Wednesday, October 26, 2016

احمد مطر ينفجر في وجه المالكي

                        احمد مطر ينفجر في وجه المالكي

لا تقولوا بربرية
وتنادوني زعيم الهمجية
فانا اقتل جُلَّ الشعبِ
باسم المرجعية..
وأنا اسرقُ قوتَ الشعبِ
باسم المرجعية...
ملكٌ صرتُ عليكمْ
وغدَتْ بغدادُ تدعى (المالكية)
لم يعد هارونُ
يختالُ أمامي...
فلقد قطَّعتُ هارونَ
إلى مليون قطعة..
وزرعتُ الأرض في بغدادَ
من حولي كلابا فارسية
فاسمحوا لي أن أناديكم (عبيدي)
فلَكَمْ اشتاقُ أن اذبح فيكمْ
كل حرف من حروف الأبجدية
ولكم اشتاق أن اقتل منكم
كل من يحمل دينا ً
أو عقالا ً..
أو هوية ..
ليس باسمي ..
إنما باسم كبير المرجعية
فانا المعتدلُ ..الحاكمُ
باسم العلوية ..
وأنا المنتخبُ المختارُ للفوز ِ
بصوت الأغلبية..
فامنحوني كل ما يمنحُ
من مالٍ وأولادٍ وأعراض ٍ
وآراءٍ غبية ....
اولستمْ من يراني ..رغم قبحي
خير حكام العصور الذهبية ..؟
اولستمْ من ينادي ..
أنني القاطع رأس الطائفية ...؟
أنني القامع للردة في المهدِ
وسلطان القيادات الأبية..
فاشربوا النخب(عوافي)
وافرحوا يا (ناصبية)
وانعموا في دولة القانون ِ
بالعدل وذوقوا..
كل يوم من أكفي
جرعة الموت الهنية
ليس ذنبي أنكم حين ولدتمْ
لم تكونوا (جعفرية)..!!
ليس ذنبي أن أمي أرضعتني
دون تدبيري ..
صفاتٍ صفوية..
لم أكن اقصدُ أن أزعجكمْ
حين صرختُ ...
(يالثارات العروش الفاطمية)
لم يكنْ أمري ولكنْ
كان أمر المرجعية..
كلكم عندي سواءٌ
ولكلٍ في ثنايا الحقد في نفسي
ملفٌ وقضية...
تهمة الإرهاب موالٌ
أغنيهِ عليكمْ
كلما عاتبتموني
أو تجرأتمْ عليَّ
ليس ذنبي أنني حين أراكمْ
اذكر (الضلع) فتصحو
فكرة الثأر لديَّ
ليس ذنبي أن أهلي أورثوني
حب إيران ..وكره القادسية
فاحمدوا الله بأني
لم أزل امسك نفسي
وألزموا الصمت رفاقي
إن للأمر بقية ...
واعذروني إن تطاولت عليكمْ
لم يكن سيفي ولكنْ

كان سيفَ المرجعية

Monday, October 17, 2016

ما زال فينا رباطُ الخيل معلمة ً (الأخطل)

ما زال فينا رباطُ الخيل معلمة ً           وفي كليبٍ رباط الذلّ والعارِ
النّازلينَ بدارِ الذُّلّ، إنْ نزلوا              وتَسْتَبيحُ كُلَيْبٌ مَحْرَمَ الجارِ
والظّاعنينَ على أهْواء نِسْوتِهِمْ           وما لهم من قديمٍ غيرُ أعيار
بمُعْرِضٍ أوْ مُعيدٍ أوْ بَني الخَطَفى         تَرْجو، جريرُ، مُساماتي وأخطاري
قومٌ إذا استنبحَ الأضيافُ كلبهُمُ           قالوا لأمّهِمِ: بُولي على النّارِ
فتُمْسِكُ البَوْلَ بُخْلاً أنْ تجودَ بهِ            وما تبولُ لهم إلا بمقدارِ
لا يثْأرون بقَتْلاهُمْ، إذا قُتلوا               ولا يكُرُّون، يوْماً، عِنْدَ إجْحارِ
ولا يزالونَ شتى في بيوتهمِ               يَسْعُونَ مِنْ بينِ مَلْهوفٍ وفَرّارِ
فاقعُدْ، جَريرُ، فقد لاقَيْتَ مُطَّلَعاً           صعباً، ولا قاكَ بحر مفعمْ جارِ
إلا كفيتمْ معداً، يومَ معظلة ِ                كما كفينا معداً، يومَ ذي قارِ
جاءتْ كتائبُ كسرى، وهي مغضبة ُ    فاسْتأصلوها، وأرْدوْا كُلّ جَبّارِ
هَلاَّ مَنعْتَ شُرَحبيلاً، وقدْ حَدِبَتْ          لهُ تميمٌ بجمعٍ غيرِ أخيارِ
يومَ الكلابِ، وقدْ سيقتْ نساؤهُمُ          كأنّهُ لاعبٌ يَسْعى بمئجارِ
مستردفاتٍ، أفاءتها الرماحُ لنا            تدعو رياحاً وتدعو رهطَ مرَّارِ
أهوى أبو حنشٍ طعناً، فأشعرهُ           نجْلاءَ، فوْهاءَ، تُعْي كُلَّ مِسْبارِ
والورودُ يردي بعصمٍ في شريدهم
يدعو فوارسَ، لا ميلاً ولا عزلاً          مِنَ الّهازِمِ، شِيباً غَيْرَ أغْمارِ
ألمانعينَ، غداة َ الرَّوْعِ، ما كرِهوا       إذا تلبسَ ورادٌ بصدارِ
والمُطعِمون، إذا هَبّتْ شآمِيَة ٌ             تُزْجي الجَهَامَ سَديفَ المُرْبِعِ الواري
ما كانَ مَنزِلُكَ المُّروتَ. مُنْجَحِراً         يا بنَ المَراغة ِ، يا حُبْلى، بمُخْتارِ
جاءتْ بهِ معجلاً عنْ غبّ سابعة ٍ        من ذي لهالة ِ، جهمِ الوجهِ، كالقارِ

أم لئيمة ُ نجلِ الفحلِ مقرفة ُ               أدت لفحلٍ لئيمِ النجلِ شخارِ

Tuesday, October 04, 2016

من "أم معارك" إلى "أم معارك": من القصير إلى داريا واليوم "معركة دابق وأمريكا":

معركة دابق مثال حي على تعاطي مركز الدعاية والتشتيت المعنوي التابع للبنتاغون في حربه ضد المسملين.  ومن لا يعرف هذا المركر نذكره بالإعلان عن تشكيله في مطلع القرن بإدارة بوش والذي ادعي لاحقا أن الفكرة غير ناجحة ولن يتابعها؛ ولكنها انتقلت إلى العمل السري عندما رفضها بعض اصحاب الضمائر الحية في المجتمع الأمريكي.  فالمركز نُسّق على أنه سري وانطلق يضاعف مئات المرات جهده من خلال رؤية (الفوضى الخلاقة)
هذا المركز ليس مركزا اعتباطيا بل هو يتابع وبشكل علمي ودقيق تطور الفكرة المسيطرة في العالم الإسلامي ويستعملها بناء على استراتيجيات معينة لتوجيه وُقُودَ المعارك وتسهيل التوريطات؛ فتارة هذه الدعاية تؤكد بعض الرؤى السخيفة التي لا فعل لها إلا عند أصحابها.  فمن هذه الأفكار التي رآها المركز أن "معركة دابق" كما وصفتها بعض الأحاديث (بغض النظر عن صحتها) ما هي إلا معركة حاسمة بين المسلمين والكفار.  بالطبع  يتم التطبيل والتزمير والنفخ والدعوة للمواجهة الكبرى لكي يتم استئصال الجميع. 
هذه ليست المرة الأولى التي يستعمل أعداؤنا هذا التكتيك الإعلامي معتمدين على غرورنا بأنفسنا وتمثلنا قول الله سبحانه وتعالى : " وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ"   وكم اكتشفنا أننا لسنا أهلا لهذا فيأتينا قوله تعالى بعدها:  " قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ" 

وقد تكلمتُ في العام والخاص على هذه القضية ومع قياديين عسكريين وميدانيين بأن المعارك لا تصنف قبل المعركة ولكن بعد أن تنتهي الحرب.  وأن قائد المعركة لا يصنفها ولا يصفها بل المؤرخ من يفعل هذا.  وكم كانت معارك الحسم المعلنة ما هي إلا قنابل دخانية لا أثر لها على الأرض وكم مرة خسرناها. 
وفي نقاشنا فقد اتفق معي كل من له رأي يمت للعسكرية بصلة؛ بأن النظام وإيران، ومن ثم النظام وروسيا وإيران، والآن النظام وروسيا وأمريكا وإيران، يستطيعوا أن يحتلوا أي منطقة صغرت أو كبرت في سورية إذا اتفقوا على استعادتها من الثوار.  وهذه ليست لها علاقة ببطولات الثوار، ولكن لأنه هناك علاقة بين الكم والنوع تحددها المقاييس الأرضية،  حتى المقاييس السماوية تعترف بهذه العلاقة ففي قوله تعالى مايكفي : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ {65} الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"  والأية الكريمة ومقولتي هذه لا تدعو إلى الفرار من الزحف، ولكن إلى تنزيل امور الواقع بما هو حقيقي،  فالواقع لا ينشأ في ثنايا الكتب والإشاعات التي يعبث بها العابثون. 

واستراتيجية النظام واضحة لا ريب فيها ؛ وقد وصرح عنها في الكثير من المناسبات على لسان بشار الأسد ومن الشهر الأول للثورة:
1.    تفريغ سورية من أهلها:  بشار الأسد يقول في أول صيفية للثورة ومباشرة للتلفزيون الأمريكي "من اراد الإنشقاق والخروج خارج البلد نسهل له هذا حتى يخرج" واليوم فقدت سورية ثماني مليون نسمة من أهلها السنة.  
2.   استئصال من لم يخرج بمعارك طاحنة تحسم الأمور لمصلحة النظام وتقوض النفوس ومشاعر الثورة بالجميع:
a.    كم مرة أعلن بشار للغرب بـ"أنكم إذا أغلقتم الحدود ومنعتم ايصال السلاح" فهو سيقضي على الثورة ويسحب المتبقي لديها من السلاح بغضون أسابيع.
b.   كم مرة بوتين تكلم عن ستاليين غراد في سورية.

إذا، ليس من الحكمة أن يضع المجاهدون كل بيضهم في سلة واحدة كما يقول المثل،  والثورة باعتراف البنتاغون لا يمكن أن تهزم إلا من داخل صفوفها.  فنحن مطالبين بانتهاج استراتيجية جديدة، اعلامية وعسكرية و....  تتكلم مباشرة مع الناس وتوقظ مشاعر العدل فيهم،  وتحفذهم وتضعهم في بوتقة واحدة، معلنة أن المعركة طويلة بل وطويلة جدا وأنها لا حدود لها حتى يأتي الله بنصره ويومئذ يفرح السسوريون. ولنا باخوتنا في فلسطين أسوة حسنة؛  فمن فتح إلى جيش التحرير ومن الأردن إلى لبنان إلى تونس ومن ثم إلى الضفة،  تغيرت أشكال النضال ولكن بقي النضال واحدا.

مع حملات التضليل المتاحة اليوم والتي جند لها العدو جيش من الدورجية بابخس الأثمان (اول صفحة أمريكية دفع تكلفتها الأمريكان 150 ألف دولار،  اليوم الصفحة يفتحها السوري لهم بأقل من عشرة آلاف دولار) يصبح الالتزام بالأصل من أصعب الأمور، وتمييز الحق عن الهوى من أهم ما يلزمنا في عملنا، فهذا الجيش من المضللين لا يواجهك بسلاحه بل يدخل عليك ليفسد عندك الرؤى سواء بما يتعلق بالأهداف أو بالوسائل التي توصلك لها؛  فإن كانت "مرج دابق" كمفهوم ستوصل عدوك لمبتغاه فسيصبح سيد المرسلين وإمام المحدثين.  فأخطر ما يتهددنا كأمة  هو ان تصاغ مصطلحاتنا ومفرداتنا من قبل العدو وأن نتبناها كما يريده هو لا كما يتفق مع تراثنا.     

Monday, October 03, 2016

الحرب الإعلامية على الدولة الإسلامية



كتب الاستاذ هاني العزو مشكورا تحت عنوان " البنتاغون أنفق ملايين الدولاراتلإنتاج فيديوهات زائفة ضد تنظيم القاعدة"   وهو يؤكد على ما فات الكثيرين حول الحرب الإعلامية على الأمة.   في هذا المقال يؤكد الخبرمن مصدر أمريكي  على ما ذكرناها ومن مكر يحيط بنا وآلياته التي يمارسها البعض بوعي أو بغير وعي.  وهذه تذكرة ببعض ما سبق وكتبنا:   

"والإعلام سلاح خطير ـ خلافا لما يعتقده البعض ـ مسيطر عليه بل أن السيطرة كثيرا ما تفلح بالتحكم حتى بالمتواتر منه.  
نعم من موقعي لا أستطيع إلا أن أُبكّيك.  فأهلنا قالوا : لا تفرح لمن يضحكك افرح لمن يبكيك. 
فا الذي يضحكك بخبر كاذب لأنهم دعوه لدورة تدريب في استنبول أو أثينا وحددوا له من هو عدوه ومن هو صديقه فهؤلاء لم يكن غرضهم خير الأمة ولو أيقظوه على صلاة الصبح أو ذهبوا يسكروا معاه أيام الدورة."  



" ومن بين التكتيكات التي كان كيرمت روزفلت (CIA) يطبقها واعترف بها  أنه كان يدفع رشاوي لزعران البلد ليحملوا شعارات مضادة للشاه ويزيدوا من شتمه والتهجم على رموز الشاه بوسائل قليلة الأدب بالنسبة للشعب الإيراني وهم يرفعون شعارات مؤيدة لمصدقي لتزداد كراهية العامة لمصدقي.  اللائحة طويلة يمكن للمهتم مراجعة كتب التاريخ بهذا. 
اليوم بعد 63 سنة اكتسبت الإدارة الأمريكية في تطبيق هذه التكتيكات فهل زعران القرى المساكين من لا يرى العالم إلا من ثقب التلفزة والجوع الذي يجره للدولار جرا يتوقع منهم أن يكونوا بمستوى المواجهة."    



قال موقع “دايلى بيست” الأمريكى إن وزارة الدفاع الأمريكية أنفقت ملايين الدولارات لإنتاج مقاطع فيديو غير حقيقية عن ما اسموهم بالارهابيين من أجل متابعة من يشاهدونها. وأوضح الموقع أن وزارة الدفاع الأمريكية تعاقدت مع شركة علاقات عامة بريطانية مثيرة للجدل مقابل نصف مليار دولار من أجل إدارة مشروع دعائى سرى للغاية فى العراق، وفقا لما كشفه مكتب الصحافة الاستقصائية. وشمل عمل شركة بيل بوتنجير إنتاج مقاطع تلفزيونية صغيرة مصنوعة على غرار شبكات التلفزيون العربية ومقاطع فيديو مزيفة يمكن أن تستخدم فى تعقب الأشخاص الذين سيشاهدونها، وفقا لما ذكر موظف سابق بالشركة. وعمل مسئولو الوكالة البريطانية مع كبار الضباط العسكريين الأمريكيين فى مقر معسكر النصر ببغداد بينما كانت هناك مقاومة تدور بالخارج. وقد أكد الأمر رئيس الشركة السابق اللورد تيم بيل لصحيفة “صنداى تايمز” البريطانية التى عملت مع مكتب الصحافة الاستقصائية على هذه القصة. وأكد أن شركته عملت على عملية عسكرية سرية، تم تغطيبتا فى العديد من الوثائق السرية. وقد أبلغت شركة بيل بوتنجير “البنتاجون” و”السى أى أيه” ووكالة الأمن القومى الأمريكى بعملها فى العراق، بحسب ما ذكر اللورد بيل. ويعد بيل واحدا من أنجح رؤساء شركات العلاقات العامة فى بريطانيا، وينسب إليه الفضل فى تعزيز صور رئيسة الحكومة البريطانية السابقة مارجريت تاتشر ومساعدة الحزب المحافظ فى الفوز بالانتخابات، كما أن الوكالة التى شارك فى تأسيسها لديها مجموعة من العملاء من بينهم أسماء الأسد،. وقال مارتن ويلز، محرر الفيديو بالشركة، إن الوقت الذى أمضاه فى معسكر النصر كان صادما ومغيرا لحياته وفتح أعينيه على أمور كثيرة. وتمت الموافقة على عمل الاشرطة من قبل الجنرال السابق ديفيد بيتريوس، الذى كان يشغل منصب قائد قوات التحالف فى العراق، ومن قبل البيت الأبيض فى بعض الأحيان .

أما صحيفة “صاندي تايمز”  تختتم تحقيقها بالإشارة إلى أن العمل كان يتضمن ثلاث مهام، وهي: إنتاج مواد تلفزيونية تعكس صورة سلبية عن تنظيم القاعدة، والمهمة الثانية كانت إنتاج مواد تلفزيونية تظهر وكأنها مصنوعة للقنوات التلفزيونية العربية، أما المهمة الثالثة فكانت مهمة حساسة، وتشمل إنتاج أفلام مزورة منسوبة لتنظيم القاعدة.


المقالة الأصلية باللغة الأنجليزية:






Sunday, September 18, 2016

مقابلة على قناة الشرق

شاهد.. بنود سرية تخشى أمريكا نشرها في اتفاق الهدنة السورية.. لماذا أراد ... https://youtu.be/JK8wbqobrSc via @YouTube


قلت في الدقيقة 20:25

هناك في أمريكا محاولة مستمرة لإعادة رسم خريطة المنطقة من خلال العمل العسكري بينما يتم الكلام عن العمل السياسي، عندما ترسم قاذفات الأمريكية وقاذفات التحالف الدولي والقاذفات الروسية الحدود على الأرض فيتم تدمير قرى ومدن وأملاء قرى ومدن جديد، فكل هذا عبارة عن إعادة صياغة التركيبة السكانية، فكل هذه التصريحات عبارة عن قنابل دخانية تهدف لإلهائنا عن لهدف النهائي.  

Thursday, August 11, 2016

لماذا لا يمكن اعادة تأهيل النظام ؟


الجريمة ترتكب باسم كل شي بما فيه الدين و فلا يوجد مقدس في الكون لم ترتكب باسمه جريمة. 
عندما يقوم عنصر من قوات النظام بارتكاب جريمة ما عيانا وأمام الكاميرة لالبث فيها ولاغموض فالمجرم يجب أن يتلقى عقوبته مهما كانت الظروف. 
أما عندما يراى هذه الجريمة:
كل عنصر من عناصر هذا النظام 
وكل فرد من أفراد هذه القوات الأمنية التابعة للنظام بما فيها أصغر مراتب الشرطة في النظام،
ولا يتقدم أحد لاعتقال الفاعل،
ولا يتقدم مدعي عام لتقديم ادعاء،
ولا يصدر قاضي مذكرة تحقيق أو توقيف
ولا......
إذا نحن في مواجهة نظام يستحيل اعادة تأهيله، ونحن لا نملك مؤسسات بل عصابات.
فهذه المؤسسات من أصغر فرد فيها إلى أعلى ضابط فيها بما فيهم القضاة يتصرفون على أنهم رجال عصابة لا رجال دولة.  

Monday, August 01, 2016

سورية بعد الانقلاب


حديث واضح ولا يمكن ان يكون أوضح في ظل الظروف القائمة:
من الواضح أن تركيا ما بعد الانقلاب غير تركيا ما قبلها ولاسيما فيما يخص القضية السورية. ففك الارتباط بين النصرة والقاعدة ليست عملية ارتجالية قام بها الشباب، بل هي حركة في صميم التراتيبية الجديدة. 
هذه التراتيبية الجديدة ستضع حراكا ثوريا جديدا، وأول من سيسقط معه هي القيادات "التفاوضية" التي علفتها الولايات المتحدة خلال السنوات التسع الماضيات.  بعضهم فهم انقضاء المرحلة الأمريكية في القضية السورية، فسينقل البندقية إلى كتف ما سماه لي  "نعمل بمراكز البحوث "  وهذا جيد إن كان العمل المعارض الماضي له ما يُسْتَخْلَص منه من العبر؛ ونتمنى لهم التوفيق والنجاح.  
أما البقية الذين لم يدركوا بعد أفق المرحلة القادمة فسيحاربون طواحين الهواء،  وفي حربهم سيكون وقودهم وضحياهم من بقايا المسترزقين على القليل الذي بأيديهم والمغرر بهم.   
لقد اعلنت منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات أن الإئتلاف "خلص مفعوله"  ومن الواضح أن مفوضية المفاوضات أو مهما تريدون أن تسمونها لم يظهر لها مفعول لنعلن أنه انتهى. 
لذلك  أدعو الثوار جميعا اسلاميين أو غير اسلاميين أن يستوعبوا المرحلة القادمة.  وان يراهنوا على اللاعب الذي لم يخذل سورية ولا العراق حتى الآن.  فحتى امريكا ستبحث عمن سيدفع ثمن انقلابها الفاشل ولو لم يكن له يد بالموضوع.  

اما الشخصيات المعارضة السورية المعلوفة أمريكيا، سواء كانوا من المفحوصين أم غير المفحوصين فعليهم أن يجدوا مصلحة جديدة.  فالوضع لا يحتمل، وان لم يفعلوا فبامكاننا دوما أن نسهل رحيلهم.

Sunday, July 31, 2016

كيف تدبر امريكا انقلاب؟

في النصف الأول من القرن العشرين صحت أمريكا على حقيقة تقول بضعف معرفتها وقلة تأثيرها في دول العالم ولاسيما خارج اطار أوربا واليابان.  لمواجهة هذه الحالة أقامت عدة برامج ومؤسسات تخدم هدف معالجة هذا النقص.  أحد هذه البرامج قائم على شكل التعاون العسكري الذي نجح بشكل كبير ؛  ويعتبر نجاحه في أمريكا اللاتينية الأكثر وضوحا باخضاع تلك القارة ما يزيد عن نصف قرن في القرن العشرين.  
البرنامج يقوم على استغلال اي احتكاك مع أفراد القوات المسلحة للبلد المستهدفة لبناء علاقة وطيدة وشخصية وطويلة الأمد مع هؤلاء الأفراد.  من مسببات هذا الاحتكاك هو الدورات العسكرية وما شابهها.  فعندما يصل مثلا ملازم أول من كولومبا لإجراء دورة في أحد الجامعات الأمريكية في الثلاثنيات من القرن العشرين يُخصص له صديق أمريكي drinking body هذا الصديق يقوم بتقديم النصائح والتسهيلات (أين يشتري الخبز، كيف يحصل على شهادة سواقة، إلخ..) لهذا الملازم؛ وتقوم علاقة صداقة بينهما.  عندما يعود هذا الضابط إلى بلده يبق الرجل على تواصل معه، يزوره من فترة لأخرى،  وفي كثير من الأحوال لا تكلف هذه العلاقة أكثر من بطاقة معايدة بعيد الميلاد، أو نصيحة و ارشاد الضابط على طريقه لتأمين قبول جامعي لابنه ،  ومع الوقت يصبح في مراتب الضباط الأمراء فينشأ الضابط على عين أمريكا بأقل التكاليف الممكنة. عندما تحتاج امريكا لتغيير ما في كولومبيا يكون هؤلاء الضباط من المرشحين الأًول ليكونوا وقود هذا الانقلاب.

هذا ليس اكتشاف جديد ولكن التذكير به ضروري في هذه المرحلة.  فالانقلاب وجنرالاته في الجيش التركي تزكم رائحة علاقاتهم بالإدارة الأمريكية الأنوف.  بل أن الدفاع الأخيرة عنهم لا يحتاج لاثبات. ولكن المشكلة الكبيرة التي تواجهها تركية بعد الانقلاب أن تنقية الجيش قد يعرضها للاستغناء عن كفاءات عسكرية محترمة.  فانشاء التوازن بين المحافظة على هذه القدرات التي أمضت تركية قرنا من الزمن في انشاءها والتي ستحتاجها خلال السنوات العشرين القادمات في معادلات أوربا الشرقية وآسيا شرق اوسطية وجهود السيطرة على النزعات الإنقلابية في القوات المسلحة التركية هي المعضلة التي على الإدارة التركية مواجهتها.  

Monday, July 18, 2016

بامكان السود والمهمشين في أمريكا أن يتعلموا شيئا من الشعب التركي

 مع الشكر للأخت التي تبرعت بترجمة لمقالنا:    Black Lives Matter but we can learn something from Turkish people
بامكان السود والمهمشين في أمريكا أن يتعلموا  شيئا من الشعب التركي
نحن في لولايات المتحدة يمكننا ان نتعلم شيئ او اثنين من الشعب التركي ؛ فبعد ىساعة من اعلان الانقلاب وفي طريقي للفندق تم اغلاق بعض الشوارع من قِبل من هم ـ على ما يبدو ـ مواطنين عاديين.  وقد ركن بعض السائقين سياراتهم في مواقع اسراتيجية من الطرقات مما نتج عن ذالك بطئ شديد في السير وفي بعض الحالات اغلقت الشوارع تماما.   
وفي زاوية أحد الشوارع  استدارت شاحنة في تقاطع طريق مغلقة الطريق كليا واجبرتنا مع السيارات الأخرى على الاستدارة والعودة. كنت في السيارة الأولى وكان هناك عناصر شرطة في الشاحنة واعطونا تعليمات بالعودة؛  لست متاكد ما هو اللباس الذي كانوا يرتدونه او الى اي قسم من الشرطة ينتمون ؛ المهم ان سيارة كانت بجانبنا توقفت ونزل رجل منها.  كنت مشغولا بمراقبة احد رجال الشرطة الذي وضع يده على سلاحه دون سحبه من زناره.  استدرت نحو السيارة ورايت الباب يفتح والرجل ينزل ولم يرفع الضابط سلاحه ولكنه وضع يده عليه بينما اتجه الرجل نحوه؛ في هذه اللحظة ترك الشرطي سلاحه وتوجه الى الرجل يتكلم معه؛  عندها غادرت سيارتي المكان.
للامريكي الذي لم يسبق له ان زار اسطنبول يجب ان نذكر بعض الحقائق عن اسطنبول: انها احد المدن الاكثر ازدحاما في العالم بتعداد سكاني يقارب التلاث وعشرين مليون شخص.  يعشون في منطقة اصغر من شيكاغو؛  فمقارنة مع الزحام في اسطنبول تبدو مركز شيكاغو (لووب) كمدينة نائمة. فيبقى الناس بعد منتصف الليل يتسوقون ويرتادون المطاعم والمقاهي تقريبا لا تغلق.   
وعلينا أن نذكر ايضا وما يجب ان نعلمه ان الانقلاب بدا في ليلة حارة من ليل الجمعة حيث ان قاطنوا استطنبول في العادة خارج منازلهم وكان هناك جهل تام في البداية بما يحدث ؛ فالسماء مليئة بالطائرات المقاتلة طوال الليل ولا احد يعرف تماما اين تذهب الهيلوكوبتر او ماذا تفعل.   
على الرغم من كل هذه الظروف ومهما سمعنا من الاخبار لم يكن هناك اي فعل من التخريب  ولم يكن هناك شوارع محترقة او نوافذ محطمة او محلات مخربة او اعمال شغب .  فالضابط الذي لم يسحب سلاحه والمواطن الذي لم يخرب كان هو السمة السائدة،  حتى عندما اعتلى المواطنون الدبابة وضرب أحد الشباب جندي بالكف ورغم أنه كان يجلس خلف مدفع الدبابة الرشاش لم يكن جواب الجندي إلا أن قال : "اخي هذا ليس خطأي لقد اخبرونا اننا سوف نقاتل ارهابيين هنا" 
 نحن في الولايات المتحدة علينا أن نسال انفسنا لماذا كل هذه النقود التي تنفق على تدريب الشرطة ولاتساعد في ردع الشرطة عن سحب اسلحتهم من دون الحاجة؟ من جهة اخرى هناك رد فعل الطبقات المهمشة  ولاسيما الامريكيون الافارقة عندما يواجهون عنف الشرطة. لماذا يكون الرد دوما بأعمال تخريبية عنيفة ضد الجميع. فلماذا عندما تحدث المواجهات مع الشرطة يكون ردهم قاسي وغير متزن؟  فيردون بشغب وتخريب رغم قضيتهم العادلة، فبفعلهم هذا يسيؤون لقضيتهم أكثر من خدمتها وهم يطالبون باحترام حقوقهم.

لقد اعطانا الاتراك درسا في العمل.  فحركة "حياة السود مهمة" وعلى حق ، ولكن بالطريقة التي نمارسها تنتهي دوما بأن تجعل وجهنا أسود. فنسيئ دوما للقضية بتصرفاتنا   

Saturday, July 16, 2016

Black Lives Matter but we can learn something from Turkish people

We in the USA can learn a thing or two from the people of Turkey.  A couple hours after the announcement of the “Coup D’état,” on my way to my hotel, some roads were closed by, what seemed like, private citizens. Taxi drivers parked their cars in strategic areas of the roads.  It resulted in the traffic going very slow and even, in some cases, the road being completely blocked.
On one corner a truck was turned crossways, blocking the road completely and forcing us and the traffic to make a u-turn.  There were armed police officers at the truck instructing us to go back.  I was not sure what kind of uniform they were wearing or to which branch of the police they belonged.  What is important is that a car next to us stopped and a man got down from the car.  I was busy watching one of the police officers who reach down to his gun holster without pulling it out. I turned my head toward the car seeing the door opening and the man came down.  The officer did not pull his gun but kept his hand on it while the man walked toward him.  At that moment the officer let go of his gun and the two men talked while my car left the scene.
For my fellow Americans who have never been here, you need to remember some fact about Istanbul. It is one of the most crowded cities in the world with 23 million people living in an area smaller than half of the city of Chicago.  Next to the crowded Istanbul, the Chicago loop seems like a dormitory suburb of Chicago.    People remain after midnight stalling in its street shopping dining, watching and being watch. Bars coffees and restaurants on the beaches almost never close. To understand also what we need to learn, we need to remember that the coup d’état started on a hot Friday night where most of Istanbul’s residents were out of their houses, and there was total lack of information about who did it and what is going on. The sky of the city was full of fighter jets roaring all night, and helicopters that no one really knew where they were going and what they were doing. 
In spite of all these conditions and whatever you heard over the news, I could not witness a single act of vandalism.  There was no riot, no windows smashed, no stores vandalized and no streets burned.  The cool officer who did not pull his gun met the citizen who never vandalized a store. Even when a crowd climbed on a tank, a young man slapped the soldier siting with a machine gun in his hand, the soldier replied to him saying: “Bro, is not my fault. They told us that we are going to fight the terrorist”
We in the USA, we can ask ourselves why all the money spent on police training does not help stop the police from pulling their guns without the need for it.  Additionally, on the other side there is an issue.  We have the marginalized classes and African Americans facing the police brutality with riots and vandalism when calling for the respect of its rightful rights.
The Turkish gave us tonight an example.   "Black Lives Matter” has been on the right side of the issue.  But the way we are doing it keeps giving us a black eye.

Wednesday, July 06, 2016

أفيون و بطيخ وقطن ومونسانتو

تعترف الادارة الأمريكية بأن طالبان تمكنت من القضاء على زراعة الأفيون في أفعانستان قبل الاحتلال الأمريكي للبلاد.  اليوم بفضل الإحتلال الأمريكي تعود زراعة الأفيون وتصدير المخدرات إلى ذروتها.  
تبحث بعض مراكز القرار عن طريقة للتخلص من هذه الزراعة وإعانة البلاد على تأمين زراعة بديلة.  النقاش يدور بين عدة أطراف ومراكز قرار ذوات مصالح محتلفة كل حسب مصلحته لا علاقة للأفغان فيها.  
ففي الكونجرس يقترح البعض أن يتم السيطرة على هذه الزراعة وتحويلها لتصبح مصدر صناعة المسكنات الطبية التي تحتاج الأفيون في تركيبها.  طبعا موظفوا وزارة الخارجية غير راضين عن الاقتراح لسببين لأول لا يوجد طلب زائد عالمي على هذه المسكنات،  الثاني : كما أن المخدرات تبق في السوق وستجد طريقها للمدمنين.  
البعض في الكونغرس يقترحون أن يتم استبدالها بزراعة البطيخ أو القطن. طبعا لا يمكن لبرنامج مساعدة ممول من أمريكا أن يساعد بزراعة القطن لأن هناك قانون أمريكي يمنع  مساعدة الزراعة التي تنافس القطن الأمريكي (أبحث عن لوبي القطن الأمريكي) 
إذا لم يبق على الأفغان كتحصيل حاصل إلا زراعة البطيخ.  ولكن لحظة يا جماعة أليست هذه بيد مونسانتو (شركة البذار الامريكية) 
أعتقد اللوبي التابع لمونسانتو سيلعب دورا من أجل أن يأكل الأفعان البطيخ قريبا.  ولكن لا تنسوا أن مونسانتو هي التي تصدر بذار لا تنتبت إلا مرة واحد.

Sunday, July 03, 2016

لن تموت أمتنا وبلادنا أبدا: "وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ"


لن تموت أمتنا وبلادنا أبدا: "وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ"  
يطرق الأستاذ عصام العطار على أبواب التسعينات وهو يقف في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الفضيل هذا ليخطب بالمسلمين من مسجد آخن في ألمانيا.  ورغم العقود الطويلة التي تفصل يومنا عن يوم كان صوته يهز جامعة دمشق من منبر مسجد الجامعة ولكن الشموخ والإباء والرسالة التي يقدمها للأمة لم تختلف عبر ما يزيد عن ستين سنة.  وأنت لا تحتاج لأن تستمع لخطبته لتعلم ما هي رسالته التي يرسلها للأمة،  فوقوفه واتكائه وجلوسه كلها تخبرك بالرسالة التي طالما تحدث عنها.
وهذه هي الرسالة التي يرسلها بجسده قبل كلماته،  إنها رسالة الأمل والثقة الكبيرة بنصر الله.  فالله يقول "وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ" فالأستاذ عصام من مبره هو الشهيد على جماهير الشباب والشابات التي خاطبهم في كلامه.  فلسان حاله يقول : إن كان حال الأستاذ عصام لم يمنعه من ان يقف المواقف التي يقفها، وإن كان تاريخ الأستاذ عصام لم يعفه أن يتقاعد أو أن يجد الأعذار لكي يخلد للراحة والحياة الوادعة؛  فما بال الشباب والشابات.  لقد أرسل الأستاذ عصام رسالة الأمل والثقة بالله وبالمستقبل القادم ، أرسل هذه الرسالة بفصاحته وبلسان حاله.  ويؤكد بأن المؤمنين هم الجديرون بالنهوض.  وهو الذي سبق وقال
اليأس في ديننا كفر ومنقصة      لا ينبت اليأس قلب مؤمن الفهم

فاللبيب يسأل السؤال الذي في جوابه حل مشكلة الأمة: ماالوقود الذي يعيش عليه هذا الرجل؟ وحري بنا أن نسأل لماذا لا نتحرك كما يتحرك هذا الرجل الذي أتعب بعمله من بعده. 

Saturday, June 25, 2016

التظاهر لا يعني ضرورة الحرية

بعض الناس يعتقدون إذا خرجت مظاهرة ضد التنظيم الفلاني أو العلاني يعني أننا أحرار،  ولا أقول هنا بحرمة التظاهر، ولكن أنا أقراها على حقيقة بعضها ،  ومن لا يعرف تاريخه فليسأل أهل العلم، 
كانت الولايات المتحدة اطاحت بحكومة مثل حكومة مصدقي عام 1953 المستقرة عن طريق المظاهرات. فهل ستعجز عن تحريك شلة دورجية للتظاهر بنفس الأسلوب.  ففي عام 1953 قام  عنصر المخابرات الأمريكية كرمت  Kermit Roosevelt, Jr., هو حفيد الرئيس روزفلت الأسبق Theodore Roosevelt, بتطبيق تكتيكات تحريكية يصحبها شيطنة اعلامية وذخم سياسي عالمي اطاحت بحكومة مصدقي بأنه أراد مراجعة وثائق الحاكمة لشركات النفط الأمريكية.  
نجاح كرمت حوله إلى صاحب سنة ومنهاج في الإدارة الأمريكية.  منذ ذلك الوقت تحولت هذه التكتيكات لقاعدة عمل للمخابرات الأمريكية مارستها في الكثير من بلدان العالم  التي فكرت أن تنظر لمصلحة شعبها،  أخفها وطئة وسرية كانت شهادة الملك فيصل رحمه الله واسكنه فسيح جنانه التي لم تحتاج لاستعمال الناس في الشارع،  ومنها أيضا رئيس عمر توريخوس رئيس بنما وآحدثها رئيسة البرازيل. مرورا بالرئيس مرسي في مصر.  
ومن بين التكتيكات التي كان كيرمت روزفلت يطبقها واعترف بها  أنه كان يدفع رشاوي لذعران البلد ليحملوا شعارات مضادة للشاه ويزيدوا من شتمه والتهجم على رموز الشاه بوسائل قليلة الأدب بالنسبة للشعب الإيراني وهم يرفعون شعارات مؤيدة لمصدقي لتزداد كراهية العامة لمصدقي.  اللائحة طويلة يمكن للمهتم مراجعة كتب التاريخ بهذا.  
اليوم بعد 63 سنة اكتسبت الإدارة الأمريكية في تطبيق هذه التكتيكات فهل زعران القرى المساكين من لا يرى العالم إلا من ثقب التلفزة والجوع الذي يجره للدولار جرا يتوقع منهم أن يكونوا بمستوى المواجهة.