Tuesday, October 01, 2013

تغطية خاصة حول أول يوم في عملية تفكيك كيماوي النظام

مقابلة سورية الغد: تغطية خاصة حول أول يوم في عملية تفكيك كيماوي النظام  تاريخ 1 تشرين الأول 2013  
مصطفى هاني إدريس مركز رؤى للدراسات والأبحاث الإستراتيجية. 
و  محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية

وفيها أيضا نقاش مهم حول المجاهدين في الداخل وعلاقاتهم مع المعارضين السياسيين في الخارج. 

http://www.youtube.com/watch?v=KWWLBzimIf4لمشاهدة المقابلة بالكامل  

Saturday, September 28, 2013

تغطية خاصة : حول تصريح وزير الدفاع الاسرائيلي بشأن رحيل الأسد

تغطية خاصة : حول تصريح وزير الدفاع الاسرائيلي بشأن رحيل الأسد   28 إيلول 2013
مقابلة مع كل من فارس الشوفي و فادي محيش
و محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية،
 

Tuesday, September 24, 2013

مع الحدث: هل مازال الأسد يعتمد على روسيا؟



http://www.youtube.com/watch?v=zrAQ8PM0Bo8 
مع الحدث: هل مازال الأسد يعتمد على روسيا؟



عبر Skype: عبد الرحمن مطر - مدير مركز الدراسات المتوسطية - اسطنبول
- عبر Skype: د.محي الدين القصار - رئيس الجمعية السورية الأمريكية - شيكاغو
- برنامج سياسي يومي .. يرصد اخر المستجدات السياسية و العسكرية على الساحة السورية .. ويناقش تفاصيلها من خلال مقابلات حية ومباشرة مع مجموعة من المحللين والخبراء والمتابعين السياسيين والعسكريين.

Monday, September 23, 2013

ما يزال التضليل مستمرا

كتبت في مقالي السابق بأن النظام صرف أكثر من 300 مليون دولارا في الإعلام الغربي،  وقد حصل كذب كثير في هذا الإعلام حتى أن الكثير من المقالات والتقارير الصحفية حول تورط الثوار في السلاح الكيماوي نسبت لصحفيين غربيين رصينين محاولة استغلال مصداقيتهم العالية لتمرر رواية الالنظام،  هذه صفحة الصحفي إليوت هغنز وفيها الكثير مما يؤيد هذا الكلام
ومن يريد الخلاصة بالعربي فمقال الأستاذ صبحي الحديدي يلخص الحكاية



Saturday, September 21, 2013

جهل أم عم.... أم أنها خيا... للثورة؟



جهل أم عم.... أم أنها خيا... للثورة؟

اسمحوا لي ان أطيل لساني مرة ولكن بما يليق ببعض الإعلاميين والمحللين الـ"قراضة" الذين ابتُلينا بهم في آخر الأيام.  فهؤلاء بجهلهم يسيئون للثورة من حيث لا يعلمون.  فهؤلاء يعكفون على ما يقرأوا في بعض الإعلام الغربي وينقلونه لنا على انه "حقائق تحليلية" في الوقت التي هي أقرب "للعراضات السياسية الدعائية" من أي شي آخر.
فالتحليل السياسي عند هؤلاء هو أن يعلنوا "أن النظام حقق نصرا سياسيا في معالجة المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية"،  ويسارع كل دعي من حزب اللات إلى هيئة التنسيق و ما بينهما من أزلام النظام لإعلان النصر ونسبه لذاته ولحكمة النظام المجرم.  وإن سألتهم كيف؟  فتجد أن أجوبتهم "عراضة" تجمع ترجماتهم المنقوصة من قصاصات صحفية وأوهامهم النظام. 
التحليل السياسي أيها السادة يختلف عن "العراضة،"  ولا سيما تلك التي تعلمتموها في مدارس البعث التصفيقية.    إنه إدراك لخيارات كل لاعب.  والنصر يتحقق للاعب ما عندما يكون عنده الكثير من الخيارات ويختار ما يريد منها. الخيار الوحيد الذي كان عند النظام السوري هو أن يستعمل الكيماوي أو لا يستعمله،  وقرر استعماله وإرتكابه جريمته النكراء.  بعدها لم يكن للنظام أي خيار بالتعامل مع أمريكا. فأمريكا وحدها قررت ضربه، واعطته موعدا على هذا، ورمت له بمخرج واحد من الضربة وهو أن يسلم سلاحه،  فما هو الخيار الذي يجعل النظام في موضع المنتصر؟  إن النظام اليوم لو أراد الرئيس أوباما أن يُسلم بشار الأسد أمه ناعسه لسلمها بشار دون ان يكون له أي خيار.  فأين النصر الذي تتكلمون عنه؟ حتى من يريد أن يرى أن النظام قادر على القيام بمناورة ما أو قام بها، سيجد من الصعوبة بل من المستحيل أن يقنعنا أحد بأن هناك مناورة قام بها النظام أو أحد حلفاءه.  فهل هناك من يستطيع أن يقول لنا عن مناورة أو فعل في بِضْع جمل على ان يكون الفاعل في جمله هو النظام أو احد حلفاءه.   
حتى روسيا لم يكن لها من الخيارات من شي،  فالضربة كانت على موعدها إن وافقت عليها روسيا أم لم توافق؛ بل أن روسيا تبرأت من النظام حتى قبل التلويح بالضربة على لسان وزير خارجيتها حين اعلن عن خيارها الواضح قائلا: " روسيا ليست مستعدة لدخول حرب من أجل أحد"  هذا خيار روسيا الوحيد أيها السادة؛ وكل تصريحات النظام الروسي الأخرى لا تعكس خيارات بل مضاربات صحفية وإعلامية.
أيها السادة إليكم حقائق الموقف وإرجو الإنتباه للفاعل في هذه الجمل: 
  • امريكا قررت ضرب سورية.
  • أمريكا قررت أن تسحب سلاح النظام المجرم.       
  • أمريكا قررت ان تمهل الأسد حتى يسلم سلاحه. 
  • ما أرادته أمريكا حصل حتى الآن.  .

  • روسيا وقفت تتفرج، إلى أن وصلتها المهلة الأمريكية للأسد.
  • حسن نصر اللات إختفى من المشهد لكي لا يعلم أحد موقعه خوفا من الضربة.
  • إيران تقبل ما رفضته اكثر من عشر سنوات ومنها أن وضع منشآتها النووية تحت تصرف الدولي.
  • والنظام تخلى عن سلاحه ويصلي لشيطانه ليلا ونهار أن لا ينزلق ويقع قريبا تحت الضربة من جديد. 

فعم تتسائلون، عن النصر أم عن هزيمة هذه الأنظمة المجرمة.  إن أحدكم يرمي بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي في جهنم الثورة سبعين خريفا. أما من ينقل لنا ترجمة (سطر ايه سطرلا) من إعلام غربي فهل نسيتم أن النظام صرف مايزيد عن 300 مليون دولار لكي تصل مثل هذه المقالات لكم،  وهل حقيقة قراءاتكم للإعلام الغربي منهجية أم أنها إنتقائية فتقرأون ما يؤكد أوهامكم عمدا أو باللاشعور.

أنا الموقع أدناه، المدعو محي الدين قصار، أزعم هنا، وانا بكامل قواي العقلية والجسدية،  أن النظام السوري قد إنتهى وأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل باستمراريته وبانه إن لم يخضع بالكامل لإملاءاتها فإنه سيضرب مرة وثلاث ورباع إلى أن ينتهي؛  وعلى ذلك أوقع 
محي الدين قصار
21 إيلول 2013 J    

Thursday, September 19, 2013

هيئة التنسيق لا تنكر بأن التجمع الديمقراطي أنشأ أصلا في الثمانينات بالتنسيق مع مخابرة النظام.


استوديو الثورة: الجيش الحر بيضة القبان بعد اتفاق الكيماوي 15 09 2013  (مداخلتي تبدأ في الدقيقة 15:15)

دقيقة 38  تعليقي على مواقف هيئة التنسيق
دقيقة 41:11،  السيد رياض درار:  اتهام الهيئة بالتنسيق مع المخابرات السورية ....
الهيئة تأسست من سنتين وليس من الثمانينات، ومن الثمانينات كان هناك التجمع الديمقراطي.....     
فالسيد درار لم ينكر أن هناك مؤسسة اسست بالثمانينات بالتنسيق مع المخابرات النظام، ولكن يحتج على الإسم فقط،  السؤال المطروح من هم قادة التجمع الديمقراطي؟ اليسوا هم أنفسهم قادة هيئة التنسيق؟
فإذا كانوا هم انفسهم فإذا هو إقرار  من السيد درار باتهاماتي لهيئة التنسيق،  اما إذا كانت قيادات هيئة التنسيق والتجمع الديمقراطي مختلفة فأنا اعترف بغلطي بحق هيئة التنسيق في هذه الحالة. 
هل منكم من يقول لنا من هي قيادات كل منهما؟ 




http://www.youtube.com/watch?v=hReVMWV6mBs 

حوار مع : العميد أحمد الرحال - عضو التجمع الثوري السوري - الحدود السورية التركية
محمد خليفة - عضو التيار الشعبي الحر - استكهولم
محي الدين قصار - رئيس الجمعية السورية الامريكية - شيكاغو   
رياض درار - عضو هيئة التنسيق الوطنية
تقديم: عامر السامرائي


برنامج سياسي تحليلي يناقش أحدث كل ما يتعلق بالثورة السورية حاضرا ومستقبلا ويعتمد في نقاشه على عدد من الضيوف.

Sunday, September 15, 2013

هل حقيقة لم يكن للنظام خيار؟

ذكرني بعض الأصدقاء بما سموه "مبادرتي" وقد فاتهم أن المقال المنشور يعود لتموز 2011،  يعني بعد أشهر على اندلاع الثورة،  طبعا "المبادرة" نفسها لا معنى لها إلا في لحظتها، ورغم أن البنود التي ضمنتها في مقالي يومئذ بسيطة ولكنها تبدو اليوم حلم جميل من أحلام النظام أمام الكابوس الذي أدخل النظام نفسه وأتباعه فيه.   وهي تذكرة بأن النظام كان بإمكانه أن يوفر الكثير على الوطن وعلى أتباعه، وأن جرائمه طيلة هذه السنوات كانت جرائم مع سابق الإصرار والتعمد:  




يردد النظام السوري عبارات مفرغة من المفاهيم تجاهلها لما يزيد عن 50 عاما من حكم أسد. فقد صم النظام اذنيه عن كل شعارات الحوار التي رفعتها المعارضة بكل انواعها منذ بدايات ربيع دمشق إلى عشية مذبحة درعا. و أتى النظام يتملق أشباه السياسيين وينفض الغبار عن بعضهم ليدعي أنه يريد الحوار.
الثورة تدعو سرا وعلانية للحوار، فهذا مطلبها الأول ولكن الحوار ليس مع النظام بل الحوار بين فعاليات وقوى المجتمع السوري، فالثورة تدعو إلى حوارِ لا مكان للنظام وقواه فيه. فما اقترفت يدا النظام هذا العام وحده جعله خارج أي تغطية شرعية وسحبت منه كل جدوى التحاور معه. ما لا يريد أن يدركه النظام أن الثورة افقدته شرعيته. فالثورة وردة فعله عليها جعلته خارج الشرعية وخارج التاريخ وخارج مستقبل سورية الممكن. فالثورة ترفض الحوار الذي يقود إلى أنصاف حلول، وترفض حوارا يحاول النظام أن يكون طرفا به.
فلا بد للنظام من ادراك هذا الكلام ولا بد له الخروج من حالة النكران التي يعيش في وهمها. وبإمكان النظام أن يظهر تفهمه للواقع السوري الجديد الذي فرضته الثورة عليه. فإن أراد النظام أن يقدم مبادرة فهناك الكثيرمن الخطوات الفعلية - لا الوعود المستقبلية - التي يستطيع أن يبدأ بها. ولو بدأ بها فسينظر الثوار عندها في إمكانية التنسيق - وأقول التنسيق لا الحوار - مع هذه الخطوات خلال مرحلة انتقالية لمدة قصيرة لنقل مثلا شهر واحد حول نقاط تطبيقية تسمح لخلق جو للحوار الوطني، وبإمكاني ان أعطي بعض النقاط التي يمكن أن تُلزم السلطة نفسها بها من جانبها وتحولها إلى واقع قائم لتفتح المجال للحوار الحقيقي بين اطراف المجتمع وقواه المختلفة. وخلال هذه الخطوات سيظهر النظام حسن نيته وجديته في درب التغيير الوطني وأضع بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر:
1. اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بما فيهم من اعتقل في المظاهرات.
2. سحب جميع أشكال التواجد المسلح من شوارع مدن وقرى سورية.
3. تكليف الأمن العام (الشرطة) ووزارة الداخلية بتنظيم الأمن.
4. الزام جميع عناصر المخابرات والأمن السياسي وماشابهها بالإلتزام في الدوام في فروعها وثكناتها ومراكزها وتعليق كل مهامها خارج قطعاتها إلى إشعار آخر.
5. إلزام جميع قوات الأمن بترك أسلحتها في مراكزها ما لم تكن في مهمة رسمية وفي لباس رسمي موحد.
6. إلحاق الحرس الجمهوري ومختلف قطعات القوات المسلحة ووضعا بشكل فعلي تحت تصرف وزارة الدفاع وقيادة الأركان العامة.
7. اغلاق مكتب الرقابة ورفع شرط الترخيص لممارسة الاعلام المحلي والعالمي والكف عن عرقلة عمله.
8. إلغاء أي قانون يتعلق بضرورة الحصول على ترخيص مسبق للتظاهر والتجمع.

من الممكن لهذه الخطوات الأولية أن تطبق في يوم واحد وأن تفتح المجال لحوار لاحق، فهي تظهر أنه في داخل النظام بقايا تيار اصلاحي ما. ولكن لنكن على يقين بأنها ليست نهاية المطاف. إنه مما لاشك فيه أن الثورة أسقطت النظام، وأن ردة فعل النظام على الثورة أنهى صلاحيته. وأن أي حوار في ظله لن يكون ممكنا، لذلك هذه الخطوات ممكن ان تطبقها قوى النظام "الإصلاحية" لا تهدف ولا يمكن أن تهدف لإعادة احياء النظام، ولكنها تساعد على تخفيف تكاليف هذا التحول إلى الديمقراطية لا على الثورة وحدها ولكن على السلطة وأتباعها أيضا.
لقد أثبتت الثورة السورية درجة عالية من الحس الوطني والوعي بالمصلحة العليا للبلاد. فإن اتخاذ هذه الخطوات الثمانية من قبل النظام ما هو إلا آخر "معروف" يفعله النظام لبعض الصالحين في صفوفه.

Saturday, September 14, 2013

سلاح الشهادة وأوهام القوة: مجزرة بلادم


ليست عربية في ملامحها ولا تركية،  هي أقرب لأن تكون أوربية منها لأي عرق آخر،  في منتصف العقد الثالث من عمرها،  تقف وعلى وجهها تعابير وكأنه يُغرَسُ في قلبها سكينا طويلا،  والسكين يتابع الدخول ببطء ودون أن يتوقف،  والألم يعصر وجهها، تحاول أن تشيح بوجهها عن شاشة العرض أمامها ولكنها تعجز، تتابع النظر بطرفي عينيها دون جدوى، فهما مربوطتان بالشاشة بينما وجهها يحاول أن يديرها للإتجاه الآخر،  الصور التي أمامها كابوس سيلاحقها ما بقي لها من ذاكرة،  خلفها تقف كورية تسترق النظر من تحت كفها التي تغطي بها عينيها بينما رجلها لم يتمالك إلا أن يدير ظهره للشاشة لكي لا يتابعها،  أرقب المشهد وأحاول أن أحجب الرؤية عن فتاة صغيرة لم تتجاوز الخامسة بعلم سورية الإستقلال لكي لا ترى مايدور على الشاشة.  

ورغم قلة الإضاءة وبعد المسافة بيننا كنت أرى الدموع تقطر كالمطر في يوم عاصف من وجه الإمرأتين حالهما كحال المئات من المارة الذين صادف مرورهم أمام اعتصام التي نظمها في مدينة استنبول شباب وصبايا سوريون تحت عنوان "مجزرة بلا دم". وكأن الرعب الذي يدور على الشاشة أمام المارة يصيبهم بشلل فلايستطيعوا متابعة المسير،  فما يرونه هو مناظر مقتضبة لفتاة سورية لم تبلغ العاشرة بعد تصرخ بأنها لا تزال "عايشة"  وأب ينهار لاكتشافه أن ابنه مازال على قيد الحياة.   

بجهد جميل استطاع هؤلاء الشباب أن يضعوا صور المأساة السورية أمام الآلاف من الناس في كل ليلة، وانا أيضا أصاب بعجز عن الكتابة بشكل متزن، ( بل أنني كتبت الكثير هنا ولكنني لن أنشرها)، فمازالت السكين تغوص في القلب رويدا رويدا وتمنعني من التفكير السليم وتصيب الرشد بالشلل لمجرد الذكرى، ولكن ما يمكنني قوله هنا أننا في الثورة نملك الكثير من "أوهام القوة"، البعض يسميها مدفعية والآخرون يسميها غطاء جوي، ولكن دموع هؤلاء هو أقوى ما نملك لنصرة أهلنا.  لقد قدمت أمتنا من الشهداء على مدار ما يزيد نصف قرن ما لو وُزّع على أمم الأرض لسموا بها.  ولكننا حولنا هؤلاء الشهداء إلى مجرد ديباجة افتتاحية لمداخلاتنا التلفزيونية. 

بعض من أخبار الفعالية مجزرة بلادم: مجزرة بلادم 




Saturday, August 31, 2013

مقابلة تلفزيونية يوم اعلان كيري لضربة أمريكية لنظام الأسد

  تغطية خاصة "اسقاط الأسد"  على قناة سورية الغد" بتاريخ 30 آب 2013، مع عدد من الشخصيات، مناقشة الأستاذ عامر السامرائي لدور الإئتلاف يستحق المتابعة، كما أن  مداخلة محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية تبدا على الدقيقة:  2:26 .  



Thursday, August 29, 2013

مقابلة حول العقاب الأمريكي للنظام السوري

مقابلة حول العقاب الأمريكي للنظام السوري مع الأستاذ محمود حمزة والعميد ابراهيم الجباوي و محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية على قناة "سورية الغد"  المقابلة تمت الساعة السابعة مساء يوم 8/28/2013 بتوقيت دمشق.    

Tuesday, August 27, 2013

التطورات الدولية والتدخل الخارجي في سوريا 27 08 2013


التطورات الدولية والتدخل الخارجي في سوريا 27 08 2013 

مقابلة مع حسين الزعبي والعميد أسعد الزعبي ومحي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية 

http://www.youtube.com/watch?v=YiU4oIVNz4U  لمشاهدة المقابلة بالكامل إضغط هنا


Monday, August 26, 2013

من سنن العبودية وسنن العقوبة:

مع اقتراب التدخل الأمريكي لإسقاط من "غنى السوريون" له ما يزيد عن ستين سنة أجد أنفسنا في معضلة أخلاقية واضحة،  وقد يسهل على البعض التخلص من المعضلة بأعذار واهية، ولكننا نحتاج مراجعة حقيقية للذات لكي نستطيع أن نستفيد من هذه المعضلة ومعرفة العوامل التي أوصلتنا لهذه المعضلة الأخلاقية،  فنحن ندفع ثمن هذه الأخطاء اليوم، ولكن الحكيم من لا يدفع ثمنها مرتين،  فنحن اليوم حالنا كقوله تعالى:  " يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ {2}  فما وصلنا له سببه ظلم أكبر يوسفني أن أقول بأن حالنا كان طوال السنوات السبعين الماضيات ينطبق عليها قوله تعالى:
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ {84} ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {85}
فنحن المسلمون أقرب الناس لينطبق علينا قوله تعالى بأننا أعطيناه ميثاقنا بإسلامنا فماذا فعلنا:
·         لا تسفكون دمائنا:  وقد سفكنا دماء بعضنا،  فكم منا قضى في سجوننا وكم منا وقف متفرجا لم يقم بما وجب عليه ونحن شهود على ذلك. (وأنتم تشهدون). 
·         لا تخرجوا أنفسكم من دياركم:  فكم من المهجّرين والمغتربين والهاربين والنازحين على طول القرن منا (وأنتم تشهدون).
·         تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان: هل بقي هناك أحد لم نظاهر بعضنا على قتل بعضنا  ألم نظاهر الموارنة لقتل الفلسطينين، ثم ظاهرنا الشيعة لقتل الموارنة،  وظاهرنا الإيرانية لقتل العراقية، ثم ظاهرنا الأمريكان لقتل العراقية، وبعضنا ظاهروا العراقية لقتل الكويتية،  هل أقف هنا على هذه الأمثلة، أم أستمر؟ فأنا لا أريد أن أذكر الفرقاء الداخليين بمواقف مماثلة   
·         وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ:  ألم تصبح رؤية الأم لإبنها الأسير تكلف كيلو ذهب في تدمر،  ألم يسعى بعضنا لإطلاق سراح الأسرى من حزبه فقط ويتمنى أن يلقى القبض على كل الأحزاب الأخرى. 
·         أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ:  هل منا بداية من مشايخنا إلى سياسييينا مرورا بمفكرينا،  من لم ينتقِ آيات الكتاب التي تبرر قعوده أو سكوته أو مخالفاته للقواعد الأخلاقية؟
الأمثلة كثيرة ويمكننا أن ندون المجلدات في هذا.  لا تبدأ باتهام الإسلام على أنه سبب هزيمة 1967 ولا تنتهي بتبرير اعتقالات وإعدامات من قبل النظام ومن قبل غيرهم. 
هذه ليست محاولة لجلد الذات ولكن لا بد أن ندرك هذا لكي نتجنب دفع ثمن هذه السنوات الستين العجاف مرتين.  فقد آن لنا أن نتعلم أن ضلالان لا يصنعان صوابا واحدا. وأنه ما بُني على غلط فهو غلط، الكثير من نقاط الإنحراف المفصلي في تاريخ أمتنا يمكننا ردها إلى هذه القاعدة، فباسم الوحدة العربية سكتت سورية عن دكتاتورية عبد الناصر ومن يومها تذوق ويلات هذا السكوت. وباسم التقدم والاشتراكية ضحت مصر باليمن فدمرتها وجعلتها يمنان في صراعها مع السعودية. والأمثلة كثيرة لا تبدأ بحلبجة ولا تنتهي عند طرابلس الشام، فأعطني بلاء واحد في الأمة لم يكن اصله تبنينا لقاعدة "أن ضلالان قد يصنعا صوابا واحدا"..

Sunday, August 25, 2013

مقابلة على "قناة روسيا اليوم"

تصرف غير مهني من قناة روسيا اليوم: 
من أجل اثارة الترهات يقوم مذيع "روسيا اليوم" بإعادة ما قلته بعد التحوير لكي يلهب مشاعر ممثل الـ PYD على الطرف الآخر من الحوار. لقد كان تصرفا غير مهنيا أبدا من قبل روسيا اليوم. 
والأسوأ من هذا أن هذا الممثل سقط بالفخ الروسي وعوضا عن يركز على القضية أمامه إنطلق يحارب طواحين الهواء التي نفخها له المذيع.  
20 آب 2012


Thursday, August 22, 2013

ما قدروا ثورتنا حق قدرها: فالسوريين ليسوا وحدهم في المعركة.

مقال قديم ولكن ما زال صالحا،  بل على ضوء ما يحدث في مصر تزداد أهميته. 

شيكاغو  9 آب 2011 




ما قدروا ثورتنا حق قدرها:  فالسوريين ليسوا وحدهم في المعركة.
فؤجئ العالم ومعه مراكز الرصد المتخصصة بالعالم العربي بالثورة التونسية وسرعة تهاوي الدكتاتوريات العربية.  وما زالت هذه المراكز في حيرة من أمرها تتساءل عن طبيعة هذه الثورة.  فما زالت وسائل التحليل وادواته السائدة عاجزة عن مواكبة الثورة العربية واسقاطاتها على العالم.  فهذه الوسائل تبقى حبيسة مفاهيم القرن التاسع عشر سواء الليبرالية أو اليسارية منها،  ومازال يعيش البعض وهْم الصراع الطبقي، بينما يسيطر على الآخرين رؤية العالم في صراع أقطاب بين أمريكا وغيرها. 
وانتقلت الثورة من تونس إلى اليمن ومصر وليبيا وسورية واليوم نرى ارهاصاتها في شوارع أثينا وضواحي باريس وانتقلت إلى نيويورك وبالتحديد إلى وول ستيرت.  وفي هذه العجالة لا يسعنا التوسع بالتحليل البديل،  ولكننا نقول بأن الثورة التونسية - ومن ورائها الثورات القائمة والتي ستقوم قريبا - كانت بكلمات مقتضبة: ثورة ضد "الطرابلسية" في كل مكان، (نسبة إلى زوجة بن علي في تونس)  ففي كل من هذه الأقطار نجد الـ"ملأ" الذي افرزته القيادات السياسية وعلاقاتها الاقتصادية، ويحمل هذا الملأ كل الصفات الطرابلسية.  وبإمكاننا أن نتشعب بشرح هذه الطرابلسية في كل قطر ونكتفي بالقول أن في سورية نجد أن الطرابلسية تتمثل بمخلوف وثلته.  بل أن أحد ابواق النظام السوري سماهم باسمهم على الجزيرة عندما قال: "أن هناك مئة من كبار رجال الأعمال من يقف مع نظام أسد".   من هنا علينا أن لا نتفاجأ بان نجد ابناء الطرابلسية في كل قطر يتكاتفون ساعين الالتفاف على الثورة ولكنهم "كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ"  "وَمَا دُعَاء - الطرابلسية - إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ".  
وقد سيطرت "طرابلسية"  سورية ولصوصها على الدولة والمجتمع والاقتصاد.  فكل القوانين والخطط الاقتصادية توضع وتُفصل لمنفعة هذه المجموعة الطفولية وتخدمها كما تخدم وكلائها على الصعيد الدولي في مراكز العولمة.  ومما يؤسف له أن هؤلاء الأثرياء الجدد كحالهم في كل قطر يضعون انفسهم في خدمة مراكز العولمة العالمية ولكن الحالة السورية تجعل نفسها في خدمة العولمة من خلال الوسيط الخليجي.  ونحن نرى مسارعة بعض القوى الخليجية لمساعدة مخلوف في تبيض رؤوس الأموال اعتقادا منهم أنها ستمنح هذه الأموال بعض الحصانة في حال سقوط النظام،  فقام مخلوف ببيع بعض اصوله لمستثمرين خليجيين، ولا نستطيع أن نعتبر مثل هذه العمليات إلا عملية "غسيل نقود"  فمن يشتري مالا مسروقا لاحق له به مهما كانت طبيعة عملية الشراء هذه. 

هذه الصور وتصرفات الطرابلسية في كل البلاد لا تختلف كثيرا سواء في دمشق أو ريوديجانيرو او نيويورك،  إن الثورة العربية مازالت في أيامها الأولى في اطار التاريخ البشري،  والمفكرون العرب "يغرقون في شبر ماء"  عندما يتحول الحديث عن الثورة،  فنحن بحاجة لأن نعط هذه الثورة حقها ضمن اللحظة التاريخية التي تعيشها البشرية اليوم،  فالأعباء المترتبة عليها كبيرة،  ونحن لا نخدم هذه الثورة الكريمة ما لم ننظر لها في اطار التموضع العالمي لهذه الثورة ومن خلال الأزمة الكبيرة التي يعيشها تاريخ العولمة. فكفاحنا ضد النظام السوري و"طرابلسيته" لا يختلف عن كفاح أمثالنا في البلاد الأخرى ضد "طرابلسيتهم". وربيع العرب ليس ثورة لتغيير الحكام فقط، بل إن وعَيْنا أبعادَها فسنجد فيها بذور ثورة عالمية على نظام تعصف به الأزمات الصامتة آن للبشرية تجديده.  

Monday, August 19, 2013

برنامج نفحاة السحر

مقابلة محي الدين قصار في برنامج نفحاة السحر على  الفضائية التركية يوم 20 رمضان 27 آب 2013 البرنامج طويل والمقابلة تبدأ على الدقيقة 13  

لمشاهدة المقابلة اضغط هنا

من قال أنا هرمنا

مع كل يوم يمر في الثورة
في حيّنا نركب الزمن من جديد
فيصغر عمر رجالنا أسبوعا
وتغلي في عروقهم دماء جديدة 
ويشتعل الليل في بياض شعرهم،
وتزداد قامتهم إنتصابا، 
حتى نسائنا بُتن يعقدن عقود الياسمين بضحكات لاهية ،
وغدون يخطن ثوب العيد بصدر أوسع
فلم يعُد ثوب الذل القديم يتسع لصدورهن المفعمة الجديدة. 
  فمن قال أنا هرمنا!


Friday, August 16, 2013

ضلالان لا يصنعان صوابا واحدا



            آن لنا أن نتعلم أن ضلالان لا يصنعان صوابا واحدا. وأنه ما بُني على غلط فهو غلط، الكثير من نقاط الإنحراف المفصلي في تاريخ أمتنا يمكننا ردها إلى هذه القاعدة، فباسم الوحدة العربية سكتت سورية عن دكتاتورية عبد الناصر ومن يومها تذوق ويلات هذا السكوت. وباسم التقدم والاشتراكية ضحت مصر باليمن فدمرتها وجعلتها يمنان في صراعها مع السعودية. والأمثلة كثيرة لا تبدأ بحلبجة ولا تنتهي عند طرابلس الشام، فأعطني بلاء واحد في الأمة لم يكن اصله تبنينا لقاعدة "أن ضلالان قد يصنعا صوابا واحدا"..
بعض الدول اليوم تتابع إرتكاب الغلط نفسه على جميع الأصعدة.

Wednesday, August 07, 2013

أين تبدأ الثورة المضادة:

ليس من الصعب إدراك الموقف الحقيقي لبعض المعارضين سواء كانوا من معارضي الداخل أو معارضي الخارج؛  ونحن نتكلم هنا بالتحديد عن أولئك المعارضين الذين ليس لهم علاقة بما يحدث على الأرض سواء من خلال الحراك السلمي أو الحراك العسكري.  والكثير يستغرب مواقفهم من تقدم الثوار فكلما تقدم الثوار نحو النصر كلما ارتفعت عقيرتهم بالتهجم على الثوار والتقرب للنظام الحاكم.   فهذه المواقف ليست إلا نتيجة حسابات سياسية مصلحية بحتة،  فعمل كل منهم في السياسية هو طمعا في الوصول إلى الحكم،  بل أن كثيرا منهم لا يختلف عن ماهية النظام بالكثير، ولو أنهم تفوقوا على الأسد واستلموا مكانه في الستينات من القرن الماضي لكنا اليوم في ثورة ضدهم (أو ضد أحد أبناءهم)  ولما كانوا أقل دموية من هذا النظام في التعامل مع شعبنا.  
فهؤلاء يعلمون علم اليقين أن أي حل عسكري يعني وصول الجيش الحر وكتائب الثوار إلى القصر الجمهوري وإلتقاط بشار وعصابته أو هربهم  يعني أن الأمل الوحيد لهم بالعمل السياسي لن يكون إلا من خلال إنتخابات حرة وشريفة سيسُئلوا خلالها عما قدموه للثورة،  وهم يعلمون إن حصلت هذه الإنتخابات فإنهم لم يكن لهم قدم صدق عند الناس ولن يحملوا من الرصيد ما يوصلهم إلى أي موقع سياسي يرضي طموحاتهم الشخصية.  لذلك أملهم الوحيد بأن ينظر لهم النظام على أنهم أرحم عليه من الثوار، وبالتالي يُسلّم لهم الحكم في لحظة السقوط،  وبالتالي سيكون هؤلاء هم الحجر الأساس لمرحلة الثورة المضادة. 

واليوم مع إقتراب الثوار من تحقيق انتصارات جديدة على كل الأصعدة نسمع عقيرتهم ترتفع بالتهجم على الثوار وإتهامهم بكل ما بجعبتهم من أمراض تسكنهم كقول العرب: رمتني بداءها وانسلت،  وعندما يتهمون الثوار بأنهم يقيمون مذابحا للطائفة العلوية أو غيرها من الإتهامات،  فإنها تعكس أمنياتهم بأن يفعل الثوار ذلك، وخوفهم الحقيقي بأن لا يفعل الثوار ذلك فهم يستبقون الحدث ويحاولوا أن يلعقوا أحذية النظام بمثل هذه التصريحات.   وأقول لننظر إلى أي محسوب على المعارضة عندما يصرح أو يدنن بالحل السياسي وهو يرى النظام يلوغ بدم الشهداء كل يوم، أو يتكلم عن الطائفية مع كل نفس يأخذه ولنطرح هذا السؤال:  ما أمل هذا الشخص في الحصول على منصب - يليق بطموحاته -  بعد زوال النظام؟  فإنني متأكد بأنه هذا الشخص لا أمل له بتة لو سقط النظام على يد الثوار. وخلافا لما قد يبدو، فغياب أمله بتحقيق طموحاته هو الذي يدفعه لتصريحاته المضادة للثورة،  وليست تصريحاته سبب غياب هذا الأمل.  إنها مجرد معادلة حسابية طبقوها على التصريحات وجربوا، ومن وجد مثالا ينكر مثل هذه المعادلة فليرسله لي.  :-) 

Sunday, August 04, 2013

قراءة غير متزنة في تصورات معارضة قد تكون مصدر أزمة مستقبلية:


"الأحكام فرع عن تصورها" كما يقول الإمام الغزالي، وطالما اهتممت بتصورات الأخرين لاستطلع الأحكام التي سيصلون إليها،   وطالما قلت بأن أخطر ما يهدد الثورة أن ننظر إلى دولة "الثورة" على أنها إمتداد لسلطة النظام.  هنا مثال صغير مبهم عن تصورات البعض إن لم يستطع أصحابه رده لسوء الفهم بسبب الإختصار في المحضر فإننا أمام معضلة حقيقية مع هذا الفكر المعارض.   
أتى بمحضر إجتماع الهيئة السياسية للإئتلاف ما يلي:
"موضوع القمح و القطن و الفواكه :سورية تنتج ضعفي حاجتها من الفواكه ، يجب ان نضع يدنا على موارد بلدنا واستخدامها لتحقيق الاستقلالية "
عضو ثاني يقول: "هل يوجد إمكانية لدى الأتراك بالسماح لنا ببيع القمح بتركيا؟"
وثالث يقول "ما يتعلق بالمعابر هناك لجنة الشرطة و المعابر و أنا أتابعها بشكل مستمر، الذهب الأبيض وهوا القمح و الذهب الأسود هوا البترول  و الذهب الأهم وهوا الإنسان"
وآخر يقول:  " يوجد موافقة على بيع القمح بتركيا و القطن و يمكن استصدار قرار بالسماح بنقل النفط ضمن الأراضي التركية بشاحنات 
السؤال المهم هنا الكيفية:  فالقمح والفواكه هو ملك اصحابه من الفلاحين،  فكيف يمكن لهم أي يكونوا مصدر إستقلالية للإئتلاف أولأي حكومة ما؟  وكيف يمكن أن يضع الإئتلاف "يده على مثل هذه الموارد" ذات الملكية الخاصة. وهل أهمية المعابر في هذا الحديث لأنها ستكون مصدر "أتاوات" للمعارضة؟  هذا غيض من فيض من الأسئلة التي يطرحها هذا المثال من مبادلات أعضاء الإئتلاف.  طبعا حتى مع تشكيل لجنة رقابة مالية من شخصين بعد نقاش طويل حول الحاجة للرقابة المالية ولكن الرقابة المالية قضية تختلف عن حقوق الناس والحق في مصادرة انتاجهم أو الحد من قدرتهم على بيعها في دول أخرى.   
وقد يقيس البعض قائلا بأن بعض الكتائب تفرض على الفلاحين بيع إنتاجهم لها وهم بالتالي يصدرون هذه المنتجات، ولكن هذا العمل بحد ذاته عمل غير شرعي ولا يملك الإئتلاف الشرعية الكافية ليقرر هذا،  أما أن يفرض تعاريف التصدير على المعابر فهذه إسمها "أتاوات" ما لم تكون صادرة عن مؤسسة تحمل "الشرعية الشعبية" مثل "حكومة" وضمن قانون متفق عليه على جبي الضريبة وقانون يحدد بشكل لا لبس فيه مواضع صرف هذه الجباية.  أما في الوقت الحالي وضمن الشروط الموجودة اليوم فهذه "سرقات وأتاوات" لا تمت للعمل السياسي بصلة.   فأننا بأمس الحاجة لأن نضع "قواعد الإشتباك" في ثورتنا ولثوارنا وإلا فإننا نسير نحو الهاوية وبخطوات متسارعة.  إن الثورة لم تقم لكي تأخذ صلاحيات النظام منه وتضعها في أيدي مجموعة أخرى تتصرف كما كان يتصرف ولو بحسن نية.  حتى النظام ـ في لحظة ما ـ  كان عنده جهاز الرقابة المالية والتفتيش الذي كان أحد مفتشيه يثير عاصفة في مكاتب الوزراء في يوم من الأيام. أما بالنسبة لأعضاء الإئتلاف ولاسيما من لم يخرج من سورية من قبل فعذرهم الوحيد أنهم لم يروا في حياتهم إلا ممارسة النظام للعملية السياسية والإدارة المالية،  لذلك فهم مدعوون أن يتعلموا وبسرعة كبيرة أن مصدر الخطر هو ما درجوا عليه، وبمقدار سرعتهم في إدراك طرق الخروج من المألوف والتفكير بطرق إبداعية جديدة بمقدار ما يخدموا ثورتهم وشعبهم.