تسير في شوارع الشام فترى الكثيرين من العابسين. بالتأكيد قسوة الشمس وحرارة الصيف سببا رئيسا لهذا العبوس. ولكن مع دخول الخريف وانحفاض درجة الحرارة يصبح هذا العبوس لا عذر له. فمع اكتسابنا الحرية وهروب "الكلب" إلى روسيا لم يعد هناك سببا للعبوس فمصيرنا اصبح بأيدينا ولله الحمد. وغدنا سيكون افضل من امسنا. فنحن نصنع غدنا اليوم باذن الله. وعلينا أن نبدأ بالتفكير بصفات السوري والمسلم اليومية. فمن المؤكد ان "تبسم بوجه اخيك صدقة" قاعدة ان عُممت على الجميع تجعل من مجتمعنا مجتمعا متفائلا سعيدا، فأول خطوات القضاء على التحديات أن تقضي عليها بابتسامة بوجه اخيك المواطن. فهذه البسمة لن تكلف شيئا وتنشر السعادة في وجه الجميع. اعتقد هذه النقطة نسأل ان يعمل عليها خطباء الجمعة لعلنا ننشر الفرح والتفاؤول في نفوس الناس.
بشاشة الرسول هي طلاقة وجهه وحسن استقباله، حيث كان يظهر الفرح والابتسام واللطف في تعامله مع الناس، حتى مع أصحاب الأخلاق السيئة من أجل تأليف قلوبهم.
ان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل الناس بوجه طلق، وصدر رحب، حتى ليخيل إلى كل صحابيٍّ أنه أقرب الناس إليه، وأنه أحب الناس إليه، فقد وسع ببشْره الناس جميعًا.
ويسجل لنا جرير بن عبدالله رضي الله عنه، هذا الجانب من أدبه صلى الله عليه وسلم فيقول: "ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي".
وجرير هنا يتحدث عن ملاحظته الشخصية فيما يتعلق به.
ولكن عبدالله بن الحارث بن جزء، يسجل ذلك كظاهرة عامة في مسلكه صلى الله عليه وسلم فيقول: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
No comments:
Post a Comment