Wednesday, August 27, 2014

مقابلة حول تحرير القنيطرة

جبهة النصرة وكتائب أخرى تسيطر على معبر القنيطرة في الجولان


مقابلة على روسيا اليوم حول تحرير القنيطرة 




Tuesday, August 26, 2014

لحظة وهم

لقد مرت على لحظة وَهْمٍ حين اعتقدت أن الثورة يمكنها أن تكون في مراحلها الأولى ثورة محلية لا ثورة عالمية.  
محي الدين قصار

Monday, August 25, 2014

اجتماعات في بلاد الواق الواق:



يسألنا البعض عن رأينا في اجتماعات لشخصيات معارضة ونصف معارضة ومثقفين وغير مثقفين تعقد في عواصم العالم المختلفة.  وتنظمها مؤسسات مختلفه - شي منها بروس وشي منها بلا روس -  وانا شخصيا لا أجدد غضاضة أن يذهب هؤلاء ليفعلوا ما يريدونه،  فلا المال الضائع عليها من مال السوريين ولا الوقت وقتهم.   فطموحي الأكبر أنه لعل وعسى أن يتعلم هؤلاء الحوار مع بعض دون أن يبدأ ضرب البوكسات بينهم.  
ولكن أن آمل أن يصدر من هذه الإجتماعات خيرا أكبر فهذه قضية أصعب ،  فمن جهة أولى كي تنجح هذه الاجتماعت في تحقيق التقدم للثورة السورية تحتاج من يملك الجرأة على الخروج عن المألوف،  وتوصيف القضية كما هي وكما يحقق مصلحة للثورة.  ولكن ثوب العيرة لا يدفي وإن دفى لا يدوم.  فهم يحتاجون من المجتمعين شجاعة قوية تنير لهم دربهم ورؤاهم حول الثورة،  المشكلة أنني لا اثق بمن يذهب بأن لديه هذه الشجاعة فيتخذ الموقف الصح ولو كان مُرا للمُضيف.

ومن جهة أخرى: سيجد المشاركين الجهد الأكبر يضيع في عملية التوفيق بين مصلحة الثورة (افترض حسن النية بالجميع) وبين مصلحة من دعى للإجتماع وموله. وإن صحت نية الداعين وممولي الإجتماع تجاه الثورة السورية،  فهذا لا يكفي، فعملية التوفيق هذه تحتاج للكثير من الخبرة،  وفي غياب هذه الخبرة كثيرا ما يدفع الثمن من رأس الثورة. 
لذلك قبل أسابيع كتبنا حول العلاقات مع الإدارة الأمريكية:
 يخلط الكثيرون بين أن تكون في موقع يوصل صوت الثورة للإدارة الأمريكية ويحاول ترشيد رؤاها عن الثورة دفعا للمفسدة وجلبا للمصلحة، وبين أن تسعى لموقع من الإدارة الأمريكية لتنفيذ رغباتها في المنطقة. بكل أسف القلة القليلة من يدرك الفرق بين الموقعين، وأغلب العائمين على سطح مستنقع المعارضة السورية لا يرى إلا الموقع الثاني. وبالتالي نجده يعتبر وسيلة التنفيذ الوحيدة التي يملكها هو مزيدا من الطاعة والمتابعة للرغبات.
من تجربتي المتواضعة الموقع الأول يجعلك أداة للثورة فيفرض الإحترام على الآخر ويحولك لناصح على المدى الطويل ولو أسمعتهم ما لم يحبون. أما الموقع الثاني فيحول من يتبوءه لعميل يستغنى عنه ويذمم من جميع الأطراف.


فعندما يقام مؤتمرا في بلاد الواق الواق علينا أن نسأل هل في الحضور من هو في الموقع الآول أم في الموقع الثاني! 

قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ

أخي المجاهد:
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ
 وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
تريد ‫#‏الدولة_الإسلامية أن تصبح دولة المسلمين، ولكن أهم ماتريده هو أن تصبح "دولة"، فنقول إذا أرادت أن يتعامل معها الآخرون كدولة فعليها أن تتصرف كدولة، فـ #الدولة_الإسلامية نجحت نسبيا على الصعيد المحلي في إدارة المناطق أن تديرها بنجاح فاق حتى إدارة الانظمة البائدة (المالكي والأسد).
أما من الخارج ، في الحقيقة، عليها أن تتعامل على الصعيد الدولي مع الآخرين كـ"دولة"، فمقتل "الصحفي" الذي نشر بهذه الطريقة لا يوحي لأحد بأنه يواجه "دولة كما يتنمى أصحابها أن يُعْتَبروا. لذلك أنا أدعوا للإرتقاء في التعامل مع الآخرين إلى المستوى المناسب. واليوم تدور أخبار بأن هناك صحفيون أخر في شمال سورية قد أختطفوا، وتكرار المسرحية الدموية التي شهدناها خلال الأسبوع الماضي لن يفيد أحد.
روى ابن ماجه عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعا" وروى الترمذى عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله ، فإن الإمام إن يخطىء فى العفو خير من أن يخطىء فى العقوبة" ذكر الترمذى أنه روى موقوفا وأن الوقف أصح.  


Friday, August 22, 2014

الصمت هو إقرار بالجرم:

مرت خمسة أيام على الرسالة التي كتبها سيادة العقيد رياض الأسعد ونشرتُها يوم الأحد الماضي،  في هذه الرسالة يقول سيادة العقيد أن الإئتلاف أعلمه بأن الكتائب المقاتلة مصنفة بثلاث ألوان : أخضر و أحمر وبرتقالي،  وأن المجموعات في الأخضر هي التي ستبقى بينما سيتم تصفية الأحمر والبرتقالي. " وقال بالحرف نحن نعمل على تجهيز مجموعات تنفذ ما يطلب منها بحيث نقول اقتلوا فلان يجب ان يقتلوه دون تردد وهناك الكثير"

واليوم بعد مرور خمسة أيام على هذه الرسالة وفشل عدة محاولات تصفية لقيادات ثورية لم نسمع من الائتلاف أو ممن يمثله تبرير لهذا التصرف ولا حتى تكذيب لما نقله العقيد عنهم.  

Wednesday, August 20, 2014

بصراحة ليس حبا بك:

يا أيها العلوي السوري:
أرهقتني أربع سنوات !
كلما أفتح لك نافذة للخروج فتغلق بابا في وجه نفسك، حقيقة لقد أوصلتني إلى لحظة اليأس منك، 
أنا اليوم لا أدافع عنك ولكن أحاول أن أتجنب أن يتحول الثوار إلى جلادين بجرية عقابك. 
أنا اليوم لا أدافع عنك ولكن أحاول أن أخفف عدد اليتامى التي نحتاج رعايتهم بعد ذهابك.
أنا اليوم لا أدافع عنك ولكن أحاول أن أترك البقية الباقية من القوت لشعب نهبتَه ونظامك. 
رحل العراقيون وتركوك وحيدا
سيرحل الإيرانيون ويتركوك لنا
فقد تلاعب الجميع بك وجعلوك تحرق جسورك مع الشعب الوحيد الذي لم يستأصل أحدا في تاريخه مهما اختلف معه.
فهل نصحك أحد من أصدقائقك أن "تُبقِ للصلح مطرح"
فما رأيك كيف ستعيش بعدها بين ظهرانينا إن استمريت في غيك؟  

Tuesday, August 19, 2014

أخذ وعطى في التعليق على رسالتنا من أجل مبادرة جهادية:

:-) 
أخذ وعطى في التعليق على رسالتنا "من أجل مبادرة جهادية"

ملاحظة: اخترت أن اخفي الأسماء، وإذا طلب اصحابها أن أنشرها فسأنشرها.  




وصلنا من س. س. 
تحياتي أستاذ محي الدين 
من الواضح أنك في هذه المبادرة مازلت تأمل الخير في تنظيم رأينا أداءه الميداني والسياسي الذي لم يشذّ ولو لمرة واحدة في تقديم الخدمات المجانية  للنظام عن جهل _ هذا ما كنا نعتقده في البداية _ 
ولكن الوقائع أثبتت أن هذه الخدمات كانت عن وعي كامل ، وعن سابق تخطيط وإلا كيف نفسر أو نجيب عن هذه التساؤلات وهي غيض من فيض :
1 _ كيف كان يصل النفط إلى مصافي حمص وبانياس في الوقت الذي كان هؤلاء يسيطرون على آبار النفط وخط الأنابيب ... ؟؟؟ ... !!!
2 _ كيف نفسر _ لاسيما دينيا _ ناهينا عن وطنيا وإنسانيا وأخلاقيا : إفصاحهم المعلن ( وأفترض أنك رأيت الفيديو ) عن تحالفهم المرحلي مع النظام بزعم : أنه يجوز دينيا التحالف مع النظام كونه كافر أصلي .. ويجوز التحالف مع الكافر الأصلي للقضاء على المرتدين ...!!! وهل ينطلي ذلك على ولد صغير .. ؟؟ ..!!
3 _ هل ممارساتهم مع مسيحيي العراق جائزة وهي مخالفة صريحة لأحكام الإسلام بما فيه المتشدد .. وهي ممارسات لا أعتقد أن نتائجها تخفى على من يريد أن يبصر .. 
4 _ في أوقات الإضطرابات يُوقف العمل بالحدود ( ولنا في موقف سيدنا عمر رضي الله عنه إسوة ) فكيف يبيح هؤلاء لأنفسهم تطبيق الحدود لا سيما من منطلق فهمهم المشوّه للإسلام .. وبطرق بشعة يندى لها ضمير الإنسانية .. ويرسخ في الذاكرة الإنسانية الصورة الهمجية التي يتعمد أعداء العرب والمسلمين ترسيخها في الذاكرة الجمعية للبشرية .. ألا يلتقون هنا مع جوهر الدعاية الصهيونية خاصة والغربية عامة ... !!
5 _ بغض النظر عن الجدال الذي يدور بخصوص العمليات الإنتحارية _ وأنا من مؤيديها إذا كانت تخدم أهدافا نبيلة _ لكن أن تستخدم ضد أناس نذروا أنفسهم للثورة والوطن 
فهو عمل دنيء ومدان ( وعمليتهم التي استهدفت أبرز قائد لواء التوحيد الشهيد عبد القادر صالح ، وقد كان هناك إجماع على وطنيته وحسن تدينه وإيمانه .. 
6 _ سأروي حادثة مطلع شخصيا على تفاصيلها : تم إلقاء القبض على شيخ مصري ينتسب إلى داعش كان مكلفا بالقيام بعملية إنتحارية ضد إحدى كتائب الجيش السوري الحر .. وتم استجوابه وكان في حالة عصبية شديدة وقال : دعوني أيها الكفار ، دعوني يا كلاب الكافر بشار الأسد ، إنكم أعداء الله .. واستفسروه بهدوء وتبين أنهم أفهموه _ أي داعش _ أنه ذاهب ليفجر نفسه في قوات الأسد .. فهل هذا النفاق المرعب من  الإسلام في شيء ... ؟؟؟ ... !!!
7 _ لماذا لا يحاربون إلا في المناطق التي حررها أبطال الجيش السوري الحر .. ؟؟ ولماذا لا يتجهون إلى جبهة الساحل وينفذون بها عملياتهم الإنتحارية .. ؟؟ أم أن الثوار هم فقط أعداؤهم .. ؟؟ 
8 _ لماذا في كل هجوماتهم يمهد لهم طيران الأسد بالقصف .. ؟؟ ولماذا يهاجمون بعض المناطق ثم ينسحبون لصالح شبيحة الأسد وفي حلب وريف حلب عديد المواقع التي تثبت ذلك .. ؟؟
9_ لماذا وفي كل المنعطفات يصورون فظائعم البشعة ويبثونها عبر الأنترنت .. ؟؟ وتلاحظ معي بعد كل هذه الممارسات التي أنهكت سمعة الثورة بل وتراجع التعاطف معها ، ومع أنني أقر بأن الإعلام الدولي يتعمد الإساءة لثورتنا ، لكن الدواعش هم من يوفر له المادة للوصول إلى ما وصلنا إليه .. مع الإقرار بأنهم ليسوا هم العامل الوحيد ، لأن أداء الإئتلاف بدوره كارثي في هذا المضمار ..

10 _ لماذا .. لماذا .. لماذا .. ونستطيع أن نطرح مئات التساؤلات المفصلية في هذا المجال ... ؟؟؟ 
أستاذ محيي الدين : 
إن طرحك لهذه المبادرة يعني بداهة أنك تتوسم فيهم البراءة والعفوية ... !!! 
لا شك أن الكثير من قواعدهم مضللون ( مثل الشيخ المصري المسكين ) .. أما القرار الداعشي فهو مرتبط حتى العظم بنظام الأسد وأسياده أولا في إيران والغرب .. وإذا كنت تهدف في مبادرتك لتوعية هؤلاء ودفعهم للإنقلاب على قيادتهم ومحاسبتها ، وإذا كنت تملك الخطة والوسائل لذلك ، فهذا عمل جبار يمكننا التفاعل حوله .. 
وإذا بررنا وجودهم وشرّعنا دورهم فعلينا للإنصاف أن نبرر وجود حزب الله ونشرّعن  دوره .. فالإرهاب يتغذى من نفسه بكيفيات عديدة ..
مع تحياتي ومودتي 

جوابنا أستاذ س. س. : 
أشكرك على رسالتك المطولة،  فقد قدمت لائحة طويلة من الإتهامات التي تنتشر في الإنترنيت يمنة ويسرى،  وأنا لست في معرض تفنيدها أو إثباتها هنا، فقد وصل معظم الأطراف المعنية إلى لحظة اليوم ينتقون ما يناسبهم من أخبار، فتفنيد قناعات من أكثر الجهود مضيعة للوقت،  كما أنها لا تفيدنا فيما نحن فيه، فإذا أنت لا حظت لم أقدم شيئا يذكر في نقض المعارضة القائمة ولا سيما الإئتلاف وأداءه. كما أنني لم أبرر جود أحد ولم أشرعنه، فأنا كباحث أنظر للظاهرة كما هي لا كما أتمناها أن تكون.  فإن قلت لك أنها ستمطر غدا فهذا لا يعني أنني أنزلت المطر أو أنني موافق على انزاله.     
وبغية الاختصار والذهاب إلى الهدف مباشرة سألت نفسي ما الذي يجب أن نعمله وكيف نعمله؟  بغض النظر عن كيف وصلنا إلى هنا ومن المسؤول عن هذا؟ فكانت هذه المبادرة وأقول "جهادية" لأن هذا ما آلت إليه الثورة اليوم،  فسواء كنت مع الدولة الإسلامية أم مع غيرهم من الثوار فصفة "الجهادية" هي المرتكز لأي حل قادم سواء أحببنا أم لم نحب.  حتى ما يسمى الإئتلاف اليوم فهل بين صفوفه من عسكر من يستطيع أن يقدم شيء،  لقد أعلن الإئتلاف طلبه من القوات الأمريكية أن تضرب الدولة الاسلامية في سورية.  هل تعتقد بعدها سينظر الأمريكان للإئتلاف على أنه حليف يعتمد عليه في المرحلة القادمة.   وهل من المعقول أن يكون السبب الأصلي (امريكا)  لعجز الثوار والسبب الأول في منع وصول السلاح للثوار الوطنيين وصعود التيارات الجهادية على ضعفهم سيكون نفسه من يقدم الديمقراطية لسورية.   هناك الكثير يقال ولكن هناك الأكثر الذي يجب أن لا يقال اليوم.  إننا علينا أن ندرك أن خيار مستقبل سورية القادم ـ ما لم تحدث معجزة ـ  بين الخليفة البغدادي والرئيس السيسي السوري.  وقد توافق على أحد هذين الخيارين،  ولكن هذا لن يتم إلا بتكاليف عالية جدا على وطننا.  لذلك علينا أن نُحدث هذه المعجزة ليس لأنها حلوة ولكنها هي الخطوة الأصعب والأقل تكاليف على شعبنا على المدى الطويل.  إنني اعتدت على معالجة المشكلة مباشرة لا الإلتفاف عليها،  فإذا كانت المشكلة تقتضي أن تتحاوروا مع الجهاديين من الثوار ومن الدولة فلتكن،  دواء مر بالنسبة للبعض ولكنه لا سبيل غيره.  لقد جربتم التحاور مع أمريكا وفروعها الإقليمية، قجربوا غيرها اليوم.  لقد استطاع تحالف القبائل الشمالية بمعية امريكا احتلال كابول وتخليصها من القاعدة.  فهل تعتقد اليوم أن الشعب الأفغاني قد ربح من هذه المعركة؟  على الجميع أن يتحمل مسؤولياته أمام ضميره وربه والشعب.    والسؤال حقيقة هل نملك هذه الشجاعة لتقديم المصلحة العليا على كل المصالح الأخرى؟  
استاذ س:
أرجو أن لا يفهم مني أنني اجدها سهلة، فهذا آخر ما أتصوره،  بل هي المهمة المستحيلة التي علينا القيام بها لأنه لا خيار لنا آخر.  -----------

  أهلنا يقولون "يلي ماله كبير ماله تدبير"   اليوم هذه مشكلة الثورة السورية.  تستطيع أن تتخيل كم من المشاكل التي تعرض لها أهلنا في المدينة  الفلانية خلال تحريرها،  لو أن هناك قنوات حوار بين علماء هذه المدينة وقديسيها والمجاهدين هل توافق معي أن هذه المشاكل ستكون أخف وطأة على أهلنا؟   
أرجو أن يستمر النقاش وآسف على الإطالة.  

والسلام 
محي الدين 

وصلنا من س. ل.  :  
الأخ الدكتور محي الدين قصار
تحية طيبة
عرفتك وطنياً متحمساً منذ أيام تأسيس إعلان دمشق في المهجر. كما عرفتك إسلامياً متنوراً ومنفتحاً على الرأي الآخر. وطنتُ على الدوام أحترم هذا النوع من الناس وإن اختلفت معهم في بعض المواقف والآراء. لكنني اليوم أتفاجأ بمواقف ذلك الإنسان الذي عرفته وخبرته في السنوات الماضية وكأنني أمام إنسان آخر مختلف جذرياً برؤيته ومواقفه. إذا وصلت الثورة السورية إلى طريق مسدود، وهذا بفعل فاعل، فهذا لايبرر لنا التغافل عن أعمال داعش الفظيعة  والهدف من قيامها وتوسعها الملفت للنظر بهذه السرعة القياسية. أتفق مع الأستاذ سمير سطوف في كل ماقاله وأرى أنه لايمكن ولا يجوز بأي حال استخدام هذا المنطق من إسلامي عرفناه منفتحاً ومعتدلاً وبخاصة أنه الأولى اليوم في الدفاع عن صورة الإسلام وقيمه التي مافتئ المعتدلون يتحدثون عنها في كل مناسبة ولم نرَ لهذا أي أثر في الواقع العملي. إذا كان الإسلام الحق هو مانسمعه منهم فهم الأولى الآن بمحاربة هذا الفكر التشويهي بكل مايملكون لأنه يسوق الإسلام بغير ما يرونه ويرغبون بتقديمه للعالم عنه.
أنا مقتنع تماماً أن هناك مايحاك في الخفاء للمنطقة عموماً وهذه إحدى الأدوات، فهل هناك عاقل يفكر بالتعامل مع الأداة ظناً منه أن يجعل منها معولاً للبناء مع كل مافعلته وتفعله؟؟

جوابنا:  
الأستاذ  س.ل.  
تحية طيبة وبعد ... 
أشكرك على رسالتك،  أنا ما زلت لم أتغير،  فكما تلاقيت مع الأطراف الأخرى من تيارات سياسية أو عقائدية أو دينية أو قومية أو "شخصية مصلحجية" (هذا مصطلح جديد يلزمني لوصف البعض في المعارضة السورية) وتعاملت معهم من قبل بانفتاح من أجل المصلحة العليا للوطن رغم عدم موافقتي على الكثير من آرائهم،   كذلك اليوم أجد أن المصلحة العليا للوطن تقتضي بأن أقدم هذه المبادرة.  لقد قدمت من ذكرتُ أعلاه طروحات "من فوق الاساطيح"  بينما كانت تتناحر في ردهات الفنادق وتسجل الانتصارات الزائفة على بعضها، كان المجاهدين يتقدمون على الأرض ويرسخون أقدامهم بها.  فكما تجاهلوا بأن السياسة هي "فن الممكن" وحاربوا طواحين الهواء،  تأتي ردات الفعل على مبادرتي هذه.   
أستاذ س. ل. : 
أعتقد أن الكثير من النقاط في رسالتك تضمن إجابتها في ردي للأستاذ س. س،  وأعتقد أنه عليكم أعادة قراءة مبادرتي من جديد، فبعض الناس عندها حساسية يصيبها العمه من بعض المصطلحات، (هل تذكر استعمالي لكلمة الجهاد في بياننا من أجل عيد العمال وكيف كانت ردة الفعل عليه)   ولكن أن قرأتموه ثانية حاولوا أن تتجاوزوا هذه المصطلحات للإجابة على هذا السؤال:  من الذي سيفعل ماذا إذا أردنا تبني هذه المبادرة؟  
أستاذ س ل. :  هذه العبارة وحدها يجب أن تكون كافية لتجعل الكثيرين من العقلاء ينظرون لهذه المبادرة من زاوية تختلف تماما عن حالة العمه الذي تصيب العامة أمام مصطلح الجهاد،  أدعوكم لإعادة القراءة وأرحب بكل تعليقاتكم.  

، فتنظيم الدولة الإسلامية لم يلد من القمر بل هو نتاج من منتجات مجتمعاتنا الإسلامية،  فإن أعتبرنا أنه انجاز علينا أن نعترف بأنه لنا، ومن يعتبر انه "مشكلة" فلا يمكننا أن نحلها كمشكلة ما لم نتملكها ونعترف بأنها من منتجات مجتمعاتنا.
والسلام
محي الدين

وصلنا من س س :  
تها حياتي مجددا استاذ محيي الدين .
بداية  إن التفاعل بعقل مفتوح يمكن أن يفضي إلى بعض صيغ التفاهم ، أو على الأقل أن نتعرف على هموم ووجع بعضنا بالإتجاهين .. إذا لا أنوي أن أحول التفاعل إلى سجال يمكن له أن يحمل بعض السلبية بقدر الحرص على التفاعل المنتج .. 
تلاحظ معي أستاذ محي الدين أن ردود الأفعال حول جوهر المبادرة متعددة من الرفض المطلق لها أساسا .. إلى النظر إليها كطرق باب المستحيل ، إلى إعتبارها مجرد أمنيات تجافي واقع الممكن .. إلى إعطائك وتفويضك بالتواصل علّ وعسى أن يبيض الديك .. إلى الموافق بتحفظ.. إلى ... إلى 
كل ذلك لأن ممارسات داعش ضربت كل الأسس الدينية وفي مقدمتها تعاليم الإسلام ، وكذلك كل منظومة القيم الفضلى في المشترك الإنساني .. فعلى أي أساس يمكن إرساء قاعدة التفاهم مع هؤلاء الداعشيين . هم يكفرون كل من يخالف تفسيرهم الذي يراه الأغلبية الساحقة مشوّها بل وناسفا لجوهر الدين والقيم .. والكافر بالنسبة إليهم يجب أن يُقتل وذبحا بالسكين ... !!! 
وبالمناسبة فإن ما اوردته سابقا ليس إتهامات فيسبوكية  بل واقع يعرفه الجميع وشخصيا عايشت الكثير منه ، وعايش رفاقنا في الداخل الكثير منه ، وكم اكتووا بنيران خذلانهم وانسحابهم من المعركة المتفق عليها معهم في مفاصل شديدة الحساسية والتأثير .. وصدقني دكتور محيي الدين لا أمتلك هواية الإتهام الجزافي بحق أحد إذا لم تكن معطياته تملك كامل الوجاهة لإطلاقه .. 
وبخصوص الإئتلاف فإن موقفي معروف حتى قبل بدء إجتماعات تشكيله بيومين ، وكنت أول معارض على الإطلاق لتشكيله ، فهو منتج غير وطني يهدف إلى دحرجة المعارضة إلى إتفاق سياسي غير متوازن مع النظام .. ولكن ليس علينا أن نستجير من الرمضاء بالنار .. 
الغالبية العظمى من شعبنا في الداخل تدرك ماهية التحالف الميداني بين النظام وداعش _ وهذا لايشمل القواعد الداعشية المغلوبة على أمرها _ بل موجه إلى القرار الداعشي بوضوح وصراحة ، ولا أعتقد أنك شخصيا لاترى ذلك .. 
جوهر الخلاف بيننا أستاذي الكريم أنك تتوسم فيهم البراءة والعفوية .. وما تتوسمه بهم لا يتهمون به أنفسهم لا قناعة ولا سلوكا ، بل على العكس يتباهون ببشاعة جرائمهم ويصدرون لها الفتاوي التي لا يوافقهم عليها أحد .. 
هم يريدون رأسي ورأسك ورأس كل من لايبايع خليفتهم المزعوم ... فعلى ماذا نتحاور معهم .. ؟؟ وهم يخيروننا بين مبايعتهم وبين إعطاءنا حق إختيار سكين ذبحنا هل تكون مسنونة أم ثلمة .. !!
بالنسبة لأمريكا أوافقك الرأي تماما ..
د. محيي الدين 
طالما أنت على تواصل مع بعضهم أتمنى عليك أن تجرب الحوار معهم ولنرى ما يمكننا التوصل إليه .. 
مع خالص تحياتي 
 س. س.  

جوابنا:  
أستاذ س. س.  : 
أنا اتفق معك انه حان الآوان أن نتكلم مع بعض عوضا عن الكلام مع أنفسنا لكي نكتشف مواجعنا وهمومنا.  وأحب أن أقدم بعض الملاحظات هنا على رسالتك: 
1. حقيقة أنا لم أتوقع أن يوافقني أحد على هذه الرسالة،  ولكن المرض خطير والمستقبل قاتم فلابد للدواء أن يكون مُرا، ولا بدى للمريض أن يستهجنه، ولكن لابد أن نملك الشجاعة في الخروج من طريق الحلول السهلة والأدوية السكرية. جربنا هذه الحلول السهلة ولم تنجح،  عند الفرنسيين مقولة حلوة: "هذا حل سهل كثير لن ينجح"     
2.  نعم للمستحيل، فالمستحيل كان هو أن تقوم "الثورة السورية"،  هل تذكر عندما كان هناك 7 أشخاص على باب السفارة السورية  يتظاهرون والناس تقول : "مستحيل، مجانين"
3.  أنا لم أسأل أن أُعطى تفويضا من أحد، بل أنا لا أحتاج أن يكون لي دورا في هذه المبادرة اللهم إلا البلاغ . وأرجو من الله أن أكون بلغت.  "وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى". بل الفاعلين الحقيقيين في هذا المبادرة من كل الأطراف يتحملون الدم الذي يسال بسبب عجزهم وجبنهم.      
4. بالنسبة لتحالفهم مع النظام، هذا الصباح قامت طائرات النظام بدك مواقعهم في الرقة، هل هذا ينهي هذا التحالف؟ أو يسقط البند الذي تفضلت به؟   
5.  تقول "هم يريدون رأسي ورأسك"  لا أعرف هذا ولكن لنفترض ذلك صحيحا،  فأين البطولة في مبادرة تقترح الحوار مع الشيخ "جودت سعيد" مثلا،  ونزوره ويزورنا ونقبل شوارب بعض.  الإبداع الحقيقي والتضحية الوطنية أن أنشئ منصة حوار مع هذا الآخر الذي تقول أنه يريد رأسي ورأسك حسب تعبيرك.  نعم الحوار سيكون فيه إحتمال أن يؤدي برأسي من قبلهم أو من قبل كل الأطراف صديقة لهم كانت أم عدوة ، ولكن غياب الحوار سيؤدي  برأس الجميع.   
أخيرا،  هناك الكثير مما نتفق عليه،  فإما أن نبني على ما نتفق عليه لنصل إلى أرضية مشتركة أو أننا سنذهب جميعا.     
أشكرك جزيل الشكر 
محي الدين 

وصلنا من م. ر
اخي الكريم القصد من الرسالة :  بانه يجب ان نسخر كل شئ في سبيل تحرير سورية وانتم تطرحون فكرة الجهاد - نحن يلزمنا مشروع للخلاص , هل من المعقول ان يلتحق  بمشروعك  الجهادي ( الذي دعى اليه اوائل المسلمين لفتح الامصار والدعوة الى الاسلام- بحسب معرفتي  المتواضعة بفقه الدين -   اعتقد بان الجهاد اصبحت فكرة دعوية اكثر من  اعلان الجهاد بحد السيف ) اخوتنا المسيحيين او العلمانيين  او غيرهم من الطوائف مثل العلويون والدروز والايزيديين - بمعمى انك تحتكر الوطنية ومحاربة النظام لوحدك ( السني ) - مع المودة 
د . م ر

جوابنا أشكرك دكتور م. ر.   
بالحقيقة أنا لم أطرح الجهاد ولكنه موجود في سورية إن أحببت أم لم أحب.  أنا أتعامل مع واقع قائم وأحاول تخفيف الخسائر على شعبي.  لو أن هناك شي (جيفارا) على رأس الثوار في سورية أو "الخمير الحمر" لتكلمت عن حرب التحرير الشعبية والشيوعية رغم خلافي معها.  
بالأصل أنا مؤمن بالحراك السلمي واللاعنف، ولكن هل أقف عاجزا أشاهد الأبرياء تموت إلى أن ينتهي العنف لكي أعمل؟  :-) 
سلامي 
محي الدين 


وصلنا من ب ع: 

تحياتي للجميع
يبدو ان الدكتور محي الدبن في غمام غضبه نن النظام الاسدي وما يرتكبه من مجازر بحق السوريين ان القضيه الاساسيه للثوره السوريه التي انتفض شعبنا من اجلها هي قضية الحريه والكراميه قضية الديمقراطيه والدوله المدتيه لجميع المواطنين بغض النظر عن مشاربهم الاديولوجية والسياسيه وان اية مبادرات وحوارات يجب ان تؤدي لهذا الغرض ونحن حين نستنكر الحوار مع نظام بشار ونرئ فيها خيانة لقضية الثوره فبنفس المستوئ يمكن لنا ان ندين المبادرات للحوار مع دعاة الاستبداد الديني بحجة عدائهم للنظام الا اذا استطاع الدكتور اقناعنا بان تنظيم الدوله داعش اختصارا ان هذا التنظيم مؤيد للحريه والكرامه للديمقراطيه والدوله المدنبه للجميع نسلمين وغير مسامين مؤمنين وغير مؤمنين.ان ما يعقد قضية الثوره ويعيق الوصول لاهدافها هو نشوء هذه الظاهران نتجة عنف النظام المنفلت من عقاله وردود الفعل الغريزيه المدمره التي تمثل داعش احد وليس كل مظاهرها عداك عن دور نظام بشار والمالكي وايران في تقويتها حتئ تتعقد الامور ويصعب الحل فشكل الحكم والممارسه الاوليه له من قبل هذه التنظيمات التي تحاول احتكار الاسلام لهي اسوا واشد قهرا للناس من الانظمه القائمه علئ خذا الاساس لا يمكن لقوئ الثوره التحلف معها اللهم الا اذا تخلئ الشعب عن طموحه الحريه او تخلت عن برنامجها واعادت المظالم التي ارتكبتها بحق المواطتين علئ هذا الاساس الحوار ممكن والمبادرات مرحب بها مع الجميع


وصلنا من ح. ج.  
طبعاً لست ضد اية مبادرة تقلل من الخسار البشرية اولاً 
ولكن على المبادر ان يعرف مدى قيمة مبادرته لدى الاخر المخالف الذي لا يقبل احداً منا جميعاً لا بل يطالبنا ان نعلن المبايعة لخليفتهم الذي هو في الاساس موضع شك ونقاش عن اصله وفصله واماكن تواجده وتعامله مع منْ ومن اين جاء ؟؟؟
وان الجرائم التي حدثت في كل المدن السورية بدون استثناء من قبلهم يدل على اننا في غفلة من من ما يقومون به ..
وانهم لايفرقون بين الشيعي والسني والايزيدي والمسيحي والدرزي وواهم من يقول بانهم يساندون السنة او الشيعة وانما من صنيعة دولة لها مصالح بحلط الاوراق في المنطقة فالذي لايفرق بين طفل او طفلة وبين شيخ وامرأة لا يمكن لا بل يستحيل الثقة به فمنذ متى نحن السوريون نعرف هذه المجازر البربرية القذرة اليس منذو اعلان تنظيمهم ...أليس تنظيم قائم على زرع الالرعب والخوف لا بل ارسال الخوف امامه الى كل السوريين اما المبايعة او القتل وهكذا عملوا باخوتنا المسيحيين وها هم يعملون نفس العمل الاجرامي في شنكال وغيرها من المدن العراقية والسورية لذا اعتقد اية محاولة معهم هي مضيعة للوقت ومساعدة لهم في الاقدام على المزيد من المجازر 
اخي الدكتور محي الدين 
احيي شعورك واقدر مشاعرك تجاه شعبنا السوري ولكن اعتقد ليس هناك اية فائدة من المبادرة واظن لو اتحدت المعارضة والمعارضين السوريين لما وصلنا الى ما نحن فيه الان فالمعارضين السورين مع احترامي الشديد لهم اغلبهم يبحثون وراء المال والجاه والمسؤليات دون الشعور بمصلحة شعبنا الذي يأن تحت ضربات الاسد ونظامه وبقية التيارات الارهابية المتعاملة مع النظام  
وللعلم بان الغارات الاخيرة للنظام السورية على معاقل داعش ليست الا مسرحية فارغة ولم يقتل اي داعشي بقدر ما استشهد الابرياء 
مع التقدير 
اخولكم 


 وصلنا من دكتور  ط. ز: 
 فسحة من الوقت ايها الاخوان الافاضل لنقرا هذا المقال لكاتب عراقي نشر هذا اليوم ,  لعله يساهم  في اغناء حوارنا  بعض الشيء؟

http://www.raialyoum.com/?p=138443

جوابنا:  أخي ب وأخي ح: 
لكم جزيل الشكر على رسالتكم الطيبة، من الواضح جدا أننا لاخلاف فيما بيننا (وجميع من علق على هذه الرسالة)  حول الهدف النهائي الذي نسعى للوصول إليه. ولا أريد أن أختلف معهم حول التشخيص إذا لاحظتم. فالرسالة تحضر لواقع لم ينشأ بعد، فمن السهل أن نقس على الماضي ، لأن الركون للمآلوف من أحداث السنوات الأربعة الماضيات أسهل على التخيل، ولكن المستقبل "القريب جدا" يحمل مشاكل تختلف عما حدث خلال هذه السنوات. 

فمن أكبر أخطاء الإنسان أنه يقيس على تاريخه، فعندما يناقش جدوى مشروع مستقبلي بدرسه من زاوية التاريخ. المشاريع المستقبلية يجب أن لا تحمل أوزار الماضي بل تنطلق من اليوم لتحل مشاكل قد تكون متراكمة تاريخيا في مواجهة ظروف مستقبلية جديدة قد يكون أننا لم نمر بمثلها من قبل. فمن يعتقد أن الظروف التاريخية ستعيد نفسها يرتكب غلطا ، فعلى الأغلب التاريخ جديد ولكن المشاكل تاريخية.  

أسف أنا مضطر أن اقف برسالتي هذه هنا.  فبعد أن كتبت تتمة هذه الرسالة رأيت أنه ليس هناك مصلحة وطنية أن أنشر تتمة الرسالة وربما نتبادل المعاني لاحقا إن تغيرت الظروف.   ولكن أكرر ثانية أرجوا أن تتجاوزوا العمه الذي تسببه بعض المصطلحات وأهمها "الجهاد" أعيدوا قرائتها لتحددوا "من يفعل ماذا ؟" تبعا لهذه الرسالة ولو أن الجميع أراد تبني مبادرة تمهد لها هذه الرسالة. 
كما أحب أن أشكر جزيل الشكر الدكتور ط على المقال الجميل الذي شاركنا به. 
قد يفيد أن تراجعوا مقالنا :
 http://kassarm.blogspot.com/2014/08/blog-post_30.html
"أمْرَكَةُ الكلب" استراتيجية العقود القادمة: 
ورسالة العقيد موسى الأسعد على نفس المدونة.  

 وأرجو أن يستمر النقاش لما فيه خير الوطن. 

محي الدين
ملاحظة: اخترت أن اخفي الأسماء، وإذا طلب اصحابها أن أنشرها فسأنشرها.  


Monday, August 18, 2014

الجهاد وأثره على داء العمه

ظاهره جديدة تحير الأطباء ،  فقد وجدوا في بعض الأصحاء أن هناك كلمات معينة تقدح بهم نوبة من العمه مازال الأطباء يحاولون معالجتها، من هذه الكلمات:  "الجهاد" 

"فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور" 

"العمه التكاملي كما عرفه ريدوك وهمفريز (Riddoch and Humphreys) ‏1987م[1] هو عدم القدرة على التعرف على الأشياء بسبب عدم القدرة على تجميع ودمج الأجزاء المكونة لهذا الشيء في وحدة كاملة مترابطة.[2] والعمه التكاملي هو فرع من العمه الإبصاري الترابطي.
على الرغم من أن تجميع العناصر الموضعية في كليات إدراكية من الأمور التي يعوقها العمه التكاملي، فقد تبقى لدى المرضى قدرة على إدراك تمثيلات بصرية شمولية. فمثلاً، قد يكون لدى المريض قدرة على الاستجابة الطبيعية نسبيًا للحروف المعقدة. فيمكنهم التنسيق بين المنبهات البصرية على أساس عناصر التردد الفراغي للشكل (الخطوط السميكة والتغيرات التدريجية في اللون). وقد يكون تعرفهم على الصور الظلية لا يقل في جودته عن تعرفهم على الرسوم التخطيطية.[1]

كذلك، يمكن للمرضى نسخ رسومات للأشياء، إلا أن ما يمكنهم رؤيته هو أجزاء أو منحنيات غير مترابطة وغير واضحة المعالم. "  

Sunday, August 17, 2014

"أمْرَكَةُ الكلب" استراتيجية العقود القادمة:

"أمْرَكَةُ الكلب" استراتيجية العقود القادمة:
اعتاد الناس على الكلاب تسرح وتمرح حيثما أرادت، ولكن في الرغبة القوية للسيطرة الكامنة في العقلية الغربية والرأسمالية على كل شيء من البشر والحجر بينهما؛ ابتدع الأمريكيون آلية معينة لضبط حركة الكلاب في دائرة محدودة ضمن حديقة المنزل،  فقد أبتدعوا سلسلة صغيرة توضع في عنق الكلب غير مربوطة بأي حبل، وبامكان صاحب الكلب أن يحدد المساحة التي يريد أن يسمح لكلبه اللعب فيها. هذه المساحة تحددها اشعة ليزرية غير مرئية ،  هكذا لا يحتاج بناء سور أو سياج  أو أن يربطه بحبل ليمنع الكلب من اجتيازه،  فإذا حاول الكلب الخروج خارج المساحة المحددة له فالحلقة التي في رقبته سترسل صدمة كهربائية خفيفة في الكلب تجعله يتراجع،  بعد فترة وعدد من الصدمات يحفظ الكلب المساحة ويلتزم بها حتى أنك لا تحتاج لأن تجدد بطارية الحلقة التي قد تفرغ بعد حين. 

هذا ما فكرت به وأنا أسمع أخبار القصف المتكرر لليمن والعراق وقريبا جدا لسورية،  فإذا ضاقت المنطقة المسموح بالحركة بها على سكانها تركوا يتهاوشون بينهم طالما أنهم بقوا ضمن الخطوط التي وضعت لهم.  ولا تحتاج أمريكا أن تجلس على الطاولة مع أي من اللاعبين سواء كانوا #الدولة_الإسلامية أم #البيشمركه #أم الصحوات أم #الجيش_الحر،  فكلما تجاوز أي منهم الدائرة المسموحة لهم بها تأتيهم الصاعقة بشكل طيارات دون طيار وقنابل تذيقهم الموت إلى أن يتعلموا ما تعلمه الكلب قبلهم.  والأخوة هذه الأيام (بما فيهم البشمركة عاجلا أو آجلا)   يعاينون رسم حدود الملعب جغرافيا بهذه الطريقة هذه الأيام في العراق على الأقل ويدركون ما أقول.  وقد رآها الشباب في الثورة السورية عن طريق أوامر بريئة تحدد لهم مكان المعركة القادمة أو "اللامعركة" القادمة طوال سنوات بوسائل أقل قسوة من الصعقة الكهربائية أو الطيارات بدون طيار، ولكن نتائجها لم تكن أقل سلبية على الثورة وقدرتها على الحسم. على الثوار والجاهدين بكل أنواعهم أن يتفكروا مثنى وثلاث ورباع بهذه القضية قبل أن ينقضوا على بعض في الدائرة الضيقة التي رسمت لهم لكي ينهي بعضهم بعضا.  وضمن هذه الدائرة سيعتقد كل منهم أن مشاكله كلها ستحل عندما يقضي على الآخر الذي يشاركه الدائرة وهو لايدري أن كل انتصار يحققه ما هو إلا مسمار جديد في نعشه فكلما نقص اللاعبون في الدائرة كلما قلصت أمريكا حجم الدائرة ليستمر التناهش حتى لا يبق في الدائرة إلا الكلب المؤدب المطيع الذي "يصيد ولايأكل."      
  
هناك حلقة مشابهة متخصصة في الصوت،  فكلما ينبح الكلب بشكل مرتفع يتجاوز حدا معينا فالحلقة ترسل صاعقة كهربائية خفيفة، وبعد عدة مرات يحفظ الكلب درسه ويمتنع عن إزعاج الجيران بنباحه.  نترك للأخوة القراء حرية تخيل هذا النوع من الحلقات ومن يلبسها في وطننا أو لبسها في تاريخنا. 
نقول قولنا هذا ليس لكي نوحي بالضعف أو اليأس ، ولكن لكي نقول أنه إذا أردنا أن ننتصر فإن وسائل الصراع عليها أن تتطور، وأن أهدافنا عليها أن تتطور،  فإذا مازالت أهدافنا عمرها ألف سنة ووسائلها أقدم منها فإننا لايمكننا أن نخرج من الحلقة المفرغة التي ندور بها منذ قرون. وأنا لا أقول بأن نطور وسائلنا بوسائل القوة فقط.   فإن غرام قوة يحتاج قنطار عقل. ورطل سلاح في يد مجتمع يحتاج إلى أطنان من التماسك الاخلاقي والإخاء لكي لا يتمزق المجتمع بهذا السلاح. 


محي الدين قصار 
#الدولة_الإسلامية
#البيشمركه
#الصحوات
#الجيش_الحر

رسالة من سيادة العقيد رياض الأسعد:

 

رسالة من سيادة العقيد رياض الأسعد: 
بسم الله الرحمن الرحيم
قام السيد هادي البحرة رئيس الائتلاف بزيارة اعلامية الى المخيم ثاني ايام عيد الفطر حيث تم الاجتماع معه والوفد المرافق داخل كرفانتي ودام الاجتماع حوالي ساعة وتكلمت معه بلسان حال كل سوري صغير او كبير وبكل صراحة فقلنا اين انتم ذاهبون بنا وبوطننا وما هو مشروعكم
اين انتم من ابناء وبنات الشهداء الذين جعلوا لكم مكانة
اين انتم من الجرحى الذين اصبحوا عبئا على ذويهم ودول الجوار
اين انتم من المعاقين الذين فقدوا معنى الحياة واصبحوا كابوسا للاهل والجيران
اين انتم من شبابنا الصادقين المخلصين الذين يقدمون ارواحهم رخيصة من اجل كرامتنا وعزتنا ورفضوا العمل ضمن مشروع اجنداتكم الدولية
اين انتم من اهلنا في المخيمات وشبابنا في دول الجوار والذي نسمع ما نسمع عنهم
اين انتم من الاغاثة التي اصبحت على الغالب دعاية انتخابية او تبعية يعطى فلان ويحرم فلان
اين انتم من التهميش والتضييق الذي عملتم عليه مع اغلب الشخصيات الثورية
اين انتم من المعامل والمصانع ومقدرات البلد الاقتصادية التي سرقت من الكتائب التي قدم اليها كل الدعم
اين انتم من امراء الحرب الذين صنعتموهم بامر من بعض الدول حتى فقد الامن والامان واصبح هم المواطن هو الامن والامان
لماذا تحاربون الكتائب التي تعمل باجندات وطنية ولم ترضى التبعية للخارج فاوقفتم الكثير من العمليات التي حققت نصرا كبيرا
فلم نجد جوابا واضحاسوى كلمات نسعى لايجاد مقر بالداخل
قلنا لهم نحن خرجنا ضد الظلم فلم نرى الا ظلما اكبر
خرجنا ضد التهميش والمحسوبيات عمل عليه بكل الوسائل وكان اساس اي عمل
خرجنا ضد سرقة مقدرات الشعب نراها مجسدة وباشكال مختلفة
خرجنا من اجل الكرامة فكان العمل جادا لاذلالنا
خرجنا لنيل حريتنا فعمل بكل الوسائل لكتم الاصوات
خرجنا من اجل ان نمارس عقيدتنا السمحة حورب شبابنا فاتجهوا باتجاهات اخرى
خرجنا يدا واحدة بذلتم كل جهد في سبيل تفريق الصفوف
خرجنا بقرار وطني عملتم جاهدين لمصادرتن خارجيا
خرجنا لاختيار قيادتنا ففرضت علينا من الخارج
خرجنا لبناء دولة العدل والقانون لا دولة المحسوبيات والاجندات
خرجنا لحفظ الارض والعرض كدنا ان نفقد الارض
كان الجواب نريد التعاون
قلنا نحن جاهزون شكلوا قيادة ثورية وطنية وبقرار وطني بعيدا عن الاجندات الدولية وبمعايير واضحة وشفافة همهما الوحيد تحقيق اهداف ومبادئ الثورة وفق مشروع سياسي وعسكري واغاثي وخدمي واقتصادي واضح وشفاف تحت شعار المحاسبة ولا احد فوق المحاسبة
ولنعمل لاستعادة شبابنا لنكون معهم وليس ضدهم بمشروع يلبي طموحاتهم فهم شعلة انتصارنا
لنعمل على الوحدة المطلقة وليس التحالفات
لنعمل على انقاذ الوطن من كل العابثين به
لنعمل على بناء الدولة للجميع
لنعمل بمشروع الجميع وليس الاشخاص
لنعمل على بقاء الوطن وليس بقاء الاشخاص
لنعمل على بناء الوطن بالجميع وليس بالجزأ
نؤمن بالتعاون وتبادل المصالح ونرفض التبعية ومصادرة القرار
والحقيقة لم نلمس اي جدية للعمل الا ضمن قرار خارجي والواضح انها زيارة اعلامية ضمن اطياف الالوان الباهرة ولكن للتاريخ نعم لمسنا منهم جدية منقطعة النظير في موضوع تصنيف الفصائل والاشخاص وهذا فاجأني جدا على انهم وضعوهم ضمن الوان ثلاثة وهي كالتالي
اللون الاحمر والاخضر والبرتقالي فكنا حريصين على معرفة ماذا تعني هذه الالوان ومن يصنف فاجتمت لاحقا مع احد اعضاء الوفد فكان الجواب الصاعقة. قال هم من قاموا بالتصنيف
فاللون الاخضر ويشمل الفصائل والاشخاص الذين يعملون تحت غرفة الموم ويتلقون دعما امريكيا وهي الفصائل التي شكلت مجلس قيادة الثورة مؤخرا
اللون الاحمر وهي الفصائل المتشددة وذكر عدة فصائل
اللون البرتقالي وهي الفصائل والاشخاص الذين ليسوا بالاخضر ولا بالاحمر والتي تعمل باجندات وطنية ولم تتلقى الدعم من احد والمفاجئ اكثر انهم اتخذوا قرارا بمحاربة هذا اللون ونحن منهم فاما ان يسلم سلاحه للاخضر او سيتم قتلهم وقال بالحرف نحن نعمل على تجهيز مجموعات تنفذ ما يطلب منها بحيث نقول اقتلوا فلان يجب ان يقتلوه دون تردد وهناك الكثير
قلنا اوجدوا مشروعا ينقذ الوطن من كل التحديات التي تعصف به ووضع خطة واضحة للتعامل مع كل التحديات والمخاطر وخطة التنفيذ ونحن معكم

وهذا غيض من فيض حسبنا الله ونعم الوكيل

Friday, August 15, 2014

مطلوب ثورة على كيفنا أم على كيف الثوار؟


وصلني هذا التعليق على "المبادرةالجهادية"  من معارض يساري مخضرم

 "من المعيب والعار أن تعالج قضايا الوطن بهذا المستوى من التخلف والانحطاط كأننا ما زلنا نعيش في عصر المماليك ,كان الله في عون الشعب السوري أمام الأهوال والمصائب التي يتعرض لها اليوم والتي لم تكن تخطر على بال أحد"  

دكتور -------- :
هذا الواقع الذي ورثناه من جيل الستينات وأيام العهر الأسدي الطويلة،  فأنا لم أخلق الواقع بل أبذل الجهد الحثيث للخروج من هذا الواقع نحو مستقبل أفضل. فالعرب تقول "يداك أوكتا وفوك نفخ".        
ومن السهل أن نغسل أيدينا منه ونقول لهؤلاء الشباب : "بس ترجعوا وتصيروا ثوار "تقدميين" حقيقيين عندها نتفاعل معكم" .  إن الكثيرين من مسكفي سورية يقفون من هذا الواقع بهذه الصورة المتعالية.   هناك الكثير من بقايا مثقفينا من له دراية بهذا الواقع، ولكنه يتناسى أن العمل البطولي أن يتعامل معه ويصل إلى إخراج الأمة من حضيضها، لا أن ينتظر ليعمل إلى أن تصبح الثورة على كيفه،  فهذه ليست ثورة "ما يطلبه المستمعون".    فحتى اليوم يتكلم هؤلاء يانتظار معجزة، ولاسيما أولئك الذين ينتظرون الحلول السهلة واعتادوا على الحلول المعلبة الجاهزة للإستهلاك  وأقربها مثالا "الإنقلابات العسكرية" أو "الإحتلال الأجنبي".  

لقد فكر البعض بالخروج عن هذا الخط البياني التي رسمتها الستينات وأيام  التصحر السياسي،  فخلال الخمسة عشر سنة الماضيات كانت حركة "احياء المجتمع المدني"، و "إعلان دمشق" غيض من فيض لمحاولات الخروج، ولكن أين مثقفينا اليوم من هذه الحركة وهذا الإعلان. لقد استطاع هؤلاء المسكفين ـ ولا سيما المتحزبين منهم ـ اختطاف الحراك الوليد ورد الحياة السياسية السورية العامة على أعقابها لتتابع السير على خط التوحش الذي كان قبلها، ففقد هؤلاء المسكفين القدرة على التواصل مع واقع أمتهم، فذهبت مجتمعاتهم بجهة وهم في جهة أخرى. فما برحوا إلا وقد تفلت المجتمع من أيديهم وتخلت شعوبهم وثورتهم عنهم ، وانشكفت سوأتهم لعامتهم. فنراهم ينتظرون اليوم بإشمئزاز لما يفعله شباب ثورة مجتمعاتهم.

إنني أدعوا في مبادرتي لتلاقي الثوار هنا والتوفيق بينهم، وإني أعتبر أن مسؤولية تلاقي هؤلاء الشباب مناطة بعلماء المسلمين الصالحين منهم،  ولو كنت أرى في أحد من بقايا معارضينا ـ سواء كانوا أفرادا او تجمعات ـ القدرة على أن يجمعهم لطلبت منه ذلك.   فهل ياترى يستطيع أي من مسكفي سورية أن يجمع حوله 100 من الشباب ما لم يشتريهم بالعلمة الصعبة؟  فإحباط حركة "المجتمع المدني"، وتشتيت "إعلان دمشق"،  وتفاهات "المجلس الوطني" وتحلل "الإئتلاف" حولت هذه التجمعات إلى ساحات عزاء مات فيها المثقف السوري التقليدي على مذبح الرؤية الحزبية المتعفنة والمصلحة العشائرية والشخصية الضيقة. 
فمبادرتي هذه جهد المقل وكنت أتمنى أن أسمع ما يصححها ويرفعها لا ما يتهمها ويخفضها ،  فمن يملك جهدا أفضل فأنا أول التابعين. 
محي الدين قصار 

Wednesday, August 13, 2014

هل يتجه النظام لبيع القطاعات العامة تحت مظلة الخصخصة


مقابلة تلفزيونية استوديو الثورة: هل يتجه النظام لبيع القطاعات العامة تحت مظلة الخصخصة ؟! 13/8/201


إعداد وتقديم: عامر السامرائي
عبر ال
skype-محي الدين قصار  شيكاغو
- برنامج سياسي تحليلي يناقش احدث كل ما يتعلق بالثورة السورية حاضرا ومستقبلا و يعتمد في نقاشه على عدد من الضيوف.

http://youtu.be/DCsuvMDAAMs?list=UUQ9XdIPJWdJ8fHk9BQMvuxA