سألني أخ عزيز عن "الطريق إلى الشام" وأنني سأنهي هذه السلسلة من الخواطربعد أن عدت. قلت له الطريق إلى الشام ليس مثل الطريق إلى دمشق. فدمشق مفهوم جغرافي ، وموقع تذهب إليه وتعود منه.
أما "الشام" فهو مفهوم فكري وحالة ذهنية لايمكن للمجاهد أن يحيد عنه. فاليوم "الشام" تحمل كل صفات التي حدثنا عنها الرسول صلوات الله عليه بأرض الشام. فطالما أن "الشام" لم تُبنى لتتحول إلى عاصمة الدنيا الإسلامية نكون جميعا في الطريق إلى الشام كل دقيقة وكل ثانية. فمع تحرير الهيئة لدمشق منذ 11 شهر بات بناء الأمة الراشدة هو مطلب قائم وقد حققنا أولى قواعدها. فالطريق إلى الشام لا نهاية له. أنه تعبير عن الحالة المثالية (الطوباوية) التي نجاهد لجعل الحياة على الأرض.
No comments:
Post a Comment