Friday, September 19, 2014

McCain Challenges Gen Dempsey and Hagel on Syria|16-Sep-14

McCain | 16 Sep 2014

During a Senate hearing this morning on how to combat ISIS, Sen. John McCain (R-AZ) pressed Secretary of Defense Chuck Hagel and Chairman of the Joint Chiefs of Staff Gen. Martin Dempsey on how the U.S. would respond if Syrian President Bashar al-Assad's air forces attacked U.S.-backed moderate Syrian forces.


Thursday, September 18, 2014

مقال بالإنجليزي حول المعضلة السورية

The Syrian's Dilemma

On February 13, 2014, I told Jerome MacDonald, in an interview on Worldview on Chicago Public Radio, "On the strategic level, I think that if we do not succeed in Syria,  there are so many issues over the next fifty years of American foreign policy that will be traced back to President Obama's administration."  Syrians in their search for freedom find themselves in a dilemma.  In spite the warnings about the consequences of the vacuum of power in Syria since the early stages of the militarization of the revolution, the American administration did not correctly read this warning until the fall of Mosul. There is a quasi agreement among observers that we must have ground troops to deal with ISL. The Syrian dilemma is in the answer to the question, Who will send their troops under the cover of US airpower to deal with ISL?  The short answer is "No one." Whatever the answer, the Syrian rebels are going to have the short end of the deal.  The other leg of the dilemma can be read in the absence of the word "democracy" in the last three speeches of the president. 
President Obama is framing the question solely with a military vision.  Whatever happened to the revolution for democracy, human rights, and freedom? Many Syrians see the consequences of President Obama's vision will put them on the road ending with the choice among living under a military regime the way that Egypt is governed today, or other US allied Middle Eastern Monarchies or under the Iranian occupation in the way Baghdad is controlled by the Iranians today. 
The road as we see it today shows that the members (Islamists or non-Islamists) of the Syrian Revolution are going to pay dearly and vainly for the fall of ISL.  Under the absence of any international and regional guarantees or plans to help transform Syria into a real democracy, and under the total disregard of the US administration and its allies toward the original purpose of the Syrian Revolution,  delaying the commitment of the US to a real democratic Syria actually means the return of Syria to the situation before the revolution with the addition of all the consequent destruction.  Assad shall be removed in the same way that al-Malki has gone, but the Syrian Regime shall be reproduced in the same way that Mubarak's regime was reproduced.  The rebels will come out of the fight against ISL exhausted, having already lost many of its leaders.   It will be in no shape to fight against the re-cycling of the Assad regime under a different façade.  The rebel's situation shall be worse if Assad succeeds in establishing a tactical cooperation with ISL as he proved capable of during the American occupation of Iraq. 
The American administration's strategy has no regard to what the rebels want.  Regional dictators are taking care of appeasing them and bringing them into alignment by threat or by elimination of all dissenting opinions in the rows of the revolution.  Even if the rebels succeed to reach a consensus on the return to the non-violent revolution (an idealistic and farfetched assumption) and stand neutral between the regime, ISL and the USA, the rebels have no guarantee that in such an environment they will not turn into the weakest link in a conflict governed only by the power of fire.  The US administration's discourse ignores the real reason behind the strength of ISL.  This discourse announces publicly its rejection of the Assad regime but at the same time believes that the changes to Baghdad's regime needed to fight ISL are of a cosmetic nature.  My argument here might feel "paranoid" for some.  However, President Obama is aware of the consequences of his strategy on the people of the region and their democratic inspiration.  If he believes that Somalia and Yemen were "American success stories," I hate to inform him that the Syrians have not revolted  in the hopes of turning their country into neither Somalia  nor Yemen. In one word, a comprehensive vision for a free and  democratic Middle East can make the Syrian people true and dependable allies to US foreign policy. 




Mohyeddin Kassar



http://syriarevelations.blogspot.com/2014/09/the-syrians-dilemma.html  The Syrian's Dilemma

Wednesday, September 17, 2014

مقابلة على روسيا اليوم حول التحالف واستبعاد سورية عنه


قر مجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء 17 سبتمبر/ أيلول خطة لدعم المعارضة السورية المعتدلة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد أعلن أن من أسماها "المعارضة السورية المعتدلة ستنفذ عمليات عسكرية ضد "داعش" بسورية مؤكدا أن عمليات التحالف العسكري ستتوقف بعد القضاء على التنظيم.
وأضاف كيري في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي حول العملية المحتملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية :"يجب وقف تدفق المقاتلين الذين يحملون جوازات سفر غربية ومنها أمريكية وتجفيف منابع دعم التنظيمات الإرهابية.
وقال كيري" هذه ليست حرب الخليج أو حرب العراق لعدة أسباب أولها أنه لن يتم إرسال قوات برية أمريكية.. اسراتيجيتنا مبنية على تحالف دولي يقدم كل طرف فيه المساعدة مباشرة وبشكل غير مباشر".
تعليق عضو مجلس الشعب السوري فيصل عزوز من دمشق، ومن شيكاغو رئيس الجمعية السورية الأمريكية محيي الدين قصار:


Sunday, September 14, 2014

مقابلة: محور الحصاد: استشهاد 50 شخصا من كبار القادة والمقاتلين

مقابلة:  محور الحصاد: استشهاد 50 شخصا من كبار القادة والمقاتلين في حركة #أحرار_الشام
 10/9/201
التحليل يقول بأن هناك دولة أقليلمية كبيرة وراء عملية القتل بغية إعادة ترتيب الأوراق والحضير للثورة المضادة واستبعاد القيادات الحقيقية للثورة التي يمكن أن تستلم الحكم بعد النظام. 

تقديم: حسام محي
عبر الهاتف - محي الدين القصار - محلل سياسي - شيكاغو
عبر الskype- العميد الركن احمد رحال - قائد تجمع قوى الثورة لتحرير سوريا - الحدود التركية

القواعد الحاكمة للدولة

عندما تتكلم عن القواعد الحاكمة للدولة بعد الثورة يسكت الجميع وقد يحاولوا تمييع الموضوع، هناك دوافع عدة لهذا التمييع،  الدافع الأول هو الجهل بأهميتها، فكثير من الناس يعتقد غالطا بأن هذه القواعد غير مهمة أو سابقة لأوانها، ويخلط بينها وبين القانون أو الدستور، فإن كان علمانيا يعتقد غالطا أننا لا نحتاج لها لأننا يمكننا اقتباسها مباشرة من تجارب الأمم الأخرى  وخطورة هذا التفكير لا يخفى على أحد.  أما الإسلامي فله "مرجعيته التاريخية" وكذلك في هذه المقاربة مشكلة،  لأن المشكلة ليست في وضوح القانون عند الأمم الأخرى (للعلماني) أو وضوح الدين (للإسلامي) ولكن في محاولات تطبيقاته السياسية.  فإذا كانت هذه التطبيقات قائمة على منهجية مُبهمة أتت التطبيقات منتقصة وهوائية ولا جذور لها في المشكلة التي تحاول أن تعالجها.
فكلاهما العلماني والإسلامي يعتقد بأن "السابق لم يدع للاحق شيئا".  

    والقوانين التي كتبها "الدورجية" من مسكفي الثورة في دوراتهم التي دفعت ثمنها منظمات المجتمع المدني الغربية يدركون ما أقول هنا أكثر من غيرهم،  ومن جهة أخرى مشايخنا الأفاضل الذين صدمهم تطبيقات الإسلام في #الدول_الإسلامية المعاصرة يدركون أيضا ما أقول.  

Saturday, September 06, 2014

لمن يريد أن يواجه الدولة الإسلامية من المعارضين: يا قوم أليس فيكم رجل رشيد!

بالمختصر المفيد:
عزيزي  المعارض السوري :
أربع سنوات وأنت ضد تسليح الثوار لأن المسز "كاثي شم قرينا"  أو لأن المستر "جان  طزعيون" قالوا لك أن لا تطلب السلاح وإلا يُقطع عنك العلف.  واليوم تركت الدنيا وتريد أن تضع أبناء الثورة في أتون المواجهة مع #الدولة_الإسلامية. 
فدعني أشرح لك ما فعله #الدولة_الأسلامية ربما تدرك لماذا نجح الدولة حيث فشلت: 
1.  نسيت أربع سنوات والأمريكان (والغرب) وهم يلحسوك بزاق،  وفجأة بدأ إهتمامهم فيك،  فلولا أن الدولة دخل الموصل هل كان أحد معتبرك،  أم ثمنك ثمن ليلة بالأوتيل وعشى وغداء. فعلى الأقل الدولة  رفع قيمتك عند سيدك. 
2.  نسيت أنه كانت هناك مناطق كاملة تحت سيطرتك،  ما فعلته أنت بالمال العام في هذه المناطق؟ وما فعله #الدولة_الإسلامية بإدارة المال العام في مناطقها.  فأيكم أكثر إسائة للمجتمع ونهبا للمال العام أنت أم الدولة؟ 
3.  في الوقت الذي كنت عم تخفق رايح جاية لعند الإيرانيين تحاول مراضاتهم كان الدولة يحضر لاجتياح الموصل.  فما الذي فعلته أنت للثورة العراقية على الطاغية؟
4. في الوقت الذي كنت تبذل كل جهدك للحصر الثورة بحدود سورية متناسيا أن الظلم واحد كان عدونا يرسل المقاتلين من كل مكان بدأ بالضاحية إلى قم ، كان الدولة ينظر للمشكلة بحجمها العالمي. 

الآن وبعد أن تجر قوات الثورة في مواجهة مع الدولة، وبعد أن يسقط خيرة شبابنا في خدمة مخطط أسيادك فما الذي ستحققه؟
1. لو اختفى الدولة هل سيعيدك سيدك إلى الحجم الطبيعي الذي كنت تشغله قبل المواجهة مع الدولة؟ 
2.  لو اختفى الدولة هل ستتحسن إدارتك بقدرة قادر للمناطق المحررة أم ستعود لنهب المال العام؟ 
3.  لو اختفى الدولة هل سينتصر المستضعفون في العراق والشام،  وهل تضمن أن لا تعود مذابح السنة على يد ورثة المالكي والتي لم يدينها أسيادك بكلمة طوال عشر سنوات؟
4.  لو اختفى الدولة هل سيمتنع العراق وإيران ولبنان عن إنقاذ حياة النظام الأسدي كما فعلوا مرارا وتكرارا من قبل. 

خلال سنوات حياتك كلها لم تتخذ موقفا لا يوجد فيه بيع أو شراء ولك فيه مصلحة،  فعلى الأقل فكر بهذه المعركة وأين مصلحتك فيها؟ يا قوم أليس فيكم رجل رشيد!!   

Wednesday, September 03, 2014

الحقيقة: غزة تفضح ادعاءت انظمة الممانعة بدعمها 4/8/201

الحقيقة: غزة تفضح ادعاءت انظمة الممانعة بدعمها 4/8/2014 


تقديم: محمد صابر - اعداد: ايهاب اسماعيل

في الاستوديو - د.مختار اوباشي - نائب مدير المركز العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية

عبر الskype- محي الدين قصار  شيكاغو


Sunday, August 31, 2014

تعليق على هجوم من أتباع النظام علينا:

وضعت هذين تعليقين أول الأمس واليوم: 
الأول : "بدأ النظام يُغرق الفيس بوك وغيره بقصص وأفلام هنديه مفادها: "ياعلويين الذين ذبحوا في الطبقة ليسوا أبنائكم، بل كلهم سنة."
الثاني : "كلما لاحقت إشاعة من الإشاعات المسيئة للـ #الدولة_الإسلامية أجدها قد بدأت عند المرصد السوري لحقوق الإنسان." 
ومن بعدها شنت حسابات على الفيس بوك وبعض "المناضلين" في بعض غرف التواصل الاجتماعية الأخرى  الحرب علي. 
في الحقيقة أنا لا أضع أفكاري للقراءة إرضاء للجمهور،  فمن تعجبه هذه الأفكار اسأله الدعاء بالتوفيق نحو الصلاح،  ومن يجد فيها ما لا ينال إعجابه فأنا استمع له بكل رحابة صدر ولما يحمله من آراء وحجج. أما من يقلل الأدب ويوجه الاتهامات لأن تعليقاتي لا تتفق مع اجنداته السياسية فهذا لا يستاهل أن أضيع به وقتي ولا وقت أصدقائي.   
فمن يرد على تعليقي السابق قائلا بأن الذين قتلتهم #الدولة_الإسلامية في الطبقة "هم سجناء من سجن صيدنايا" يذكرنا بمنطق سيدته بثينة شعبان التي قالت "أن أطفال الغوطة خُطفوا من قرى العلوية في الساحل وأخذوا إلى الغوطة ليقتلهم الثوار بالكيماوي." 

فبعد أن قلل الأدب أصحاب هذه الحملة قمت بإلغائهم من صفحتي لأجد بعدها بساعات هجوم من عدة أطراف.  وقد طلب بعض الأحبة أن أجيب على هذا الهجوم.  ولكنني أجد أنه مضيعة للوقت لأن أجيب على هذه السخافات التي لا تفيد ثورتنا بشيء. كما أن فتح مثل هذا الموضوع لايفيد،  لان من له قناعات لن تغيرها أجوبتي طالما أن الإتهامات تتفق مع الأهواء.  فإن كان هؤلاء علمانيين فهم يريدوا أن يستغلوا الفرصة ليدفعوني إلى اتخاذ موقف من المجاهدين.  أما إن كانوا من بقايا بعض الجماعات الإسلامية الذين نسوا الجهاد ومعانيه فهذه فرصتهم ليكرروا هجومهم على الجهاد من خلال هذه الحملة ويخبروا سادتهم المتأمركين بأنهم كلاب حرس أوفياء.  أما إن كانوا من النظام وأذنابه فأقول من الواضح أن التعليقين الذين أثارا حفيظتهم قد مسا عصبا ملتهبا في عقلهم المريض فاشتاطوا غيظا. 
فأقول لأصدقائي:  حقيقة ما الذي يحتوي هذان التعليقان ما يبرر هذا الهجوم إلا إن كان أصحاب الهجوم هم من أتباع النظام؟  ونحن لم ننس بعد عميل حزب الله الذي كان يدير حسابا تحت مسمى الجهاد ويوقع الفرقة بين المجاهدين. 

وأقول لمن يختبء خلف الهجوم  : مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.     
 

بعض الأسماء الممستعارة التي يختبؤون خلفها: 
Dimashqiya Abiya
Qawel Aswarem 
Jaysh Dimashq
#الجيش_الإسلامي_السوري_الموحد

النص كما وردني :
تحذير ||

احذروا العميل المزدوج المنافق الخائن المدعو " محي الدين قصار "
فلسطيني ينظر " بحماقة منقطعة النظير " في الشأن السوري تارة مع النظام وتارة مع داعش وتارة ينافق بينهما ..
وحاليا يقوم بتهديد الناشطات السوريات على الخاص !

اللهم عليك بالمنافقين أتباع أحمد جبريل والخونة أعداء الشعب السوري فإنهم لا يعجزونك

ملاحظة : تم تسجيل اسم هذا الخائن في اللائحة السوداء المناصرة للخوارج ضد الشعب السوري .. والويل للخونة

#الجيش_الإسلامي_السوري_الموحد

Wednesday, August 27, 2014

مقابلة حول تحرير القنيطرة

جبهة النصرة وكتائب أخرى تسيطر على معبر القنيطرة في الجولان


مقابلة على روسيا اليوم حول تحرير القنيطرة 




Tuesday, August 26, 2014

لحظة وهم

لقد مرت على لحظة وَهْمٍ حين اعتقدت أن الثورة يمكنها أن تكون في مراحلها الأولى ثورة محلية لا ثورة عالمية.  
محي الدين قصار

Monday, August 25, 2014

اجتماعات في بلاد الواق الواق:



يسألنا البعض عن رأينا في اجتماعات لشخصيات معارضة ونصف معارضة ومثقفين وغير مثقفين تعقد في عواصم العالم المختلفة.  وتنظمها مؤسسات مختلفه - شي منها بروس وشي منها بلا روس -  وانا شخصيا لا أجدد غضاضة أن يذهب هؤلاء ليفعلوا ما يريدونه،  فلا المال الضائع عليها من مال السوريين ولا الوقت وقتهم.   فطموحي الأكبر أنه لعل وعسى أن يتعلم هؤلاء الحوار مع بعض دون أن يبدأ ضرب البوكسات بينهم.  
ولكن أن آمل أن يصدر من هذه الإجتماعات خيرا أكبر فهذه قضية أصعب ،  فمن جهة أولى كي تنجح هذه الاجتماعت في تحقيق التقدم للثورة السورية تحتاج من يملك الجرأة على الخروج عن المألوف،  وتوصيف القضية كما هي وكما يحقق مصلحة للثورة.  ولكن ثوب العيرة لا يدفي وإن دفى لا يدوم.  فهم يحتاجون من المجتمعين شجاعة قوية تنير لهم دربهم ورؤاهم حول الثورة،  المشكلة أنني لا اثق بمن يذهب بأن لديه هذه الشجاعة فيتخذ الموقف الصح ولو كان مُرا للمُضيف.

ومن جهة أخرى: سيجد المشاركين الجهد الأكبر يضيع في عملية التوفيق بين مصلحة الثورة (افترض حسن النية بالجميع) وبين مصلحة من دعى للإجتماع وموله. وإن صحت نية الداعين وممولي الإجتماع تجاه الثورة السورية،  فهذا لا يكفي، فعملية التوفيق هذه تحتاج للكثير من الخبرة،  وفي غياب هذه الخبرة كثيرا ما يدفع الثمن من رأس الثورة. 
لذلك قبل أسابيع كتبنا حول العلاقات مع الإدارة الأمريكية:
 يخلط الكثيرون بين أن تكون في موقع يوصل صوت الثورة للإدارة الأمريكية ويحاول ترشيد رؤاها عن الثورة دفعا للمفسدة وجلبا للمصلحة، وبين أن تسعى لموقع من الإدارة الأمريكية لتنفيذ رغباتها في المنطقة. بكل أسف القلة القليلة من يدرك الفرق بين الموقعين، وأغلب العائمين على سطح مستنقع المعارضة السورية لا يرى إلا الموقع الثاني. وبالتالي نجده يعتبر وسيلة التنفيذ الوحيدة التي يملكها هو مزيدا من الطاعة والمتابعة للرغبات.
من تجربتي المتواضعة الموقع الأول يجعلك أداة للثورة فيفرض الإحترام على الآخر ويحولك لناصح على المدى الطويل ولو أسمعتهم ما لم يحبون. أما الموقع الثاني فيحول من يتبوءه لعميل يستغنى عنه ويذمم من جميع الأطراف.


فعندما يقام مؤتمرا في بلاد الواق الواق علينا أن نسأل هل في الحضور من هو في الموقع الآول أم في الموقع الثاني! 

قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ

أخي المجاهد:
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ
 وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
تريد ‫#‏الدولة_الإسلامية أن تصبح دولة المسلمين، ولكن أهم ماتريده هو أن تصبح "دولة"، فنقول إذا أرادت أن يتعامل معها الآخرون كدولة فعليها أن تتصرف كدولة، فـ #الدولة_الإسلامية نجحت نسبيا على الصعيد المحلي في إدارة المناطق أن تديرها بنجاح فاق حتى إدارة الانظمة البائدة (المالكي والأسد).
أما من الخارج ، في الحقيقة، عليها أن تتعامل على الصعيد الدولي مع الآخرين كـ"دولة"، فمقتل "الصحفي" الذي نشر بهذه الطريقة لا يوحي لأحد بأنه يواجه "دولة كما يتنمى أصحابها أن يُعْتَبروا. لذلك أنا أدعوا للإرتقاء في التعامل مع الآخرين إلى المستوى المناسب. واليوم تدور أخبار بأن هناك صحفيون أخر في شمال سورية قد أختطفوا، وتكرار المسرحية الدموية التي شهدناها خلال الأسبوع الماضي لن يفيد أحد.
روى ابن ماجه عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعا" وروى الترمذى عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله ، فإن الإمام إن يخطىء فى العفو خير من أن يخطىء فى العقوبة" ذكر الترمذى أنه روى موقوفا وأن الوقف أصح.  


Friday, August 22, 2014

الصمت هو إقرار بالجرم:

مرت خمسة أيام على الرسالة التي كتبها سيادة العقيد رياض الأسعد ونشرتُها يوم الأحد الماضي،  في هذه الرسالة يقول سيادة العقيد أن الإئتلاف أعلمه بأن الكتائب المقاتلة مصنفة بثلاث ألوان : أخضر و أحمر وبرتقالي،  وأن المجموعات في الأخضر هي التي ستبقى بينما سيتم تصفية الأحمر والبرتقالي. " وقال بالحرف نحن نعمل على تجهيز مجموعات تنفذ ما يطلب منها بحيث نقول اقتلوا فلان يجب ان يقتلوه دون تردد وهناك الكثير"

واليوم بعد مرور خمسة أيام على هذه الرسالة وفشل عدة محاولات تصفية لقيادات ثورية لم نسمع من الائتلاف أو ممن يمثله تبرير لهذا التصرف ولا حتى تكذيب لما نقله العقيد عنهم.  

Wednesday, August 20, 2014

بصراحة ليس حبا بك:

يا أيها العلوي السوري:
أرهقتني أربع سنوات !
كلما أفتح لك نافذة للخروج فتغلق بابا في وجه نفسك، حقيقة لقد أوصلتني إلى لحظة اليأس منك، 
أنا اليوم لا أدافع عنك ولكن أحاول أن أتجنب أن يتحول الثوار إلى جلادين بجرية عقابك. 
أنا اليوم لا أدافع عنك ولكن أحاول أن أخفف عدد اليتامى التي نحتاج رعايتهم بعد ذهابك.
أنا اليوم لا أدافع عنك ولكن أحاول أن أترك البقية الباقية من القوت لشعب نهبتَه ونظامك. 
رحل العراقيون وتركوك وحيدا
سيرحل الإيرانيون ويتركوك لنا
فقد تلاعب الجميع بك وجعلوك تحرق جسورك مع الشعب الوحيد الذي لم يستأصل أحدا في تاريخه مهما اختلف معه.
فهل نصحك أحد من أصدقائقك أن "تُبقِ للصلح مطرح"
فما رأيك كيف ستعيش بعدها بين ظهرانينا إن استمريت في غيك؟  

Tuesday, August 19, 2014

أخذ وعطى في التعليق على رسالتنا من أجل مبادرة جهادية:

:-) 
أخذ وعطى في التعليق على رسالتنا "من أجل مبادرة جهادية"

ملاحظة: اخترت أن اخفي الأسماء، وإذا طلب اصحابها أن أنشرها فسأنشرها.  




وصلنا من س. س. 
تحياتي أستاذ محي الدين 
من الواضح أنك في هذه المبادرة مازلت تأمل الخير في تنظيم رأينا أداءه الميداني والسياسي الذي لم يشذّ ولو لمرة واحدة في تقديم الخدمات المجانية  للنظام عن جهل _ هذا ما كنا نعتقده في البداية _ 
ولكن الوقائع أثبتت أن هذه الخدمات كانت عن وعي كامل ، وعن سابق تخطيط وإلا كيف نفسر أو نجيب عن هذه التساؤلات وهي غيض من فيض :
1 _ كيف كان يصل النفط إلى مصافي حمص وبانياس في الوقت الذي كان هؤلاء يسيطرون على آبار النفط وخط الأنابيب ... ؟؟؟ ... !!!
2 _ كيف نفسر _ لاسيما دينيا _ ناهينا عن وطنيا وإنسانيا وأخلاقيا : إفصاحهم المعلن ( وأفترض أنك رأيت الفيديو ) عن تحالفهم المرحلي مع النظام بزعم : أنه يجوز دينيا التحالف مع النظام كونه كافر أصلي .. ويجوز التحالف مع الكافر الأصلي للقضاء على المرتدين ...!!! وهل ينطلي ذلك على ولد صغير .. ؟؟ ..!!
3 _ هل ممارساتهم مع مسيحيي العراق جائزة وهي مخالفة صريحة لأحكام الإسلام بما فيه المتشدد .. وهي ممارسات لا أعتقد أن نتائجها تخفى على من يريد أن يبصر .. 
4 _ في أوقات الإضطرابات يُوقف العمل بالحدود ( ولنا في موقف سيدنا عمر رضي الله عنه إسوة ) فكيف يبيح هؤلاء لأنفسهم تطبيق الحدود لا سيما من منطلق فهمهم المشوّه للإسلام .. وبطرق بشعة يندى لها ضمير الإنسانية .. ويرسخ في الذاكرة الإنسانية الصورة الهمجية التي يتعمد أعداء العرب والمسلمين ترسيخها في الذاكرة الجمعية للبشرية .. ألا يلتقون هنا مع جوهر الدعاية الصهيونية خاصة والغربية عامة ... !!
5 _ بغض النظر عن الجدال الذي يدور بخصوص العمليات الإنتحارية _ وأنا من مؤيديها إذا كانت تخدم أهدافا نبيلة _ لكن أن تستخدم ضد أناس نذروا أنفسهم للثورة والوطن 
فهو عمل دنيء ومدان ( وعمليتهم التي استهدفت أبرز قائد لواء التوحيد الشهيد عبد القادر صالح ، وقد كان هناك إجماع على وطنيته وحسن تدينه وإيمانه .. 
6 _ سأروي حادثة مطلع شخصيا على تفاصيلها : تم إلقاء القبض على شيخ مصري ينتسب إلى داعش كان مكلفا بالقيام بعملية إنتحارية ضد إحدى كتائب الجيش السوري الحر .. وتم استجوابه وكان في حالة عصبية شديدة وقال : دعوني أيها الكفار ، دعوني يا كلاب الكافر بشار الأسد ، إنكم أعداء الله .. واستفسروه بهدوء وتبين أنهم أفهموه _ أي داعش _ أنه ذاهب ليفجر نفسه في قوات الأسد .. فهل هذا النفاق المرعب من  الإسلام في شيء ... ؟؟؟ ... !!!
7 _ لماذا لا يحاربون إلا في المناطق التي حررها أبطال الجيش السوري الحر .. ؟؟ ولماذا لا يتجهون إلى جبهة الساحل وينفذون بها عملياتهم الإنتحارية .. ؟؟ أم أن الثوار هم فقط أعداؤهم .. ؟؟ 
8 _ لماذا في كل هجوماتهم يمهد لهم طيران الأسد بالقصف .. ؟؟ ولماذا يهاجمون بعض المناطق ثم ينسحبون لصالح شبيحة الأسد وفي حلب وريف حلب عديد المواقع التي تثبت ذلك .. ؟؟
9_ لماذا وفي كل المنعطفات يصورون فظائعم البشعة ويبثونها عبر الأنترنت .. ؟؟ وتلاحظ معي بعد كل هذه الممارسات التي أنهكت سمعة الثورة بل وتراجع التعاطف معها ، ومع أنني أقر بأن الإعلام الدولي يتعمد الإساءة لثورتنا ، لكن الدواعش هم من يوفر له المادة للوصول إلى ما وصلنا إليه .. مع الإقرار بأنهم ليسوا هم العامل الوحيد ، لأن أداء الإئتلاف بدوره كارثي في هذا المضمار ..

10 _ لماذا .. لماذا .. لماذا .. ونستطيع أن نطرح مئات التساؤلات المفصلية في هذا المجال ... ؟؟؟ 
أستاذ محيي الدين : 
إن طرحك لهذه المبادرة يعني بداهة أنك تتوسم فيهم البراءة والعفوية ... !!! 
لا شك أن الكثير من قواعدهم مضللون ( مثل الشيخ المصري المسكين ) .. أما القرار الداعشي فهو مرتبط حتى العظم بنظام الأسد وأسياده أولا في إيران والغرب .. وإذا كنت تهدف في مبادرتك لتوعية هؤلاء ودفعهم للإنقلاب على قيادتهم ومحاسبتها ، وإذا كنت تملك الخطة والوسائل لذلك ، فهذا عمل جبار يمكننا التفاعل حوله .. 
وإذا بررنا وجودهم وشرّعنا دورهم فعلينا للإنصاف أن نبرر وجود حزب الله ونشرّعن  دوره .. فالإرهاب يتغذى من نفسه بكيفيات عديدة ..
مع تحياتي ومودتي 

جوابنا أستاذ س. س. : 
أشكرك على رسالتك المطولة،  فقد قدمت لائحة طويلة من الإتهامات التي تنتشر في الإنترنيت يمنة ويسرى،  وأنا لست في معرض تفنيدها أو إثباتها هنا، فقد وصل معظم الأطراف المعنية إلى لحظة اليوم ينتقون ما يناسبهم من أخبار، فتفنيد قناعات من أكثر الجهود مضيعة للوقت،  كما أنها لا تفيدنا فيما نحن فيه، فإذا أنت لا حظت لم أقدم شيئا يذكر في نقض المعارضة القائمة ولا سيما الإئتلاف وأداءه. كما أنني لم أبرر جود أحد ولم أشرعنه، فأنا كباحث أنظر للظاهرة كما هي لا كما أتمناها أن تكون.  فإن قلت لك أنها ستمطر غدا فهذا لا يعني أنني أنزلت المطر أو أنني موافق على انزاله.     
وبغية الاختصار والذهاب إلى الهدف مباشرة سألت نفسي ما الذي يجب أن نعمله وكيف نعمله؟  بغض النظر عن كيف وصلنا إلى هنا ومن المسؤول عن هذا؟ فكانت هذه المبادرة وأقول "جهادية" لأن هذا ما آلت إليه الثورة اليوم،  فسواء كنت مع الدولة الإسلامية أم مع غيرهم من الثوار فصفة "الجهادية" هي المرتكز لأي حل قادم سواء أحببنا أم لم نحب.  حتى ما يسمى الإئتلاف اليوم فهل بين صفوفه من عسكر من يستطيع أن يقدم شيء،  لقد أعلن الإئتلاف طلبه من القوات الأمريكية أن تضرب الدولة الاسلامية في سورية.  هل تعتقد بعدها سينظر الأمريكان للإئتلاف على أنه حليف يعتمد عليه في المرحلة القادمة.   وهل من المعقول أن يكون السبب الأصلي (امريكا)  لعجز الثوار والسبب الأول في منع وصول السلاح للثوار الوطنيين وصعود التيارات الجهادية على ضعفهم سيكون نفسه من يقدم الديمقراطية لسورية.   هناك الكثير يقال ولكن هناك الأكثر الذي يجب أن لا يقال اليوم.  إننا علينا أن ندرك أن خيار مستقبل سورية القادم ـ ما لم تحدث معجزة ـ  بين الخليفة البغدادي والرئيس السيسي السوري.  وقد توافق على أحد هذين الخيارين،  ولكن هذا لن يتم إلا بتكاليف عالية جدا على وطننا.  لذلك علينا أن نُحدث هذه المعجزة ليس لأنها حلوة ولكنها هي الخطوة الأصعب والأقل تكاليف على شعبنا على المدى الطويل.  إنني اعتدت على معالجة المشكلة مباشرة لا الإلتفاف عليها،  فإذا كانت المشكلة تقتضي أن تتحاوروا مع الجهاديين من الثوار ومن الدولة فلتكن،  دواء مر بالنسبة للبعض ولكنه لا سبيل غيره.  لقد جربتم التحاور مع أمريكا وفروعها الإقليمية، قجربوا غيرها اليوم.  لقد استطاع تحالف القبائل الشمالية بمعية امريكا احتلال كابول وتخليصها من القاعدة.  فهل تعتقد اليوم أن الشعب الأفغاني قد ربح من هذه المعركة؟  على الجميع أن يتحمل مسؤولياته أمام ضميره وربه والشعب.    والسؤال حقيقة هل نملك هذه الشجاعة لتقديم المصلحة العليا على كل المصالح الأخرى؟  
استاذ س:
أرجو أن لا يفهم مني أنني اجدها سهلة، فهذا آخر ما أتصوره،  بل هي المهمة المستحيلة التي علينا القيام بها لأنه لا خيار لنا آخر.  -----------

  أهلنا يقولون "يلي ماله كبير ماله تدبير"   اليوم هذه مشكلة الثورة السورية.  تستطيع أن تتخيل كم من المشاكل التي تعرض لها أهلنا في المدينة  الفلانية خلال تحريرها،  لو أن هناك قنوات حوار بين علماء هذه المدينة وقديسيها والمجاهدين هل توافق معي أن هذه المشاكل ستكون أخف وطأة على أهلنا؟   
أرجو أن يستمر النقاش وآسف على الإطالة.  

والسلام 
محي الدين 

وصلنا من س. ل.  :  
الأخ الدكتور محي الدين قصار
تحية طيبة
عرفتك وطنياً متحمساً منذ أيام تأسيس إعلان دمشق في المهجر. كما عرفتك إسلامياً متنوراً ومنفتحاً على الرأي الآخر. وطنتُ على الدوام أحترم هذا النوع من الناس وإن اختلفت معهم في بعض المواقف والآراء. لكنني اليوم أتفاجأ بمواقف ذلك الإنسان الذي عرفته وخبرته في السنوات الماضية وكأنني أمام إنسان آخر مختلف جذرياً برؤيته ومواقفه. إذا وصلت الثورة السورية إلى طريق مسدود، وهذا بفعل فاعل، فهذا لايبرر لنا التغافل عن أعمال داعش الفظيعة  والهدف من قيامها وتوسعها الملفت للنظر بهذه السرعة القياسية. أتفق مع الأستاذ سمير سطوف في كل ماقاله وأرى أنه لايمكن ولا يجوز بأي حال استخدام هذا المنطق من إسلامي عرفناه منفتحاً ومعتدلاً وبخاصة أنه الأولى اليوم في الدفاع عن صورة الإسلام وقيمه التي مافتئ المعتدلون يتحدثون عنها في كل مناسبة ولم نرَ لهذا أي أثر في الواقع العملي. إذا كان الإسلام الحق هو مانسمعه منهم فهم الأولى الآن بمحاربة هذا الفكر التشويهي بكل مايملكون لأنه يسوق الإسلام بغير ما يرونه ويرغبون بتقديمه للعالم عنه.
أنا مقتنع تماماً أن هناك مايحاك في الخفاء للمنطقة عموماً وهذه إحدى الأدوات، فهل هناك عاقل يفكر بالتعامل مع الأداة ظناً منه أن يجعل منها معولاً للبناء مع كل مافعلته وتفعله؟؟

جوابنا:  
الأستاذ  س.ل.  
تحية طيبة وبعد ... 
أشكرك على رسالتك،  أنا ما زلت لم أتغير،  فكما تلاقيت مع الأطراف الأخرى من تيارات سياسية أو عقائدية أو دينية أو قومية أو "شخصية مصلحجية" (هذا مصطلح جديد يلزمني لوصف البعض في المعارضة السورية) وتعاملت معهم من قبل بانفتاح من أجل المصلحة العليا للوطن رغم عدم موافقتي على الكثير من آرائهم،   كذلك اليوم أجد أن المصلحة العليا للوطن تقتضي بأن أقدم هذه المبادرة.  لقد قدمت من ذكرتُ أعلاه طروحات "من فوق الاساطيح"  بينما كانت تتناحر في ردهات الفنادق وتسجل الانتصارات الزائفة على بعضها، كان المجاهدين يتقدمون على الأرض ويرسخون أقدامهم بها.  فكما تجاهلوا بأن السياسة هي "فن الممكن" وحاربوا طواحين الهواء،  تأتي ردات الفعل على مبادرتي هذه.   
أستاذ س. ل. : 
أعتقد أن الكثير من النقاط في رسالتك تضمن إجابتها في ردي للأستاذ س. س،  وأعتقد أنه عليكم أعادة قراءة مبادرتي من جديد، فبعض الناس عندها حساسية يصيبها العمه من بعض المصطلحات، (هل تذكر استعمالي لكلمة الجهاد في بياننا من أجل عيد العمال وكيف كانت ردة الفعل عليه)   ولكن أن قرأتموه ثانية حاولوا أن تتجاوزوا هذه المصطلحات للإجابة على هذا السؤال:  من الذي سيفعل ماذا إذا أردنا تبني هذه المبادرة؟  
أستاذ س ل. :  هذه العبارة وحدها يجب أن تكون كافية لتجعل الكثيرين من العقلاء ينظرون لهذه المبادرة من زاوية تختلف تماما عن حالة العمه الذي تصيب العامة أمام مصطلح الجهاد،  أدعوكم لإعادة القراءة وأرحب بكل تعليقاتكم.  

، فتنظيم الدولة الإسلامية لم يلد من القمر بل هو نتاج من منتجات مجتمعاتنا الإسلامية،  فإن أعتبرنا أنه انجاز علينا أن نعترف بأنه لنا، ومن يعتبر انه "مشكلة" فلا يمكننا أن نحلها كمشكلة ما لم نتملكها ونعترف بأنها من منتجات مجتمعاتنا.
والسلام
محي الدين

وصلنا من س س :  
تها حياتي مجددا استاذ محيي الدين .
بداية  إن التفاعل بعقل مفتوح يمكن أن يفضي إلى بعض صيغ التفاهم ، أو على الأقل أن نتعرف على هموم ووجع بعضنا بالإتجاهين .. إذا لا أنوي أن أحول التفاعل إلى سجال يمكن له أن يحمل بعض السلبية بقدر الحرص على التفاعل المنتج .. 
تلاحظ معي أستاذ محي الدين أن ردود الأفعال حول جوهر المبادرة متعددة من الرفض المطلق لها أساسا .. إلى النظر إليها كطرق باب المستحيل ، إلى إعتبارها مجرد أمنيات تجافي واقع الممكن .. إلى إعطائك وتفويضك بالتواصل علّ وعسى أن يبيض الديك .. إلى الموافق بتحفظ.. إلى ... إلى 
كل ذلك لأن ممارسات داعش ضربت كل الأسس الدينية وفي مقدمتها تعاليم الإسلام ، وكذلك كل منظومة القيم الفضلى في المشترك الإنساني .. فعلى أي أساس يمكن إرساء قاعدة التفاهم مع هؤلاء الداعشيين . هم يكفرون كل من يخالف تفسيرهم الذي يراه الأغلبية الساحقة مشوّها بل وناسفا لجوهر الدين والقيم .. والكافر بالنسبة إليهم يجب أن يُقتل وذبحا بالسكين ... !!! 
وبالمناسبة فإن ما اوردته سابقا ليس إتهامات فيسبوكية  بل واقع يعرفه الجميع وشخصيا عايشت الكثير منه ، وعايش رفاقنا في الداخل الكثير منه ، وكم اكتووا بنيران خذلانهم وانسحابهم من المعركة المتفق عليها معهم في مفاصل شديدة الحساسية والتأثير .. وصدقني دكتور محيي الدين لا أمتلك هواية الإتهام الجزافي بحق أحد إذا لم تكن معطياته تملك كامل الوجاهة لإطلاقه .. 
وبخصوص الإئتلاف فإن موقفي معروف حتى قبل بدء إجتماعات تشكيله بيومين ، وكنت أول معارض على الإطلاق لتشكيله ، فهو منتج غير وطني يهدف إلى دحرجة المعارضة إلى إتفاق سياسي غير متوازن مع النظام .. ولكن ليس علينا أن نستجير من الرمضاء بالنار .. 
الغالبية العظمى من شعبنا في الداخل تدرك ماهية التحالف الميداني بين النظام وداعش _ وهذا لايشمل القواعد الداعشية المغلوبة على أمرها _ بل موجه إلى القرار الداعشي بوضوح وصراحة ، ولا أعتقد أنك شخصيا لاترى ذلك .. 
جوهر الخلاف بيننا أستاذي الكريم أنك تتوسم فيهم البراءة والعفوية .. وما تتوسمه بهم لا يتهمون به أنفسهم لا قناعة ولا سلوكا ، بل على العكس يتباهون ببشاعة جرائمهم ويصدرون لها الفتاوي التي لا يوافقهم عليها أحد .. 
هم يريدون رأسي ورأسك ورأس كل من لايبايع خليفتهم المزعوم ... فعلى ماذا نتحاور معهم .. ؟؟ وهم يخيروننا بين مبايعتهم وبين إعطاءنا حق إختيار سكين ذبحنا هل تكون مسنونة أم ثلمة .. !!
بالنسبة لأمريكا أوافقك الرأي تماما ..
د. محيي الدين 
طالما أنت على تواصل مع بعضهم أتمنى عليك أن تجرب الحوار معهم ولنرى ما يمكننا التوصل إليه .. 
مع خالص تحياتي 
 س. س.  

جوابنا:  
أستاذ س. س.  : 
أنا اتفق معك انه حان الآوان أن نتكلم مع بعض عوضا عن الكلام مع أنفسنا لكي نكتشف مواجعنا وهمومنا.  وأحب أن أقدم بعض الملاحظات هنا على رسالتك: 
1. حقيقة أنا لم أتوقع أن يوافقني أحد على هذه الرسالة،  ولكن المرض خطير والمستقبل قاتم فلابد للدواء أن يكون مُرا، ولا بدى للمريض أن يستهجنه، ولكن لابد أن نملك الشجاعة في الخروج من طريق الحلول السهلة والأدوية السكرية. جربنا هذه الحلول السهلة ولم تنجح،  عند الفرنسيين مقولة حلوة: "هذا حل سهل كثير لن ينجح"     
2.  نعم للمستحيل، فالمستحيل كان هو أن تقوم "الثورة السورية"،  هل تذكر عندما كان هناك 7 أشخاص على باب السفارة السورية  يتظاهرون والناس تقول : "مستحيل، مجانين"
3.  أنا لم أسأل أن أُعطى تفويضا من أحد، بل أنا لا أحتاج أن يكون لي دورا في هذه المبادرة اللهم إلا البلاغ . وأرجو من الله أن أكون بلغت.  "وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى". بل الفاعلين الحقيقيين في هذا المبادرة من كل الأطراف يتحملون الدم الذي يسال بسبب عجزهم وجبنهم.      
4. بالنسبة لتحالفهم مع النظام، هذا الصباح قامت طائرات النظام بدك مواقعهم في الرقة، هل هذا ينهي هذا التحالف؟ أو يسقط البند الذي تفضلت به؟   
5.  تقول "هم يريدون رأسي ورأسك"  لا أعرف هذا ولكن لنفترض ذلك صحيحا،  فأين البطولة في مبادرة تقترح الحوار مع الشيخ "جودت سعيد" مثلا،  ونزوره ويزورنا ونقبل شوارب بعض.  الإبداع الحقيقي والتضحية الوطنية أن أنشئ منصة حوار مع هذا الآخر الذي تقول أنه يريد رأسي ورأسك حسب تعبيرك.  نعم الحوار سيكون فيه إحتمال أن يؤدي برأسي من قبلهم أو من قبل كل الأطراف صديقة لهم كانت أم عدوة ، ولكن غياب الحوار سيؤدي  برأس الجميع.   
أخيرا،  هناك الكثير مما نتفق عليه،  فإما أن نبني على ما نتفق عليه لنصل إلى أرضية مشتركة أو أننا سنذهب جميعا.     
أشكرك جزيل الشكر 
محي الدين 

وصلنا من م. ر
اخي الكريم القصد من الرسالة :  بانه يجب ان نسخر كل شئ في سبيل تحرير سورية وانتم تطرحون فكرة الجهاد - نحن يلزمنا مشروع للخلاص , هل من المعقول ان يلتحق  بمشروعك  الجهادي ( الذي دعى اليه اوائل المسلمين لفتح الامصار والدعوة الى الاسلام- بحسب معرفتي  المتواضعة بفقه الدين -   اعتقد بان الجهاد اصبحت فكرة دعوية اكثر من  اعلان الجهاد بحد السيف ) اخوتنا المسيحيين او العلمانيين  او غيرهم من الطوائف مثل العلويون والدروز والايزيديين - بمعمى انك تحتكر الوطنية ومحاربة النظام لوحدك ( السني ) - مع المودة 
د . م ر

جوابنا أشكرك دكتور م. ر.   
بالحقيقة أنا لم أطرح الجهاد ولكنه موجود في سورية إن أحببت أم لم أحب.  أنا أتعامل مع واقع قائم وأحاول تخفيف الخسائر على شعبي.  لو أن هناك شي (جيفارا) على رأس الثوار في سورية أو "الخمير الحمر" لتكلمت عن حرب التحرير الشعبية والشيوعية رغم خلافي معها.  
بالأصل أنا مؤمن بالحراك السلمي واللاعنف، ولكن هل أقف عاجزا أشاهد الأبرياء تموت إلى أن ينتهي العنف لكي أعمل؟  :-) 
سلامي 
محي الدين 


وصلنا من ب ع: 

تحياتي للجميع
يبدو ان الدكتور محي الدبن في غمام غضبه نن النظام الاسدي وما يرتكبه من مجازر بحق السوريين ان القضيه الاساسيه للثوره السوريه التي انتفض شعبنا من اجلها هي قضية الحريه والكراميه قضية الديمقراطيه والدوله المدتيه لجميع المواطنين بغض النظر عن مشاربهم الاديولوجية والسياسيه وان اية مبادرات وحوارات يجب ان تؤدي لهذا الغرض ونحن حين نستنكر الحوار مع نظام بشار ونرئ فيها خيانة لقضية الثوره فبنفس المستوئ يمكن لنا ان ندين المبادرات للحوار مع دعاة الاستبداد الديني بحجة عدائهم للنظام الا اذا استطاع الدكتور اقناعنا بان تنظيم الدوله داعش اختصارا ان هذا التنظيم مؤيد للحريه والكرامه للديمقراطيه والدوله المدنبه للجميع نسلمين وغير مسامين مؤمنين وغير مؤمنين.ان ما يعقد قضية الثوره ويعيق الوصول لاهدافها هو نشوء هذه الظاهران نتجة عنف النظام المنفلت من عقاله وردود الفعل الغريزيه المدمره التي تمثل داعش احد وليس كل مظاهرها عداك عن دور نظام بشار والمالكي وايران في تقويتها حتئ تتعقد الامور ويصعب الحل فشكل الحكم والممارسه الاوليه له من قبل هذه التنظيمات التي تحاول احتكار الاسلام لهي اسوا واشد قهرا للناس من الانظمه القائمه علئ خذا الاساس لا يمكن لقوئ الثوره التحلف معها اللهم الا اذا تخلئ الشعب عن طموحه الحريه او تخلت عن برنامجها واعادت المظالم التي ارتكبتها بحق المواطتين علئ هذا الاساس الحوار ممكن والمبادرات مرحب بها مع الجميع


وصلنا من ح. ج.  
طبعاً لست ضد اية مبادرة تقلل من الخسار البشرية اولاً 
ولكن على المبادر ان يعرف مدى قيمة مبادرته لدى الاخر المخالف الذي لا يقبل احداً منا جميعاً لا بل يطالبنا ان نعلن المبايعة لخليفتهم الذي هو في الاساس موضع شك ونقاش عن اصله وفصله واماكن تواجده وتعامله مع منْ ومن اين جاء ؟؟؟
وان الجرائم التي حدثت في كل المدن السورية بدون استثناء من قبلهم يدل على اننا في غفلة من من ما يقومون به ..
وانهم لايفرقون بين الشيعي والسني والايزيدي والمسيحي والدرزي وواهم من يقول بانهم يساندون السنة او الشيعة وانما من صنيعة دولة لها مصالح بحلط الاوراق في المنطقة فالذي لايفرق بين طفل او طفلة وبين شيخ وامرأة لا يمكن لا بل يستحيل الثقة به فمنذ متى نحن السوريون نعرف هذه المجازر البربرية القذرة اليس منذو اعلان تنظيمهم ...أليس تنظيم قائم على زرع الالرعب والخوف لا بل ارسال الخوف امامه الى كل السوريين اما المبايعة او القتل وهكذا عملوا باخوتنا المسيحيين وها هم يعملون نفس العمل الاجرامي في شنكال وغيرها من المدن العراقية والسورية لذا اعتقد اية محاولة معهم هي مضيعة للوقت ومساعدة لهم في الاقدام على المزيد من المجازر 
اخي الدكتور محي الدين 
احيي شعورك واقدر مشاعرك تجاه شعبنا السوري ولكن اعتقد ليس هناك اية فائدة من المبادرة واظن لو اتحدت المعارضة والمعارضين السوريين لما وصلنا الى ما نحن فيه الان فالمعارضين السورين مع احترامي الشديد لهم اغلبهم يبحثون وراء المال والجاه والمسؤليات دون الشعور بمصلحة شعبنا الذي يأن تحت ضربات الاسد ونظامه وبقية التيارات الارهابية المتعاملة مع النظام  
وللعلم بان الغارات الاخيرة للنظام السورية على معاقل داعش ليست الا مسرحية فارغة ولم يقتل اي داعشي بقدر ما استشهد الابرياء 
مع التقدير 
اخولكم 


 وصلنا من دكتور  ط. ز: 
 فسحة من الوقت ايها الاخوان الافاضل لنقرا هذا المقال لكاتب عراقي نشر هذا اليوم ,  لعله يساهم  في اغناء حوارنا  بعض الشيء؟

http://www.raialyoum.com/?p=138443

جوابنا:  أخي ب وأخي ح: 
لكم جزيل الشكر على رسالتكم الطيبة، من الواضح جدا أننا لاخلاف فيما بيننا (وجميع من علق على هذه الرسالة)  حول الهدف النهائي الذي نسعى للوصول إليه. ولا أريد أن أختلف معهم حول التشخيص إذا لاحظتم. فالرسالة تحضر لواقع لم ينشأ بعد، فمن السهل أن نقس على الماضي ، لأن الركون للمآلوف من أحداث السنوات الأربعة الماضيات أسهل على التخيل، ولكن المستقبل "القريب جدا" يحمل مشاكل تختلف عما حدث خلال هذه السنوات. 

فمن أكبر أخطاء الإنسان أنه يقيس على تاريخه، فعندما يناقش جدوى مشروع مستقبلي بدرسه من زاوية التاريخ. المشاريع المستقبلية يجب أن لا تحمل أوزار الماضي بل تنطلق من اليوم لتحل مشاكل قد تكون متراكمة تاريخيا في مواجهة ظروف مستقبلية جديدة قد يكون أننا لم نمر بمثلها من قبل. فمن يعتقد أن الظروف التاريخية ستعيد نفسها يرتكب غلطا ، فعلى الأغلب التاريخ جديد ولكن المشاكل تاريخية.  

أسف أنا مضطر أن اقف برسالتي هذه هنا.  فبعد أن كتبت تتمة هذه الرسالة رأيت أنه ليس هناك مصلحة وطنية أن أنشر تتمة الرسالة وربما نتبادل المعاني لاحقا إن تغيرت الظروف.   ولكن أكرر ثانية أرجوا أن تتجاوزوا العمه الذي تسببه بعض المصطلحات وأهمها "الجهاد" أعيدوا قرائتها لتحددوا "من يفعل ماذا ؟" تبعا لهذه الرسالة ولو أن الجميع أراد تبني مبادرة تمهد لها هذه الرسالة. 
كما أحب أن أشكر جزيل الشكر الدكتور ط على المقال الجميل الذي شاركنا به. 
قد يفيد أن تراجعوا مقالنا :
 http://kassarm.blogspot.com/2014/08/blog-post_30.html
"أمْرَكَةُ الكلب" استراتيجية العقود القادمة: 
ورسالة العقيد موسى الأسعد على نفس المدونة.  

 وأرجو أن يستمر النقاش لما فيه خير الوطن. 

محي الدين
ملاحظة: اخترت أن اخفي الأسماء، وإذا طلب اصحابها أن أنشرها فسأنشرها.  


Monday, August 18, 2014

الجهاد وأثره على داء العمه

ظاهره جديدة تحير الأطباء ،  فقد وجدوا في بعض الأصحاء أن هناك كلمات معينة تقدح بهم نوبة من العمه مازال الأطباء يحاولون معالجتها، من هذه الكلمات:  "الجهاد" 

"فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور" 

"العمه التكاملي كما عرفه ريدوك وهمفريز (Riddoch and Humphreys) ‏1987م[1] هو عدم القدرة على التعرف على الأشياء بسبب عدم القدرة على تجميع ودمج الأجزاء المكونة لهذا الشيء في وحدة كاملة مترابطة.[2] والعمه التكاملي هو فرع من العمه الإبصاري الترابطي.
على الرغم من أن تجميع العناصر الموضعية في كليات إدراكية من الأمور التي يعوقها العمه التكاملي، فقد تبقى لدى المرضى قدرة على إدراك تمثيلات بصرية شمولية. فمثلاً، قد يكون لدى المريض قدرة على الاستجابة الطبيعية نسبيًا للحروف المعقدة. فيمكنهم التنسيق بين المنبهات البصرية على أساس عناصر التردد الفراغي للشكل (الخطوط السميكة والتغيرات التدريجية في اللون). وقد يكون تعرفهم على الصور الظلية لا يقل في جودته عن تعرفهم على الرسوم التخطيطية.[1]

كذلك، يمكن للمرضى نسخ رسومات للأشياء، إلا أن ما يمكنهم رؤيته هو أجزاء أو منحنيات غير مترابطة وغير واضحة المعالم. "  

Sunday, August 17, 2014

"أمْرَكَةُ الكلب" استراتيجية العقود القادمة:

"أمْرَكَةُ الكلب" استراتيجية العقود القادمة:
اعتاد الناس على الكلاب تسرح وتمرح حيثما أرادت، ولكن في الرغبة القوية للسيطرة الكامنة في العقلية الغربية والرأسمالية على كل شيء من البشر والحجر بينهما؛ ابتدع الأمريكيون آلية معينة لضبط حركة الكلاب في دائرة محدودة ضمن حديقة المنزل،  فقد أبتدعوا سلسلة صغيرة توضع في عنق الكلب غير مربوطة بأي حبل، وبامكان صاحب الكلب أن يحدد المساحة التي يريد أن يسمح لكلبه اللعب فيها. هذه المساحة تحددها اشعة ليزرية غير مرئية ،  هكذا لا يحتاج بناء سور أو سياج  أو أن يربطه بحبل ليمنع الكلب من اجتيازه،  فإذا حاول الكلب الخروج خارج المساحة المحددة له فالحلقة التي في رقبته سترسل صدمة كهربائية خفيفة في الكلب تجعله يتراجع،  بعد فترة وعدد من الصدمات يحفظ الكلب المساحة ويلتزم بها حتى أنك لا تحتاج لأن تجدد بطارية الحلقة التي قد تفرغ بعد حين. 

هذا ما فكرت به وأنا أسمع أخبار القصف المتكرر لليمن والعراق وقريبا جدا لسورية،  فإذا ضاقت المنطقة المسموح بالحركة بها على سكانها تركوا يتهاوشون بينهم طالما أنهم بقوا ضمن الخطوط التي وضعت لهم.  ولا تحتاج أمريكا أن تجلس على الطاولة مع أي من اللاعبين سواء كانوا #الدولة_الإسلامية أم #البيشمركه #أم الصحوات أم #الجيش_الحر،  فكلما تجاوز أي منهم الدائرة المسموحة لهم بها تأتيهم الصاعقة بشكل طيارات دون طيار وقنابل تذيقهم الموت إلى أن يتعلموا ما تعلمه الكلب قبلهم.  والأخوة هذه الأيام (بما فيهم البشمركة عاجلا أو آجلا)   يعاينون رسم حدود الملعب جغرافيا بهذه الطريقة هذه الأيام في العراق على الأقل ويدركون ما أقول.  وقد رآها الشباب في الثورة السورية عن طريق أوامر بريئة تحدد لهم مكان المعركة القادمة أو "اللامعركة" القادمة طوال سنوات بوسائل أقل قسوة من الصعقة الكهربائية أو الطيارات بدون طيار، ولكن نتائجها لم تكن أقل سلبية على الثورة وقدرتها على الحسم. على الثوار والجاهدين بكل أنواعهم أن يتفكروا مثنى وثلاث ورباع بهذه القضية قبل أن ينقضوا على بعض في الدائرة الضيقة التي رسمت لهم لكي ينهي بعضهم بعضا.  وضمن هذه الدائرة سيعتقد كل منهم أن مشاكله كلها ستحل عندما يقضي على الآخر الذي يشاركه الدائرة وهو لايدري أن كل انتصار يحققه ما هو إلا مسمار جديد في نعشه فكلما نقص اللاعبون في الدائرة كلما قلصت أمريكا حجم الدائرة ليستمر التناهش حتى لا يبق في الدائرة إلا الكلب المؤدب المطيع الذي "يصيد ولايأكل."      
  
هناك حلقة مشابهة متخصصة في الصوت،  فكلما ينبح الكلب بشكل مرتفع يتجاوز حدا معينا فالحلقة ترسل صاعقة كهربائية خفيفة، وبعد عدة مرات يحفظ الكلب درسه ويمتنع عن إزعاج الجيران بنباحه.  نترك للأخوة القراء حرية تخيل هذا النوع من الحلقات ومن يلبسها في وطننا أو لبسها في تاريخنا. 
نقول قولنا هذا ليس لكي نوحي بالضعف أو اليأس ، ولكن لكي نقول أنه إذا أردنا أن ننتصر فإن وسائل الصراع عليها أن تتطور، وأن أهدافنا عليها أن تتطور،  فإذا مازالت أهدافنا عمرها ألف سنة ووسائلها أقدم منها فإننا لايمكننا أن نخرج من الحلقة المفرغة التي ندور بها منذ قرون. وأنا لا أقول بأن نطور وسائلنا بوسائل القوة فقط.   فإن غرام قوة يحتاج قنطار عقل. ورطل سلاح في يد مجتمع يحتاج إلى أطنان من التماسك الاخلاقي والإخاء لكي لا يتمزق المجتمع بهذا السلاح. 


محي الدين قصار 
#الدولة_الإسلامية
#البيشمركه
#الصحوات
#الجيش_الحر