Tuesday, October 28, 2014

مقابلة: سوريا اليوم داعش تحلق في السماء

مقابلة:  سوريا اليوم داعش تحلق في السماء 
سوريا الغد

تقديم - لؤي عبد الهادي - اعداد ايهاب اسماعيل – عدي الحموي 
عبر السكايب - محي الدين قصار - محلل سياسي - شيكاغو 
العميد الركن أحمد رحال - قائد تجمع قوى الثورة لتحرير سوريا-الحدود التركية



http://youtu.be/IxxmX4UYcr8?list=UUQ9XdIPJWdJ8fHk9BQMvuxA  

Sunday, October 19, 2014

الحاجة إلى مجلس أعلى للإعلام :

الحاجة إلى مجلس أعلى للإعلام :
ما لا يُختلف فيه أن هناك حاجة ماسة إلى مجلس أعلى للإعلام ينظم العمل المهني لإعلام الثورة ويضع استراتيجات العمل فيها بعيدا عن التسييس، ولكن طريقة إنشاء مثل هذا المجلس لها أهمية بقدر أهمية المجلس نفسه. 
فمازال حال السوريين يعكس غيابا حقيقيا عن معاني الثورة الحقيقية.  ومازال مفهوم الدولة في عقولهم مطبوعا بمفاهيم الدولة الاستبدادية.  فالخبر يقول أن الإئتلاف أو جزء منه (المكتب الإعلامي له) دعا لإطلاق ما سماه "مشروع صناعة الإعلام الوطني في سورية."  وسواء ان نجح هذا المشروع أو فشل فليس هو ما أعيبه على هذه المقاربة،  بل ما أعيبه هنا على هذه المقاربة هو استمرار أصحابها لنظرتهم بأن الإعلام هو أداة من ادواة الدولة،  في حين أن هذه الأداة الأولى التي يجب أن تكون أبعد ما يكون عن تدخل الطبقة الساسية. بل أني أذهب إلى أبعد من هذا بكثير أن لا يكون في سورية أي شي يقول بمهمة "وزارة الإعلام"  اسما كان ذلك أو وظيفة. وسواء دعى الإئتلاف الصالحين من الإعلاميين الثوريين أو الطالحين من المصفقين لخطه السياسي فليس هذا هو المشكلة،  المشكلة أن الإئتلاف، وبالتالي من يقف وراءه من أشخاص، لا ينظر لما ستحدثه الثورة من إعادة رسم لدور الدولة وحدود تدخلها في الثقافة والإعلام. بل هو يعمل على ترسيخ استمرارية أساليب وأدواة ومفاهيم الدولة الستبدادية. 
لقد عبّرتُ عدة مرات وبمناسبات عديدة لإعلاميين وقنوات إعلامية على وجوب تشكيل "مجلس أعلى لإعلام الثورة"  يعتمد على منطلقات تُعد بعيدا عن السياسة ويعدها ثوريون وإعلاميون محترفين مشهود لهم بذلك. يقوم بتحديد القواعد المهنية للعمل الإعلامي.  أما الطريق الذي يسير عليه الإئتلاف فهو أن يعيد تجيير مهمات النظام لتصبح سلطات له، ولا أعتقد أن هذا ما كان بذهن الثوار، كما أنني لا أعتقد أن هذا ستتم فيه مصلحة مجتمعاتنا بعد الثورة. 

ولو أراد الإئتلاف أن يقدم حقيقة رؤية جديدة فبإمكانه أن يضع بعض الإمكانات المالية لبداية مشروع تأسيس "مجلس أعلى للإعلام" على أسس مهنية، تشارك فيه وسائل الإعلام الثورية الحقيقية وقيادات وسائلها ذات الخبرة بهذا المجال، وهناك الكثير منها أذكر على سبيل المثال لا الحصر: المسؤولين عن جريدة عنب بلدي، قناة أورينت، قناة سورية الغد، ... إلخ من لائحة طويلة من المؤسسات العلامية والشخصيات الإعلامية المشهود لها بالمهنية التي تطغى على تسييسها. وأقول أن دور الإئتلاف يجب أن لا يتعدى "بداية" المشروع لأسباب التمويل،  لأن مساهمة الإئتلاف ، وبالتالي، سياسييه، يجب أن لا تتعدى دور مباشرة المشروع وتترك الباقي للمهنيين في هذا الإختصاص.  طبعا قد يكون أكثر نفعا لو أن هؤلاء الإعلاميين وهذه القنوات هي التي باشرت هذه الآلية لتأسيس "المجلس الأعلى للإعلام" ولكننا نعرف الحاجة للممولين في هذه المرحلة، لذلك أعتقد المطلوب التحلي بنضج سياسي عالي جدا من كل الأطراف لنستطيع التحضير لمستقبل سوري أفضل من الماضي.         
وقد يكون مفيدا هنا أن نذكر بندا من بنود مبادرتنا المعروفة بـ"المبادرة الجهادية" والتي تسعى لميلاد جديد في سورية، وقد أتى في مسودة الورقة الرابعة من هذه المبادرة مايلي:

*********************************************************
ثانيا:   تحريم أن تدير أو أن تتحكم السلطة التنفيذية وسائلا مؤثرة في الرأي العام أو أن تستعمل المال العام في التأثير بالرأي العام. 

وينتج عنه (من بين ما ينتج):
1.                فصل وسائل الإعلام العامة عن السلطة السياسية عن طريق انشاء "المجلس الأعلى للإعلام" من شخصيات مستقلة معروفة الاتزان،
a.    يمكن أن تُسمى هذه الشخصيات من قبل إتحادات الكتاب والصحفيين، ونقابات العاملين في قطاع الإعلام، وجهات أهلية مستقلة أخرى ذات صلة بالمهنة،  على أن يقرها البرلمان.
يعمل المجلس الأعلى للإعلام بشكل مستقل و يتحمل مسؤولياته مباشرة أمام البرلمان أو السلطة القضائية.      

********************************************************* 

Thursday, October 16, 2014

الجهاد

لا يوجد ما يهدد أمن الأمة الحاضر وبالتالي أمن البشرية المستقبلي مثل الهجوم المزدوج على "الجهاد".   الأول من طرف قوى العولمة، والثاني من قبل مستعملي الجهاد بعيدا عن مبتغاه الحقيقي وبعيدا عن رؤية حقيقية لتموضع الجهاد في صورة الكبرى لإنقاذ العالم ومستقبله.  

محي الدين قصار


Tuesday, October 14, 2014

مقابلة: سوريا اليوم: الفيصل يطالب ايران بسحب قواتها من سوريا وطهرا

مقابلة:  سوريا اليوم: الفيصل يطالب ايران بسحب قواتها من سوريا وطهران تعزو وجودها لمكافحة الارهاب 14/10/2014

تقديم: لؤي عبد الهادي - اعداد: اهاب اسماعيل - عدي الحموي
عبر الskype- محي الدين قصار - محلل سياسي - شيكاغو
عبر الهاتف - فهد ابراهيم باشا - محلل سياسي - قبرص

Monday, October 13, 2014

ليست غلطة المخابرات الأمريكية:

منذ 2009 و المخابرات الأمريكية (سي أي إيه)  تضع على لائحة البنود لما يسمى "التقرير الرئاسي اليومي" للرئيس أوباما بندا يحذر من الوثوق بالأسد وبأن أي محاولة للتعامل معه تعتبر محاولة ذات عواقب وخيمة،  أوباما ـ والمجموعة الصغيرة التي شكلها حوله ـ مارس عملية التغافل عن هذه البنود منذ ذلك الوقت، واللوبي الإسرائيلي ساهم في تدعيم فكرة استمرارية الأسد عند أوباما.  لذلك نجد هذا الاختلاف في القضية السورية بين المخابرات والجيش وكلنتون من طرف ومن طرف آخر أوباما ومستشاريه الصهيونيين من طرف آخر. 
عندما كنا نقول للمن يدعي تمثيل الثورة في واشنطن عليكم أحراجهم لكي يقوموا بدورهم بإحراج أوباما وسحب الأعذار منه لم يكن أحد منه ذو عينين.  كان طاير عقلهم إنهم اجتمعوا مع السكرتير العشرطش لمستشار أوباما.  

Friday, October 10, 2014

وين رايحين؟

بما أنه الجميع بصلته محروقة ويريد أن يعرف وين رايحين ولكن بنفس الوقت لا أحد عنده الوقت لقراءة التحليلات الطويلة، وأنا لا وقت عندي لكتابة تحليلات المعنيين بها لا يريدون أن يقرأوا أي شي اطول من ثلاث اسطر إليكم بالمختصر المفيد:
1. ستسقط عين العرب بيد مجاهدي الدولة وتتابع تقدمها على محورين،  الأول سريع باتجاه حلب والثاني أبطأ باتجاه بغداد. 
2. أين ستتوقف الدولة في تقدمها في سورية يعتمد على تنفيذ المجموعة الدولية (أمريكا) لطلبات تركيا،  أولها سحب الشرعية الكاملة من نظام الأسد،  لأنه طالما عنده شرعية لن تدخل تركيا إلا بطلب من صاحب الشرعية.  وأطلاق يد تركيا في إسقاط النظام  واعطاء تدخلها الغطاء الشرعي القانوني الدولي. وفرض منطقة آمنة والإلتزام بكتائب الثورية المحسوبة عليها.
3. كلما تأخرت هذه الاستجابة كلما اندفعت الدولة أبعد باتجاه حلب.   
4. تتدخل تركيا في سورية على عدة محاور أهما الجزيرة والساحل. 
5. في الجزيرة، تُخرج تركيا الدولة الإسلامية منها سواء بمعارك حقيقية أو بمعارك مسرحية مع الدولة تعود بعدها الدولة للتركيز على العراق وبسط نفوزها بإتجاه بغداد بعد أن وأدت أي محاولة إنفصالية لأكراد سورية. تعتمد دموية هذه المعارك على حكمة القيادات في الدولة الإسلامية،  وكلما زادت حكمتهم كلما خفت التكاليف على الجميع. 
6. في الساحل:  يجتاز الجيش التركي منطقة الساحل ليصل إلى طرطوس بأسرع وقت ممكن متجنبا الفوضى وبالتالي متجنبا لسيل من اللاجئيين العلويين الهاربين إلى تركيا. 
7. تعتبر المناطق الوسطى بما فيها حلب ساقطة عسكريا بمجرد فرض حظر جوي. 
8. ينهي الثوار النظام في دمشق بعد أن يهرب أبناء الساحل منها. 

طبعا في كل صباح يولد هناك ألف معطى  يجعل أي من هذه البنود مجرد ضرب في المندل.  طبعا يؤخر الكثيرون (ولا سيما في المنطقة) العمل بهذه الخطة على أمل أن الإنتخابات الأمريكية في نوفمبر مع تركيبة كونغرس جديدة ستعطي جرعة شجاعة لأوباما فيرسل جنده عوضا عن الجنود الأتراك. ولكن لا اعتقد أنها ستحدث رغم أن اول أعداء هذا السيناريو هم اللوبي الإسرائيلي هنا الذين يعتبرون أن أوباما صبيهم المدلل.  وعدوهم الحقيقي في المنطقة هو النفوذ التركي. 
  
قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {188}

ذل الدهر ولعنة الأجيال


أن بني قريظة لما قدمت جنود الأحزاب ، ونزلوا على المدينة ، نقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد ، وكان ذلك بسفارة حيي بن أخطب النضري - لعنه الله - دخل حصنهم ، ولم يزل بسيدهم كعب بن أسد حتى نقض العهد ، وقال له فيما قال : ويحك ، قد جئتك بعز الدهر ، أتيتك بقريش وأحابيشها ، وغطفان وأتباعها ، ولا يزالون هاهنا حتى يستأصلوا محمدا وأصحابه . فقال له كعب : بل والله أتيتني بذل الدهر . ويحك يا حيي ، إنك مشئوم ، فدعنا منك .  فلم يزل يفتل في الذروة والغارب حتى أجابه ، واشترط له حيي إن ذهب الأحزاب ، ولم يكن من أمرهم شيء ، أن يدخل معهم في الحصن ، فيكون له أسوتهم . 

هذه القصة تستمر بتكرار نفسها عبر التاريخ،  فكانت في العراق في النصف الأول من الثمانينات،  ثم في مطلع الثمانينات، ثم في مطلع القرن، ثم هذه الأيام.  

والله لإن استمرت الثورة قرنا من الزمن أهون عندي من ذل الدهر ولعنة الأجيال.  

Wednesday, October 08, 2014

تعليقنا على مستقبل التدخل التركي "سورية الغد"

تعليقنا على مستقبل التدخل التركي  "سورية الغد"
http://youtu.be/2kdMDJnEvG0?list=UUQ9XdIPJWdJ8fHk9BQMvuxA


لمشاهدة المقابلة 

Tuesday, October 07, 2014

وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً

إن أكثر ما يؤذيني ويغضبني أن أجد بعض الناس يستعملون القرآن كـ"عرافة"  تضرب المندل وتخبر عن المستقبل، وأن يتحول الرسول صلوات الله عليه إلى شي شبيه بذلك بما يُفترى عليه من الكذب. 
فأغلب الذين يعمدون إلى هذا يفعلونه لهوى في أنفسهم،  فيتخذون النص هزوا عندما يستعملوه ليبرر أجنداتهم.  


قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {188}

} مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ {179}

} وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ {49} قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ {50}

قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ {58} وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ


Thursday, October 02, 2014

تعليق على ردود الفعل حول مقالنا " التحرش الجنسي في العالم العربي"

تعليق على ردود الفعل حول مقالنا " التحرش الجنسي في العالم العربي"

وصلتني بعض الملاحظات من بعض الشباب المسييسين حول مقالنا الذي نشرتها اللوموند الفرنسية بنسختها العربية.  أغلب الملاحظات تدور حول عدائي للمدعو جبران  باسيل وزيرالخارجية اللبناني بطل هذه القصة. ولا أنكركم القول أنه لو لا أن الأستاذ نديم قطيش ذكره في حلقة من حلقاته لما علق هذا الإسم في ذاكرتي،  فأنا اعتدت على معالجة مصادر الرائحة القذرة لا الرائحة نفسها، ومنذ استشهاد رفيق الحريري رحمه الله لم تعد تهمني السياسة لبنانية، لأنني اعتبر أن اللبنان تحول لمحافظة إيرانية مع اعتذاري للأصدقاء اللبنانيين، وأن قياداته الحالية ليست إلا المندوب السامي الإيراني فيها حالها كحال سورية تحت حكم بشار. 
ولكن في الحقيقة مقالي لم يكن له علاقة من بعيد أومن قريب بباسيل ولا بحكومته.  ولكن هو حدث مهم جدا، ويجب أن يُستعمل للتنبيه على التحرش والتمييز الجنسي للمرأة العربية في مكان العمل.  هذا الواقع المذري في سوق العمل التي تعيشه المرأة العربية لا يتعرض له أحد، حتى الحدث نفسه رغم أن 11 جمعية وهيئة أصدرت بيانا بهذا الشأن إلى أنه لم يأخذ أبعاده الحقيقية والاهتمام الذي يستحقه من المنظمات النسوية اللبنانية أو العربية أو الفرنسية (على أساس ان فرنسا أم لبنان الحنون) التي همها الوحيد أن تخرج المرأة من البيت للعمل وبعدها تتركها وحيدة لتدفع "ضريبة الأنوثة" في السوق. 

وأقول لمن يكتب لي من محبي السيد باسيل: دعوا الأسطر الثلاثة الأولى من مقالنا جانبا وناقشوا حقا ما كتبته عن حال المرأة العربية في سوق العمل.  فإن لم يعجبكم، اكتبوا لي،   ولكن لتبقوا في حدود الأدب، فكما أنني "آكل هم السيدة كارولين كما لو أنني أعرف حقيقتها"  كما قالت إحدى رسائلكم،  فلو كانت أم أحدكم أو اخته أو ابنته في مكانها لما تغير موقفي من الحادثة.  

الموضوع المنسي في العالم العربي: التمييز والتحرش الجنسي في مكان العمل:


هذا المقال نسخة متقدمة ويحمل مزيدا من التفاصيل على النص النشور في مدونتنا الأسبوع الماضي. 


الموضوع المنسي في العالم العربي:
 التمييز والتحرش الجنسي في مكان العمل:

طاف هذا الإسبوع على اليوتوب فيديو يظهر فيه معالي وزير خارجية لبنان جبران باسيل في اجتماع مع وزيرخارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد النهيان و بحضور وزير التربية والتعليم العالي اللبناني الياس ابوصعب.   وفي الفيديو يسأل الوزير باسيل "أينكارولين؟"  فينطلق أحد المساعدين "باحثا عن كارولين" بينما يشير الوزير باسيل للحضور بإشارة يفهم منه أنه يريد أن يعرضها أمام ناظري الوزير الإماراتي لجمالها،  ويضحك الجميع وتحضر السيدة كارولين.
عالج البعض هذا الحدث في الإعلام اللبناني من باب التهكم الفكاهي ولاسيما من المعارضين للسيد الوزير باسيل، ولكن في الحقيقة تكمن في هذه الحادثة وحتى في بعض المعالجات لهذه الحادثة ظاهرة التمميز الجنسي والتحرش الجنسي في مكان العمل في العالم العربي.  فقضايا التحرش والتمييز الجنسي في مكان العمل متأصل في منطقتنا لدرجة أن مثل هذه الحادثة تتم بحضور ثلاثة وزراء (لبنانيان وإماراتي)  ويسمحان لهذه الظاهرة أن تمارس بحرية في مجالسهم، فلم تقدم إي من حكومتي البلدين موقفا مما حصل،  ولم يقوم أي مسؤول من الحضور بتقديم اعتذار للسيدة كارولينا على الأقل. 
إن أهمية الحدث هذا لا تتعلق بالموقف السياسي من السيد باسيل، بل هي في صميم حقوق المرأة وضمانات حمايتها من التميز الجنسي في مكان العمل.  فهذه الحوادث تضر أول ما تضر بالنساء في مكان عملهن. ويجب علينا أن نقف مع السيدة كارولينا في رفض هذا الموقف، وعلينا إدانته معها بقوة،  فقبول هذا الفعل يعني بقاء الباب مفتوحا للتحرش والتمييز الجنسي في مكان العمل ضد النساء، واستمرارية التقليد الذي يعامل المرأة في موقع العمل على أنها مجرد كائن جنسي (Object Sexual)  وإن غياب ردة الفعل القوية والإدانة الحازمة لهذه التصرفات يعني أنه لا بأس لكل نساءنا أن يتعرضن لمثل هذه المواقف في مكان عملهن،  فإن فعلها وزير وأمام الكاميرة  فما الذي يمنع أن يفعلها مثلا رئيس ورشة الحياكة بالخفاء مع العاملات لديه.      
لقد تطورت القوانين التي تحمي المرأة في العالم،  والدول جميعا تسير باتجاه تحريم التميز ولا سيما بين الجنسين، كما أنها تمنع أن يتحول مكان العمل إلى موضع يُنظر به للمرأة على أنها مجرد "كائن جنسي"،  بل أن القوانين المتقدمة تحرم أن تُعامل المرأة في العمل بهذا الشكل وتذهب أبعد من هذا بأن خلق جو متوتر جنسيا ضد المرأة في مكان العمل يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.   ففي الدول المتقدمة تفرض القوانين على الشركات أن يدربوا موظفيهم على تجنب هذه الأنواع من التصرفات، وتقع الشركات التي يمارس مسؤوليها مثل هذه الأفعال تحت طائلة العقوبة القانونية.  فما فعله الوزير باسيل أنه لم يستدع كارولينا لأجل مهمتها الحقيقية التي تعمل بها بل استدعاها لدورها "الجنسي" ويحدد غرضه منها بالضبط،  وإذا كان باسيل رئيس السيدة كارولينا الإداري،  فهذا سلوك غير لائق بمكان العمل ويحق للسيدة أن تحاسبه أمام القضاء.  فغياب اللياقة هو أدنى ما يقال فيه،  بل هو تمييز جنسي يطاله القانون في الحالة الامريكية على سبيل المثال، وبهذه المناسبة الموقف القانوني موقف ثابت سواء رضيت المرأة بالتمميز أو بمعاملتها ككائن جنسي أم رفضته.   
الحالة العربية والشرق أوسطية مازالت بعيدة كل البعد عن الوضع الصحي التي يحمي فيها النساء والرجال من التمييز الذي يتعرضوا له من صاحب العمل.  فمثلا مازلنا نرى إعلانات عمل تقول: مطلوب موظفة (لا يريدون موظفا)  بل أنني رأيت شركات ترفض تعيين نساء لإنهن كنا حوامل، وشركات تعلن أنها بحاجة لموظفة شقراء، أو لموظف في سن معين،  والأمثلة كثيرة في الحالة العربية التي مازال مفهوم التمييزفي مكان العمل لم ينضج في الثقافة بعد، ولم تتبناه المنظومة القانونية للبلد لتدفع في اتجاه تغيير ثقافة التمييز.  إنني بحكم عملي في الولايات الالمتحدة الأمريكية يدخل قانون تحريم التمييز في كل التفاصيل لدرجة أن القانون يمنعني على سبيل المثال أن أسأل موظفتي فيما إذا كانت حامل رغم أنها في الشهر الثامن والجميع يرى حجم بطنها،  فهذه المعلومة لا يحق لي السؤال عنها كمدير لها،  اللهم إلا إذا تبرعت واعلمتني بذاتها.  بل أنني لا أستطيع أن أسأل موظفي ـ ذكرا كان أم أنثى ـ عن حالته العائلية أو عن عمره لأن كل هذا يعتبر مصدر من مصادر التمييز.
هذه الحالات في الوطن العربي مازالت بعيدة كل البعد عن الدعم القانوني لها فما بالكم بالحالات الأكبر، ومازالت القضية متروكة لأخلاق الأشخاص،  ولكن مع خروج المرأة للعمل لابد لهذه الدول أن تسن القوانين المناسبة التي تردع بها من لا تردعه أخلاقه، ولا سيما أن الكثير من النساء من يضطر للقبول بهذا التمميز على أنه ظلم لابد منه وأنه "ضريبة الأنوثة."   إن هذه الحادثة تعكس قضايا كثيرة مازالت مجتمعاتنا بحاجة ماسة لمعالجتها في قضية التحرش الجنسي والتمييز الجنسي ضد النساء في مكان العمل،  وعلينا أن نعاود النظر في الكثير من هذه القضايا.   

Tuesday, September 30, 2014

مقابلة على سوريا الغد حول تصريحات أوباما والدور المتوقع لتركيا

مقابلة على سوريا الغد حول تصريحات أوباما والدور المتوقع لتركيا
http://youtu.be/uwbQCNRwkYg?list=UUQ9XdIPJWdJ8fHk9BQMvuxA

لمشاهدة المقابلة كاملة

التحرش الجنسي في العالم العربي

التحرش الجنسي في العالم العربي وإقالة جبران باسيل
أخيرا رأيت الفيدو الذي يتحدث عنه نديم قطيش، وفيه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل يتصرف "كالقواد" أمام وزير أو مسؤول سياسي خليجي.  في الحقيقة لا أعرف شي عن السيدة كارولينا حتى هذا الصباح،  وأحسبها سيدة لبنانية فاضلة كغيرها من اللبنانيات اللواتي يخدمن بلدهن بإخلاص.  لذلك أعتقد من حق السيدة كارولينا أن تطلب اعتذارا  بل إقالة باسيل على تصرفه المنحط،  فهذا تصرف غير لائق إلا بـ"قواد" وغير مقبول من وزير.  فباسيل لم يستدع كارولينا لأجل مهمتها الحقيقية التي تعمل بها بل يستدعيها لدورها الجنسي ويحدد غرضه منها بالضبط،  وإذا كان باسيل رئيس السيدة كارولينا الإداري،  فهذا سلوك غير لائق بمكان العمل ويحق للسيدة أن تحاسبه أمام القضاء.  وإن تم هذا الحدث على الأراضي الأمريكية فباسيل يُطرد من عمله وتعوض كارولينا عن الإسائة إليها، والوزارة مسؤولة عن تصرف موظفيها بما فيها التحرش الجنسي ولو بالإيماء .  فهذه الحوادث تضر أول ما تضر بالنساء في مكان عملهن. ويجب على السيدة كارولينا أن لا تقبلها على نفسها، وعلينا رفضها،  فقبول هذا الفعل يعني إبقاء الباب مفتوحا للتحرش الجنسي والتمييز الجنسي في مكان العمل ضد النساء،   ويعني أنه لا بأس لكل نساءنا أن يتعرضن لمثل هذه المواقف في مكان عملهن،  فإن فعلها وزير لا مانع أن يفعلها رئيس ورشة الحياكة.      
من طرف آخر أنا لم ار ردة فعل المسؤول الخليجي، ولكن الحركة تؤكد على أن هذا المسؤول عليه أن يطالب باسيل بالإعتذار،  فباسيل بتصرفه كـ"قواد"  يعني أنه يتوقع موافقة على التصرف من قبل المسؤول الخليجي. وهو إسائة للخليجي اللهم إلا إذا لاقت اقتراحات باسيل منه موافقة فعندها يصبحا شريكان في الجرم. 
إن هذه الحادثة تعكس قضايا كثيرة مازالت مجتمعاتنا بحاجة ماسة لمعالجتها في قضية التحرش الجنسي والتمييز الجنسي ضد النساء في مكان العمل،  وعلينا أن نعاود النظر في الكثير من القضايا ومنها :
·       كيف يرى بعض المتنفذين اللبنانيين علاقاتهم بالنساء العاملات لديهم،
·       كيف يرى بعض السياسيين اللبنانيين ما يبغيه سياسيي الدول الأخرى من لبنان وما هي طرق التأثير على قراراتهم.

إن قضايا التحرش الجنسي والتمييز الجنسي في مكان العمل متأصل في منطقتنا لدرجة أن وزيران يسمحان لهذه الظاهرة أن تمارس بحرية في مجالسهم لقد آن الأوان لطرح مثل هذه القضايا للنقاش الجدي.   

Monday, September 29, 2014

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ

إنني على قناعة لو أن علماء المسلمين جميعا وقفوا موقف المشايخ المجاهدين من النظام مثل الشيخ المجاهد محمد الحامد أو محمود حديد أو حسن حبنكه رحمهم الله لكان وضع سوريا اليوم أفضل مما هي عليه،  حتى ولو قد انتصر النظام في الثمانينات ولم يهادنوا وأصبح حال سورية كحال ألبانيا قبل سقوط الإتحاد السوفييتي، لكان حال سورية بل المنطقة كلها أفضل من حالها اليوم.
} قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ {137} هَـذَا بَيَانٌ  لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ {138} وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {139} إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140}
وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ {141} أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ {142} 

Sunday, September 28, 2014

من هم عبيد العبيد ؟ بقلم: الأستاذ موفق مصطفى السباعي

طلب منا الأستاذ موفق مصطفى السباعي نشر هذا المقال:  

من هم عبيد العبيد ؟؟؟

عبيد العبيد ... وما أدراك .. ما عبيد العبيد ؟؟؟!!!
إنهم فصيل من المخلوقات الفقارية .. شعبة الآدميات !!!
لهم أيدٍ يبطشون بها .. وأعينُ لايبصرون بها !!!
وآذان لا يسمعون بها ..  وألسنة حداد يسلقون بها أعراض الناس .. أشحة على الخير !!!
وأرجل ٌ يمشون بها في أنفاق .. وزواريب الحياة الدنية .. لا يهتدون سبيلاً .. ولا يعرفون لهم طريقاً مستقيماً !!!
عبيد العبيد .. يبقوا عبيدا .. ولو لبسوا كل يوم .. ثوبا من جديد !!!
ولو تزينوا بالحلي .. والمرجان .. والزمرد .. والعقيق !!!
ولو وُضِعوا على عرش من الياقوت .. والعسجد .. والدر المنثور !!!
ولو مُلِكوا ( لام مكسورة مشددة ) على شعوب الأرض من أقصى المشرق .. إلى أقصى المغرب !!!
إنهم مهزومون في داخلهم !!!
إنهم مخبولون في تفكيرهم .. وعقولهم !!!
قلوبهم خاوية .. وأفئدتهم فارغة !!!
كل أمانيهم .. وأحلامهم أن يأكلوا .. ويتمتعوا .. كما تأكل الأنعام !!!
ويلهوا .. ويلعبوا .. كما تلعب الصبية الصغار !!!
ويتحكموا .. ويسيطروا .. ويهيمنوا .. وينتفشوا بريشهم على خلائق ضعيفة .. كان قدرها أن توضع  تحت إمرتهم بطريقة طاغوتية .. جبروتية .. إستبدادية .. عسكرية !!!
غير أنهم يختلفون عن الأنعام .. والصبية .. الذين لا يحملون هماً .. ولا حزناً !!!
أنهم دائماً مرعوبون .. خائفون .. قلقون .. مسهدون !!!
لا يعرفون راحة .. ولا أمناً .. ولا سلاماً !!!
إنهم حاذرون .. متوجسون .. مترقبون أي إشارة .. تأتيهم من أسيادهم العبيد !!!
القابعين في الكرملين .. أو في قم .. أو في البيت الأسود .. المسربل بالقطران والحديد !!!
إنهم يتبدلون .. ويتغيرون .. ويتذبذبون .. في ولائهم .. وتبعيتهم .. وعبوديتهم .. بين هؤلاء .. وأولئك !!!
إنهم يبيعون .. إنسانيتهم ..آدميتهم .. ضمائرهم .. دينهم .. خُلقهم .. وكل ما يملكون من قيم الحياة – إن كانوا يملكون - !!!
لمن يدفع أكثر .. من القناطير المقنطرة من الذهب والفضة .. والخيل المسومة .. والأنعام !!!
أو لمن يدفع أكثر بالدرهم .. أو الدينار .. أو الدولار !!!
إنهم رضوا بالحياة الدنيا .. واطمأنوا إلى متاعها الرخيص .. المهين .. وقنعوا بالعيش الدون !!!
ونسوا يوم الحساب العسير !!!
ما أبأسُهم !!!
وما أتفههم !!!
وما أصغرهم !!!
وما أضعفهم !!!
غير أنهم :
يتنمرون .. ويستأسدون .. ويتكبرون على مواليهم .. ورعيتهم .. والضعفاء من شعوبهم !!!
لكنهم :
يخنعون .. ويخضعون .. ويستسلمون .. ويخنسون لأسيادهم العبيد !!!
ويحسبون أنهم .. ينفعونهم .. أو يضرون !!!
ويخافون منهم .. كما تخاف الفئران من القط السمين !!!
فتلوذ في جحورها .. حالما يصرخون في وجوههم .. أو يأمرون !!!
لأن أحلامهم .. أحلام العصافير .. وعقولهم .. عقول الرضع .. الرتع !!!
لا يهمهم إلا رضا العبيد !!!

الجمعة 2 ذو الحجة 1435
26 أيلول 2014
موفق مصطفى السباعي

Thursday, September 25, 2014

وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ

في الأيام الأولى لظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام بدأت إحتكاكات سلبية مع الثوار في سورية سألني المذيع في مقابلة تلفزيونية عن رأيي بالموضوع،  قلت : أعتقد بأنه على الدكتور الظواهري أن يتحمل مسؤولياته لضبط هذه التصرفات. وعلى التنظيم أن يتذكر بأنه عندما طلب الأمريكان "طرد ابن لادن من أفغانستان فإن ممثلي الشعب الأفغاني رفضوا هذا رغم كل ما سيجر هذا الرفض على أفغانستان. فعلى التنظيم أن يبني علاقاته مع المجتمع الذي به على هذا الأساس"  بعد هذا الكلام بأشهر خرج التنظيم عن طوع الظواهري ودخل في مزيد من النزاعات المحلية التي أدت بنا إلى الوضع الذي نراه اليوم.  

Friday, September 19, 2014

McCain Challenges Gen Dempsey and Hagel on Syria|16-Sep-14

McCain | 16 Sep 2014

During a Senate hearing this morning on how to combat ISIS, Sen. John McCain (R-AZ) pressed Secretary of Defense Chuck Hagel and Chairman of the Joint Chiefs of Staff Gen. Martin Dempsey on how the U.S. would respond if Syrian President Bashar al-Assad's air forces attacked U.S.-backed moderate Syrian forces.


Thursday, September 18, 2014

مقال بالإنجليزي حول المعضلة السورية

The Syrian's Dilemma

On February 13, 2014, I told Jerome MacDonald, in an interview on Worldview on Chicago Public Radio, "On the strategic level, I think that if we do not succeed in Syria,  there are so many issues over the next fifty years of American foreign policy that will be traced back to President Obama's administration."  Syrians in their search for freedom find themselves in a dilemma.  In spite the warnings about the consequences of the vacuum of power in Syria since the early stages of the militarization of the revolution, the American administration did not correctly read this warning until the fall of Mosul. There is a quasi agreement among observers that we must have ground troops to deal with ISL. The Syrian dilemma is in the answer to the question, Who will send their troops under the cover of US airpower to deal with ISL?  The short answer is "No one." Whatever the answer, the Syrian rebels are going to have the short end of the deal.  The other leg of the dilemma can be read in the absence of the word "democracy" in the last three speeches of the president. 
President Obama is framing the question solely with a military vision.  Whatever happened to the revolution for democracy, human rights, and freedom? Many Syrians see the consequences of President Obama's vision will put them on the road ending with the choice among living under a military regime the way that Egypt is governed today, or other US allied Middle Eastern Monarchies or under the Iranian occupation in the way Baghdad is controlled by the Iranians today. 
The road as we see it today shows that the members (Islamists or non-Islamists) of the Syrian Revolution are going to pay dearly and vainly for the fall of ISL.  Under the absence of any international and regional guarantees or plans to help transform Syria into a real democracy, and under the total disregard of the US administration and its allies toward the original purpose of the Syrian Revolution,  delaying the commitment of the US to a real democratic Syria actually means the return of Syria to the situation before the revolution with the addition of all the consequent destruction.  Assad shall be removed in the same way that al-Malki has gone, but the Syrian Regime shall be reproduced in the same way that Mubarak's regime was reproduced.  The rebels will come out of the fight against ISL exhausted, having already lost many of its leaders.   It will be in no shape to fight against the re-cycling of the Assad regime under a different façade.  The rebel's situation shall be worse if Assad succeeds in establishing a tactical cooperation with ISL as he proved capable of during the American occupation of Iraq. 
The American administration's strategy has no regard to what the rebels want.  Regional dictators are taking care of appeasing them and bringing them into alignment by threat or by elimination of all dissenting opinions in the rows of the revolution.  Even if the rebels succeed to reach a consensus on the return to the non-violent revolution (an idealistic and farfetched assumption) and stand neutral between the regime, ISL and the USA, the rebels have no guarantee that in such an environment they will not turn into the weakest link in a conflict governed only by the power of fire.  The US administration's discourse ignores the real reason behind the strength of ISL.  This discourse announces publicly its rejection of the Assad regime but at the same time believes that the changes to Baghdad's regime needed to fight ISL are of a cosmetic nature.  My argument here might feel "paranoid" for some.  However, President Obama is aware of the consequences of his strategy on the people of the region and their democratic inspiration.  If he believes that Somalia and Yemen were "American success stories," I hate to inform him that the Syrians have not revolted  in the hopes of turning their country into neither Somalia  nor Yemen. In one word, a comprehensive vision for a free and  democratic Middle East can make the Syrian people true and dependable allies to US foreign policy. 




Mohyeddin Kassar



http://syriarevelations.blogspot.com/2014/09/the-syrians-dilemma.html  The Syrian's Dilemma