  بفكرة سوداء تثقلك إلى الأرض،  ارجع بذاكرتك إلى فكرة بيضاء تعينك على التحليق عاليا وسحب الجميع معك نحو آفاق مشرقة ليست مستحيلة لأنها تنتمي إلى جذورك الأصيلة.   


من لا يعرف جول جمال اللاذقاني المسيحي وهاشم الرفاعي الإخواني المصري لنقرأ ما كتب الثاني للأول حول مافعل الأول للثاني :


قصيدة بور سعيد

كان الخريفُ يُظلُّ أحلامَ الرياضٍ النائمة
والبحرُ يُدرك أن أحداثا ستجري حاسمة
وتًحرك الأسطول يزهو بالحشود الآثمة
بالعار، عار المعتدين، وبالحقود العارمة
وتصفِّق الآمالُ في صدر الجموع القادمة:
النصرُ والفتحُ المُبين وأمنياتٌ حالمة
وغرورُها المجنون يحدوها سترجعُ سالمه
للرقص، عند "السين" و "التايمز" كانت واهمة
*************
فالشَطُّ: ماوجدوهُ مُصطافا جميلا، كان جمرا !
وتراجع الليل الذي نسجوه يوما كان فجرا
والتاجُ لم يَخلُدُ كما صنعوه بل صُغناه نسرا
والشعب لم يركع كما عهدوه بل وجدوه حُرا
فليرسلوا بجنودهم وعتادهم، جوا وبحرا
إني هنا في شاطئ البارود قد أعددتُ قبرا
لي، أو لهم، لابد من صبر يثير الهول مرا
لن يأخذوا مصرا، فإني قد صنعت اليوم مصرا
*************
وعلى الرمال، وبين إرعاد المنايا المطبِقة
كان الفتى يرمي الفضاءَ ينظرةٍ متألقة
في عينه عزم، وفي جنبيه نارٌ مُحنِقه
والجبهة السمراء تعكس روحه المتدفقه
هو مُبرِمٌ في نفسه أمرا، وهيأ زورقه
حتى إذا لمح الفريسة من بعيد أطلقه
فاشتد إعصارا تشيِّعه العيونُ المُشفِقة
وطواه موج البحر حين طوى الحشود المغرقة
*************
وتزاحمَ المتسائلونَ هناكَ عن هذا الشهيد
ذي السحنة العربية السمراء والبأس العنيد
أتراه من أهل الصخور، أكان من ريف الصعيد؟
وجرى الجواب على الشفاه، يهز أسماع الخلود
قد جاء من بلد وراء البيد، أقبل من بعيد
ليضيف عدة أسطر بيض إلى الأمل الوليد
فيقول جاري: هل سمعتَ لقد بعثنا من جديد
قد كان يحمي اللاذقية ههنا في بور سعيد

هذه القصيدة أتعبتني حتى وجدتها، وبمقدار بعدها عن التداول بمقدار بعد حالة امتنا عن مشروع حضاري موحد.  

 الشهيد: هو جول جمال مسيحي من اللاذقية.  
الشاعر:   مسلم مصري سقط لاحقا شهيدا بيد غادرة.  
المعركة:  بور سعيد 1956خلال العدوان الثلاثي على مصر.