Tuesday, August 28, 2012

مؤامرة كونية تخلع رقبتك :-)


علينا أن لا نستسهل مصطلح "المؤامرة الكونية" التي يردده النظام،  فالنظام السوري والنظام الإيراني يستعملان هذا المصطلح لزرع انطباعا نفسيا قويا بين اتباعهم بأن المعركة هي معركة بين القوي والضعيف، وأن (النظام) مثله مثل حال شمشوم.  وهذه طريقة لها نتيجتين نفسيتين:  الأولى هو تراصص الصفوف بين اتباعه، والثانية زرع جزء من التعاطف النفسي مع المتفرجين من الذين استمرأوا العبودية لفترة طويلة ويقفون على الحياد،  
هل لا حظ أحدكم أنه يقف في بعض الأحيان مع الفريق الخاسر في مباراة لاتهمه.  :-) 
فالنظام يؤكد على تحييد العبيد ثم اقتاعهم بالوقوف معه. 

مازلنا نحتاج لمزيد من الجهد في اعلام ثورتنا

Saturday, August 18, 2012

مقابلة مع روسيا اليوم حول تصريحات لافروف يوم 18 آب 2012.


مقابلة مع روسيا اليوم حول تصريحات لافروف يوم 18 آب 2012.
ا واعتبر رئيس الجمعية السورية الأمريكية محي الدين قصار في حديث لقناة "روسيا اليوم" من تشيكاغو ان "لافروف يعرف ان شن عملية عسكرية على سورية لن يؤدي الى اي نتيجة سوى سقوط النظام، والحكومة الروسية لا تريد ذلك ولا تريد الدخول في مواجهة حقيقية مع قوى الناتو والغرب".

روسيا تسعى من اليوم الأول لتقسيم سوريا بغية المحافظة على موقع قدم في المتوسط.
وممارسات الروسية اليوم ومبادراتها تسعى لمنح مزيد من الوقت للنظام
المعارضة ليست تلك التي تجتمع مع روسيا بل هو مئات الألوف التي تقف في وجه النظام في شوارع سورية.
أضغط هنا لمشاهدة المقابلة بالكامل (6 دقائق)

إقتصادي سوري لـ آكي: سورية فقدت 78% من احتياطي العملة الصعبة في فترة وجيزة جداً



إقتصادي سوري لـ آكي: سورية فقدت 78% من احتياطي العملة الصعبة في فترة وجيزة جداً



روما (18 آب/اغسطس) وكالة (آكي) الايطالية للانباء
قال إقتصادي ومصرفي سوري أن "سورية فقدت 78% من احتياطي العملة الصعبة في فترة وجيزة جداً" حسب تعبيره

وأوضح أستاذ الإقتصاد في جامعة نورثويسترن في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية محي الدين قصار في مقابلة مع وكالة (آكي) الايطالية للأنباء أن "الوضع الإقتصادي في سورية لا يكاد يتماسك صبيحة الثورة السورية قبل 15 آذار 2011. وقد شهد الشهران الأولان من عام 2011 تكثيفاً شديداً لسياسة شراء الرضاء السياسي عن طريق المكاسب المالية، فقد قام النظام برفع الدخول خلال الثورة التونسية بما يعادل 25% في محاولة لشراء رضاء الناس والالتفاف على الآثار التي خلفها سقوط النظام التونسي والمصري" و "هذه السياسة هي من باب الرشوة للناس عساهم أن يقبلوا بالنظام في عصر ما بعد بوعزيزي. وقد فشلت على صعيدين، فعلى الصعيد النفسي أكدت للناس أن هذا النظام يخاف، وأنه ليس بالقوة والمنعة التي يحاول إبدائها مما شجع على الثورة أكثر، أما على المستوى الإقتصادي فقد أدت زيادة الدخول هذه مع غياب زيادة الإنتاج المناسبة مصحوبة بزيادة الشك بالاستقرار السياسي إلى دفع الإقتصاد باتجاه التضخم من جهة ومن جهة إخرى إلى طلب عالي على السيولة، وهذه وصفة بحد ذاتها تؤدي إلى أزمة اقتصادية ولو لم تحدث الثورة" على حد قوله

وتابع القول "الثورة في عامها الأول دفعت بالنظام إلى سياسات متخبطة، فلو تابعنا تصريحات حاكم الصرف المركزي لوجدناها لا تعكس رؤية حقيقية، فخلال بضع أشهر يقوم المصرف المركزي برفع الفائدة على الإيداعات وهي سياسة انكماشية، ويقوم بزيادة السيولة النقدية وهذا تخبط في السياسات تعكس غياب رؤية لدى النظام حول حقيقة الوضع الأقتصادي في البلد" حسب تعبيره

ورأى أنه "مع تصاعد الحراك السلمي وتكثيف المظاهرات تقدمت الأولوية الأمنية على إي اولية أخرى للنظام، فأصبح يقطع أوصال المدن السورية ولاسيما المدن التجارية الرئيسية كدمشق وحماة وحمص، مما أدى لتوقف فعلي لحركة الإنتاج الصناعي، ففي رمضان الماضي مثلا (2011) وهو موسم الإنتاج في صناعة النسيج شهد توقف شبه كامل في العملية الإنتاجية، فاليد العاملة لم تعد قادرة على الوصول إلى مراكز الإنتاج في ريف دمشق، إذ إن الحواجز الأمنية ساهمت في منع العمال من الوصول إلى معاملهم، كما أن الطلب المحلي بسبب غياب الثقة بالمستقبل انخفض بشكل كبير لأن المستهلك يفضل الاحتفاظ بالسيولة وتأخير الإستهلاك قدر الإمكان. ولكن تمكنت نوعا ما هذه الصناعات من التصدير، خلال الأشهر الستة الأولى من الثورة" على حد قوله

ولفت الخبير الاقتصادي السوري إلى أن "الدولار قفز خلال الثورة من 47 ليرة ليصل في لحظة ما 113 ليرة سورية. هذا يعني أن الدولار انضرب سعره بمعدل 2.3 أو 230% وهذا تدهور كبير في فترة زمنية قياسية. وعلينا أن نكون حذرين في اعتبارنا لسعر صرف الدولار اليوم الذي ثبت في الستينات والسبعينات. سعر الصرف هذا زائف وسببه الحقيقي أن توقف العجلة الأقتصادية حدد من الطلب على الدولار، فاليوم لايوجد عملية إنتاجية تتطلب أن تطلب من أجلها الدولار لذلك توقف تدهور الليرة السورية. وسنرى حركة قاسية لأسعار الصرف عندما تعود الآلة الإنتاجية للعمل شيئا فشيئاً" و"علينا أن نتذكر أن النظام مارس منذ اليوم الأول للثورة سياسة دعم الليرة السورية مستعملا احتياطي العملة الصعبة المتوفر لدى البنك المركزي، وهذه السياسة جعلت قيمة الإحتياطي يسقط من 23 مليار دولار قبل الثورة إلى 5 مليار دولار بعد ستة أشهر من الثورة، هذا يعني أن سورية فقدت 78% من احتياطي العملة الصعبة في فترة وجيزة جدا. ونحن لا يوجد لدينا اليوم رقما حقيقيا يؤكد لنا كم بقي من هذا الإحتياطي" على حد قوله

وخلص قصار إلى القول "حتى البورصة على ضعفها الأصلي عانت من سياسة النظام الأمنية، فقد هبطت قيمة البورصة من ما يقارب 1800 لتصل اليوم إلى 820 مما يعني ضياع ما يزيد عن 54% من قيمة الإستثمارات منذ مطلع 2011، والبيان المرفق هنا يوضح تدهور البورصة السورية كما يضع خلال هذه الفترة تصريحات حاكم المصرف المركزي أديب ميالة التي تعكس غياب واعي ورغبة في التضليل عند النظام" حسب تعبير

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Business/?id=3.1.3610154043


مصرفي سوري لـ آكي: اقتصاد البلاد يعمل بأقل من 30% من قدرته الإنتاجية

جزء آخر من المقابلة  مصرفي سوري لـ آكي: اقتصاد البلاد يعمل بأقل من 30% من قدرته الإنتاجية


روما (18 آب/اغسطس) وكالة (آكي) الايطالية للانباء
قال إقتصادي ومصرفي سوري أن "الإقتصاد السوري يعمل بأقل من 30% من قدرته الإنتاجية" حسب تعبيره 

وأوضح وأوضح أستاذ الإقتصاد في جامعة نورثويسترن في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية محي الدين قصار في مقابلة مع وكالة (آكي) الايطالية للأنباء أن "العقوبات الدولية على النظام ورجالاته في هذه المرحلة ضرورية جدا، فهذه العقوبات تأتي لتضيق الخناق على النظام وتحد من قدرته على المناورة، فالأموال التي تهرب خارج البلد تسمح العقوبات بملاحقة وحرمان اعضاء النظام منها، وبذلك تؤكد لأزلام النظام أنهم سيغرقون مع النظام إن استمروا في دعمه. ونحن رأينا كيف أن رامي مخلوف تحول من رجل أعمال لرجل اعمال خيرية حيث أدرك أنه لم يبق أمامه مكان للإرتزاق مع النظام، فوضع الآن كل جهده في توظيف الشبيحة كميليشية مسلحة عساه يعين النظام" كما أن "العقوبات الدولية أتت لتكمل الأزمة الأقتصادية التي تعصف في البلد، فقد حدت هذه العقوبات من قدرة النظام على الإستيراد، ونحن لا ننسى أنه قبل الثورة كانت حتى طائرة بشار الأسد الرئاسية تواجه صعوبات في الطيران لعدم تمكنه من شراء قطع تبديل لها بسبب العقوبات الأمريكية. طبعا هذا أثر بشكل كبير على القدرة الإنتاجية، وأتى التصعيد الامني وتدهور العلاقات مع دول الجوار لتوقف شبه كامل لكل الصادرات السورية، فقد قدر معدل الإنكماش في الناتج القومي السوري خلال عام 2011 إلى 6% بحسب جبهة النقد الدولية، وبلغ إرتفاع الاسعار 16% بحسب تصريحات النظام نفسه وهو بحد ذاته رقم متفاءل جداً" و"أنا أتوقع أن يتجاوز معدل الإنكماش لهذا العام 30% على الأقل. فاليوم نرى ظواهر واضحة لتوقف الكامل لحركة الإنتاج، فمثلا في مناطق من المدن الكبرى هناك معامل فككت بالكامل ونقلت إلى خارج سورية بسبب الوضع السياسي والأمني، وركبت من جديد ليتابع أصحابها الإنتاج خارج القطر" حسب تعبيره

واعتبر الاقتصادي السوري أن "النظام اليوم يقوم بعملية تدمير للبنية التحتية السورية، الخطة الروسية - الأسدية هو الإنتقال إلى دويلة على ساحل المتوسط تعيش بكنف روسيا وإيران، أما الإستمرار الحالي فيكاد أن يكون مستحيلا. والنظام يستجدي اليوم المساعدات من حلفاءه، ولكن هؤلاء الحلفاء يعرفون أن إحتمال التسديد ضئيل جدا. لذلك برأيي المتواضع أن روسيا وإيران، ويمكن الصين في حال عثرت على النفط في مياه المتوسط السورية، قد يتمكنوا من دعم اقتصاد دولة مسخ في الساحل، أما ان يتمكن النظام من الخروج حيا من الأزمة هذه وأن يتمكن مع هؤلاء من العودة بالنهوض بسورية، فهذه تحتاج معجزة تتجاوز إمكانات حلفاءه" و "قد تساعد دولة ما بسلاح معين أو أدواة محددة للسيطرة على الثورة، ولكن ان تعين النظام على الإستمرار إقتصاديا فأعتقد انها صعبة إن لم تكن مستحيلة. ولكن علينا أن ننتبه إلى أن النظام دوما يسعى بإطلاق الشائعات، فهو يحاول دوما إستعمال مثل هذه الشائعات للإيحاء بوهم القوة لأتباعه. نذكر مثلا إشاعة المساعدة القطرية بمليارين دولار قبل اسبوع من اغلاق قطر لسفارتها في دمشق. ولكن الأزمة الأقتصادية اليوم لا يمكن أن تحل إقتصاديا. وهذه من المفارقات، فالأقدار تهزأ بالأسد فهو الذي تبنى لعشر سنوات مقولة الزائفة بأن الإقتصاد أولا ثم السياسة. واليوم إن تمكن بالقتل والبطش السيطرة السياسية فالإقتصاد سيكون له بالمرصاد" على حد قوله

وعن مستقبل الاقتصاد السوري خلال الاشهر القادمة خلص قصار إلى القول "نحن الأن نواجه محنة وكارثة إنسانية حقيقية في سورية. وإستمرار النظام يعني استمرار الجوع والدمار والقتل. وفي ضوء المعركة في دمشق وحلب أكاد اجزم بأن معدلات الإنكماش ستصل إلى 70% ما لم يسقط النظام بأسرع وقت ممكن. فالإقتصاد السوري يعمل بأقل من 30% من قدرته الإنتاجية منذ ما يزيد على سنة. والقطاعات الإقتصادية تعاني من هذا الإنكماش، فالقطاع الوحيد الذي يلحظ زيادة هو الإنفاق الحكومي على الأمن (والشبيحة) رغم أن الدخل الحكومي فقد 40% مقارنة مع السنوات السابقة. أما السياحة فقد فقدت مايزيد عن 5 مليار دولار، وتقدر خسائر قطاء البناء بمايزيد عن 10 مليار دولار وهذه الامثلة غيض من فيض. وتعداد المهاجرين والمهجرين تعكس حقيقة الإقتصاد القاسية التي ستعيشها سورية في المستقبل القريب. وكلما سارعنا في إسقاط النظام كلما خفت فاتورة التغيير الإقتصادية على سورية" حسب تعبيره  

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Business/?id=3.1.3610434497

Saturday, August 04, 2012

مقابلة محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية مع الراديو الوطني حول الوضع في حلب


Monday on Worldview, Moyheddin Kassar gives a firsthand account of the situation from the Syrian-Turkish border
مقابلة محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية  مع الراديو الوطني حول الوضع في حلب 

Thursday, August 02, 2012

أن الله لا يستجيب لدعاء الغنم


كنت مراهقا صغير السن عندما اندلعت الثورة ضد النظام الأسدي في نهاية السبعينات،  وبحكم كوني دمشقيا فقد كنت شاهد عيان على الأحداث السياسية التي عصفت بالبلاد جعلت من الصعب جدا أن لا تمتزج طفولتي بالسياسة،  فأول ما أعي من الحدث السياسي خلو شارع بغداد في دمشق خلال حوادث  1966، ومن ثم ومع بداية المرحلة الإبتدائية شهدت سقوط خزان وقود لطائرة قرب بيتنا خلال عدوان 1967 وعودة والدتي وخالتي إلى البيت ببندقيتين للدفاع عن دمشق بعد أن أن فرالأسد الأب أمام الجيش الإسرائيلي.  وتتابعت الحوادث السياسية لتصبح النقاط العلامة في طفولتي،  وكنت في مطلع الثمانينات أشهد الظلم التي يعيشه أهلنا مباشرة وكلما اعتقل أحد من الناس كنت أبيت أتخيل ليلته في سجنه،  ولكن السؤال الذي يؤرقني بشكل كبير:"مع كل الظلم والمظلومين هل حقيقة أنه لا يوجد في سورية من يستجيب اللهُ دعائه؟ 
ولم أعثر على جوابا له،  ثم أجتباني الله وأخرجني من القرية الظالم أهلها وأنا لخروجي من الكارهين، ودارت الأيام،  فإذا بأهل قريتي يضعون اسم الطاغية على كل ما هو  مقدس،  حتى القرآن أصبح يدرس بفضل ومنة من الطاغية في مدارس "الأسد لتحفيظ القرآن" 
وتسألني اليوم فيما إذا وجدت جوابا لسؤالي:  لعل الجواب الذي يمكنني إضافته أن الله لا يستجيب لدعاء الغنم.  أما الثيران فدعوتهم مستجابة دوما.  فالغنم يرعى بالألف منها الراعي بكلب أو كلبين،  أما الثيران فهيهات للراعي أن يرعاها كما يريد مهما قل عددها. 
لذلك كانت الثورة من "ثور يثور فهو ثائر". 



Saturday, July 28, 2012

عرضحلجي ............... الثورة:




من يعيش في العاصمة يعرف مهنة أعتقد انها ما زالت تمارس بطريقة أو أخرى ويطلق على ممارسها اسم "العرضحلجي."  والكلمة مأخوذة من تركيبة "عرض الحال"  فمن يأتي إلى العاصمة باحثا عن القيام بإجراء ما سواء الحصول على هوية أو جواز سفر أو معاملة أرث أو ما هنالك مما صغر أو كبر من قضايا فإنه يذهب إلى العرضحلجي ليقدم له ما يحتاج من نصيحة ومعرفة ويملئ له ما يحتاج من أوراق وخلافها. 
خلال اقامتي في تركيا لما يزيد عن شهر الآن بقدرة قادر وجدت نفسي اصبحت "عرضحلجي الثورة"  وقد ألمح البسمة ترتسم على شفتي القارئ العزيز،  ولكن هذه حقيقة،  فكلما التقي بمجموعة جديدة من الثوار تسمع بِهموم جديدة،  فذلك يبحث عن علاج لنفسه وآخر يبحث عن علاج لغيره وثالث يبحث عن مزيد من المال لمقاتلي قريته، ورابع يبحث عن اعتراف بتنسيقيته أو اتحاده، وهذا يريد سلاح من بلادستان، وآخرون أتوا لأمر ما ويحاولوا أن يتذكروه ليبرروا لأنفسهم عدم عودتهم.  وكل هؤلاء تجمعهم حسن النية وضياعهم في أروقة "العاصمة" 
ولكن العاصمة هنا ما هي إلا "المجلس الوطني"  وبعض المؤسسات الإغاثية السورية المتفرقة.  وهذه مؤسسات مازالت في عمر الطفولة وتدار بطريقة غير ناضجة بغض النظر عن نوايا أصحابها وقياديها،  وقد يكون هناك محاولات فيها لتحديد طرق ثابتة للعمل وسياسات واضحة ولكنها لم تصل بعد لمرحلة النضج الأولي،  فاحدى المجموعات ذهبت تطالب بمساعدة مالية من المجلس لتسليح اعضائها،  فأحيلت إلى المسؤول المالي، والأستاذ المسؤول رفض تقديم المال،  فما كان من الشباب إلا أن هددوا الأستاذ جسديا، وقيل أنهم رفعوه من النافذة على ذمة الراوي، فما كان منه إلا أن دفع لهم ما فيه النصيب.  وهنا لا ابرر تصرف الشباب ولا أدين رفض الأستاذ الأولي،  فالأستاذ له الحق بل المسؤولية أن يتأكد أن المال يذهب لمستحقيه الحقيقيين،  والشباب لهم الحق بالمطالبة،  ولكن غياب سياسة واضحة تُقنع بنضجها الطالب أن يتبع تطبيقها خلق وضع مثل هذا،  والأسوء في هذا المثل أن التهديد نجح في تأمين المال لهذه المجموعة،  مما أكد للجميع أن القضية فوضوية وأنه إما أن تملك "واسطة" أو أن تملك عضلات. 
كان الحديث بين الشباب عن قضية بسيطة وهو تغيير الضمادات على جراحاتهم،  فاستغربت الأمر ونحن لا نبعد سوى كيلومتر واحد عن مكاتب ومستودع كبرى المنظمات السورية الطبية،  فأخذت أحد الجرحى وذهبنا إلى المكتب،  ومما لا شك فيه أن الاخوة المسؤولين عن المنظمة من أكثر الأخوة إخلاصا وإني لأحسبهم كذلك، ولكن مالعمل إذا كان المستودع خالِ من الشاش الطبي الضروري لتغيير الجروح.  طبعا هناك الكثير من الخدمات الأخرى التي تقدمها المنظمة ولكن لا يعرف الشباب بها. ذلك مثالا آخر على غياب النضج الضروري في هذه المؤسسات، وللعدل علينا أن نتذكر ان النضج المؤسساتي يحتاج لعامل الوقت لمؤسسات مازالت حديثة العهد. 
و مثل هذه الأمثلة والحاجيات مبررة جدا، ولكنني التقيت بأحد المعارضين (مابينزل من على الشاشة) وجرى حوار ودي بيننا، وكانت خلاصة طلباته مريحة بصراحتها ومباشرتها:  "هات مصاري وتريك الباقي علينا."  قلت له يا باشا على سلامتك مثلك لاتحتاج عرضحلجي مثلي. 

والأمثلة كثيرة،  وفجأة تجد نفسك "عرضحلجي"  تحاول المساعدة قدر الإمكان وكلما حاولت المساعدة كلما أتاك المزيد من الطلبات التي لا تنتهي، واليوم بعد مرور أكثر من شهر على وصولي إلى تركيا مازلت لم أجد الوقت لزيارة مكتب المجلس الوطني في استنبول،  بل من الواضح انهم لا يريدون أن يزورهم أحد،  فأحسب أن شبكة علاقاتي من أوسع الشبكات ومع ذلك تجد أن مواعيد تواجد اهل المجلس في مكاتبهم من أكثر المواعيد سرية،  وكلما تتكلم مع أحد منهم يُرسل الشباب لبلد من البلدان فيوما هم في مصر وآخر في الدوحة،  بل الأخبار تؤكد انهم يتعمدون تغيير مدن إجتماعات المجلس لغرض في نفسهم، بل أن اتصلت بأحدهم سائلا عن موضوع معين لا يجيبك إلا بعد أن يكون الموضوع قد أنقضى أجله،  بل أحسب أنه من الأسهل على الإنسان أن يلتقي بأوغلوا على أن يلتقي بواحد من المجلس.     
وهكذا بطريقة أو أخرى وجدت نفسي أتحول تدريجيا إلى عرضحلجي الثورة. ، وأنا سعيد بقدرتي على الأقل الاستماع للأخوة وحاجاتهم،  فهذا يعسك ثقتهم بالفقير لله وأنا فخور بهذه الثقة،   ولكن المشكلة الكبرى مع هذه المهنة أن صاحبها لا يعني أنه يستطيع أن يحل المشكلة، وإن تمكننا من حل العديد من المشاكل ولكن يبق كل ما يملك العرضحلجي هو أن يشير إلى الحل.   فهذه مهنة لا أتمناها لصديق. 


Thursday, June 14, 2012

اقتصاديا: مازالت الثورة تسجل انتصاراتها

مازالت الثورة مستمرة بفضح عورة النظام وتقصيره في مجال الإقتصاد،  فالبورصة السورية مستمرة في الهبوط رغم  ضياع ما يزيد عن 50% من قيمته منذ مطلع عام 2011

وشهد شهر ايار استمرارا في هذا الهبوط،  البيان التالي يعكس هذا الهبوط منذ مطلع شهر أيار 2012 حيث خسرت البورصة السورية 2.1% من قيمتها مقارنة مع قيمتها في أول أيار 2012

(مصدر الإحصاء من سوق الأوراق المالية في دمشق)

Tuesday, June 05, 2012

كيف قتل الدكتور عدنان وهبي؟



الشهيد الدكتور عدنان وهبي هو من أقدم الأطباء (عظمية) في مدينة دوما، وأهلنا يعرفون أياديه البيضاء الكثيرة في البلد منذ زمن بعيد. وقد اغتاله النظام وهو في عيادته واثناء خطاب السفاح يوم الأحد،  وطريقة الاغتيال تعتبر مؤشرا كبيرا على مستوى الإجرام الذي يمارسه النظام،  فقد شوهد رجلا غريبا يدخل عيادة الدكتور ومن ثم يدخل مكتب الدكتور،  لم يُسمع أي صوت سوى صيحة وخرج القاتل كما دخل، وأسرع أحد المرضى من غرفة الإنتظار ليجد الشهيد وقد أطلق عليه ثلاث طلقات إثنتان في صدره (من الخلف) وواحده في رأسه من مسدس كاتم للصوت. وعندما طارد المرضى و الجيران القاتل،  جرى هاربا إلى إن دخل مفرزة الأمن المتمركزة غير بعيد عن عيادة الشهيد. 

والجدير بالذكر أنه  قبل اغتيال الدكتور عدنان بعدة أيام كانت دوما تحت الحصار والقصف،  وقد مُنع الأطباء من دخولها، وكان قد أصيب رجلان بالقصف ولم يتمكن اهل دوما من معالجتهما.  فقامت سيارة اسعاف تابعة الهلال الأحمر بنقلهما إلى دمشق للعلاج،  وقامت قوات النظام باعتراض سيارة الإسعاف واعتقال المصابين،  ولا يعرف مكانهما حتى اليوم،  كما احتجزت السائق والمسعف لمدة 12 ساعة حيث تم ضربهما وتعنيفهما على فعلهم.  ذهب الدكتور عدنان وهبي إلى فندق شيراتون والتقى مع احد المراقبين الدوليين وشرح له القصة. بعدها بأيام أرسل النظام أحد زبانيته لكي يرتقي الشهيد ويضيف وصمة عار على جبين أسد ونظامه. 

ملاحظة:  أتمنى من يعرف اسم المراقب الدولي الذي اجتمع معه الشهيد أن يعلمني. 

تعليق محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية على خطاب الأسد


مقابلة:  تعليق على خطاب الأسد يوم الأحد 3 حزيران 2012
الأسد لا يملك شرعية أن يعطي مخالفة سير في دمشق فحطابه لا معنى له.
الأسد لم يخاطب الشعب السوري بل هدده وكان خطابه لعصابته فقط
على المعارضة أن ترقض أي حوار مع النظام وأن المطروح الآن هو المباحثات حول تسليمه للحكم وكيفيتها. 
السعودية يجب أن تكون مسند ظهر الثورة السورية



Saturday, May 26, 2012

رئيس الجمعية السورية الأمريكية: يحذر من استمرار سياسة التطهير الطائفي على يد النظام



رئيس الجمعية السورية الأمريكية: يحذر من استمرار سياسة التطهير الطائفي على يد النظام
اعرب محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الامريكية في حديث لقناة "روسيا اليوم" من مدينة شيكاغو بولاية ايلينويس الامريكية عن اعتقاده بان "مجزرة الحولة تأتي في اطار التطهير الطائفي والعرقي الذي يرتكبه النظام منذ فترة بحق الشعب السوري".

وتعليقا على تهديد "الجيش السوري الحر" هذا، قال محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الامريكية في حديث لقناة "روسيا اليوم" من مدينة شيكاغو بولاية ايلينويس الامريكية ان "خطة عنان ولدت ميتة"، مشيرا الى انها لم تؤد الى اية نتيجة على الرغم من اعطاء الحظ لها من قبل المعارضة.

وتابع قصار قوله: "ومن حق "الجيش السوري الحر" وكتائب الثوار ان تنظر الى ان هذه الخطة ما هي إلا عبارة عن اعطاء الفرصة لمزيد من القتل. ومن حق الشعب السوري الوقوف في وجه التطهير العرقي والطائفي الذي يمارسه النظام ضده".

شاهد المقابلة يالكامل
http://www.youtube.com/watch?v=zkL9IRcvC1I&feature=youtu.be


Wednesday, May 16, 2012

مقابلة البي بي سي حول تسليح المعارضة:



تاريخ: 16 أبار 2012
حديث الساعة:  حوار على راديو البي بي سي حول تسليح المعارضة السورية وتقرير واشنطن حول المساعدات غير"القاتلة.  شارك في الحوار كل من العميد صفوة الشريف، العميد مصطفى عبد الكريم، ومحي الدين قصار.  قدم البرنامج الأستاذ رامي جبر. 


Tuesday, May 15, 2012

مقابلة مع سورية الغد حول فشل خطة عنان


مقابلة محي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الأمريكية مع سورية الغد في برنامج مع الحدث بتاريخ 13 أيار 2012. حول دور المراقبين الدوليين وارجافات الخارجية الروسية حول دور القاعدة في سورية

Saturday, May 12, 2012

رئيس الجمعية السورية الامريكية: يرفض مسرحيات النظام الإرهابية على قناة روسيا اليوم


12 أيار 2012 
رئيس الجمعية السورية الامريكية: محي الدين قصار يؤكد

انه من غير المقبول أن نستخدم "توحيد المعارضة" كقميص عثمان يبرر استمرار النظام لقتل الشعب السوري ولمنع نصرته ودعمه بكل الوسائل،  فاصل المعارضة هو الإختلاف ولكن الجميع متوحد حول الديمقراطية والحية والكرامة.  وأكد أن روسيا ترتكب خطأ استراتيجيا قاتلا بالتلكؤ عن دعم الثورة السورية 

بينما اكد محيي الدين قصار رئيس الجمعية السورية الامريكية في حديث لقناة "روسيا اليوم" انه "لم نسمع من القاعدة ولا من اصحابها اقرارا بأن هذا التفجير لهم".
وقال قصار متحدثا من مدينة شيكاغو الامريكية ان "من داخل سورية يعرف ان هذا جزء من مسرحية كبرى مارسها النظام منذ اليوم الاول لوجوده. فلا يجب ان ننسى موضوع العبسي ولا ننسى اغتيال ابو القعقاع، ولا نعرف حتى الآن من قتله، ولا ننسى مسرحية الهجوم على السفارة الامريكية في دمشق قبل سنوات ولا الهجوم على التلفزيون السوري".
واعتبر ان "تنظيم القاعدة في سورية موجود بيد النظام". 



Tuesday, May 08, 2012

مستقبل أسود تعكسه مؤشرات البورصة السورية


تعتبر البورصات في كل بلد مؤشرا على الحالة الاقتصادية القادمة لهذا البلد، وهي تعكس الحالة المتوقعة في المستقبل القريب أكثر من الحالية الاقتصادية في الفترة السابقة،  وأهلنا لا يحتاجون لمؤشرات إقتصادية لتقول لهم عن سوء الأزمة الاقتصادية التي تعصف في البلاد،  فهم يعيشونها يوما بيوم.  ولكن النظرة المستقبلية التي تقدمها البورصة السورية لا تبشر بخير في الستقبل القريب.  فالأصل أن البورصة السورية تعتبر من أضعف البورصات في العالم،  بل أنها لم تصل في أحسن أوقاتها إلى خمسة بالمئة من أداء البورصة في الضفة الغربية رغم أن بورصة أخوتنا في فلسطين تعكس اقتصادا يرزح تحت الإحتلال لما يزيد عن ثلاث أرباع القرن. 
ورغم هذا الضعف الأصيل في أداء البورصة السورية فإن نظرة إليها خلال الفترة السابقة تعكس مزيدا من الضعف قادم.  فتعكس مؤشرات أدائها منذ مطلع 2011 أزمةً قوية يعيشها الإقتصاد السورية وستستمر لفترة لا بأس بها ما لم تحدث معجزة في الوضع السوري،  فقد هبط مؤشر السوق السورية من 1723 في مطلع كانون الثاني 2011 ليصل إلى 1515 يوم 15 آذار 2011 مسجلا هبوطا 12% من قيمته الأصلية. مما يؤكد أن هروب رؤوس الأموال وخمول الحركة الإقتصادية قد بدأت بوادرها خلال الشهرين والنصف التي سبقت انطلاقة الثورة السورية. 
ومع انطلاق الثورة تسارع هبوط المؤشر بشكل ملحوظ ليصل إلى أدناه يوم 13 كانون الأول 2012 بقيمة 842  مما يعني خسارة 52% من رأسمال المستثمرين في البورصة السورية خلال العام الماضي.  ويعتبر هذا الهبوط الحاد سابقة عالمية لم تعرفها دولة من الدول في العالم بوقت قصير. 
ومنذ مطلع السنة الحالية خفت حدة الهبوط في البورصة نوعا ما وكأنها تتهيأ لجولة جديدة من الهبوط،  وهذا الهدوء لا يبشر بخير فعدد الشركات المتداولة أصلا محدود جدا وقد يمر الآن أسبوع ولا يباع ولا يشترى سهما من بعض هذه الشركات،  فالسؤال المطروح كيف يتم حسابات هذه المؤشرات،  أم أن التلاعب الذي اعتاد عليه النظام حتى في إعلانه درجات الحرارة والطقس قد وصل إلى البورصة السورية.  
محي الدين قصار  
http://kassarm.blogspot.com/





Thursday, April 26, 2012

مقابلة مع الراديو الوطني حول فشل المبعوثين الدوليين


مقابلة مع الراديو الوطني حول فشل المبعوثين الدوليين
واستمرار القتل وحتمية سقوط النظام
شيكاغو 4/25/2012
http://www.youtube.com/watch?v=I4niolUH4uQ&feature=youtu.be

Sunday, April 15, 2012

مقابلة مع روسيا اليوم حول إدعاءات النظام واتهامه للثورة بالتصعيد بعد قرار مجلس الأمن


رئيس الجمعية السورية الامريكية: مقابلة مع روسيا اليوم حول إدعاءات النظام واتهامه للثورة بالتصعيد بعد قرار مجلس الأمن
4/15/5212
هذا وقال رئيس الجمعية السورية الامريكية محيي الدين قصار في حديث لـ"روسيا اليوم" من شيكاغو:  مشيرا الى وجود "مشكلتين، الاولى هي ان النظام الاسدي غير جاد في موضوع المبادرة ويتبع سياسة قبول المبادرات ثم اللعب على الوقت، والنقطة الثانية هي ان النظام الاسدي هو أصبح  ضحية السياسة القمعية التي يمارسها فقد اصبحت قوى الشبيحية قوة ترفض السلام لأن قرار مجلس الأمن  يقطع بمصدر رزقها التي عاشت عليه منذ بداية الثورة . .
http://youtu.be/bB0lysgfqxE 

Thursday, April 05, 2012

الإيمان بالثورة مقابل وهم القوة:

20 ملياردولار قيمة سندات الخزينة التي سيبيعها النظام السوري لروسيا والصين وايران، 
100 الف متطوع شيعي سيملؤون سورية في حالة تعرض النظام للسقوط، 
زلمة النظام يعلن أن اسقاط النظام لم يعد على الطاولة.
زلمة إيران في لبنان يعلن أن النظام صامد.
زلمة إيران في العراق يعلن أن النظام من المستحيل اسقاطه. 
خلصت  نيسان 2011،  خلصت حزيران 2011،  خلصت تموز 2011،  خلصت، خلصت، خلصت، .....

اللائحة طويلة تسعى لتؤكد بأن النظام غير ساقط، رغم أن كل هذه الاشاعات لاتحتاج لدقيقة تفكير لترى بهتانها. فهل يرى عاقل أن روسيا معها خمسة مليار دولار تعطيها لبشار مثلا مع علمها بأنه ولو استمر فهو أعجز عن دفعها.  ألم ينشرنظام اشاعة مليارين دولار مساعدة من قطر قبل أن تسحب قطر سفيرها بأيام. 

  فإذا كان النظام بهذه القوة فلماذا كل محاولات التطمين!  وبطريقته يعلن بشار أسد استراتيجيته بأنه "يريد أن يمتلك الفضاء (الإعلام) بعد أن امتلك الأرض" فالنظام ومن يومه الأول مهتم "بإيحاء القوة" فالقوة التي يملكها لا تعني شيئا في المعركة التي يخوضها ضد ثورة سلاحها الصدر العاري وإيمان عميق بالحرية، وقد وضح فشلها فشلا ذريعا،  فإن لم يكن قادرا على تحقيق أهدافه من خلالها فلعله يمارس ايحائها لعل وعسى تعينه على كسر عناد شرفاء الثورة وأبطالها. 

وإيحاء القوة أيضا سلاح يستعمله النظام يريد أن يجابه به سلاح الإيمان الذي يملكه ثوارنا،  ففي مواجهة عقيدة الحرية وإيمان بها التي يحملها الثوار لا يجد النظام عقيدة يمنحها لعبيده سوى عقيدة الأمل باستمراره.  من هنا تأتي كل هذه الإشاعات يبثها النظام محاولا تطمين عبيده باستمراريته.  فالمعركة اليوم لم تعد معركة قوة مادية،  فقد أدرك النظام أن القوة المادية التي حلم بها أن تحسم الأمور لمصلحته لم تؤد إلى نتيجة وأن إيمان الثورة وسلاح الثوار العقائدي هزمه وهزم عبيده معه،  فلم يبق عليه سوى الإيحاء بالقوة يستديم به خنوع عبيده له من جهة ويوحي للثوار بعدم جدوى ثباتهم على ثورتهم عل وعسى أن يضع الشك في قلوب بعضهم. 

لقد نُصرت الثورة بعزيمة ثوارنا وإيمانهم وعلوهم الأخلاقي،  ونصرت الثورة بدموية النظام وعبيده وانحطاطهم الأخلاقي، وهي تنتقل في هذه المرحلة لتضيف انتصارات مادية على أرض الواقع،  وطالما وازن الثوار بين النصر الأخلاقي والنصر المادي، وطالما سيطر الأخلاقي على المادي في صفوف الثورة طالما كان النصر حليفنا بإذن الله ولو بدى للبعض بطيئا.  إننا ننتصر بأخلاقنا وهم يهزموا بذنوبهم.  

Saturday, March 31, 2012

مقابلة مع روسيا اليوم: مطلب التسليح ليس مطلب المعارضة فقط بل واجب انساني


آذار 31، 2012 
رئيس الجمعية السورية-الأمريكية: مطلب التسليح ليس مطلب المعارضة فقط بل واجب انساني
هذا واعتبر رئيس الجمعية السورية-الأمريكية محيي الدين قصار في حديث مع قناة "روسيا اليوم" من مدينة شيكاغو الامريكية ان "مطلب التسليح ليس مطلب المعارضة فقط بل واجب انساني الآن"، موضحا ان "هناك من 30 الى 50 الف جندي شريف رفضوا اطلاق النار على الابرياء والعزل وانشقوا عن كتائب الاسد، فالبتالي دعم هؤلاء وتقديم السلاح والعتاد لهم ومشاركتهم في تحرير بلادهم اصبح واجبا انسانيا، وهذا حق تعترف به كافة الشرائع الانسانية"، حسب تعبيره.


Monday, March 26, 2012

بين الموت وجدا والمقصلة

هناك حالة من الوجد عند غلاة الصوفية يعبر عنها بمقولة:  "ما في الجبه غير الله"  وسواء أحببنا أم لم نحب فقد نفهم وضع الصوفي عندما يدخل في حالة وجد وهيام مع خالقه حتى يشطح شاعرا بتماهيه حُبا مع خالقه.  


وهذه المقولة أزعم أنها تنطبق على كل سياسي سوري عرفته الهم إلا النذر لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة.  فهم يتماهون ادعاء مع الثورة والشعب ولكنهم لا يملكون من حب الثورة أو حب الشعب أو قيمهما مايملكه الصوفي من هيام لخالقه 


ففي جمع جليل للمعارضة السورية يدور المشهد المسرحي  التالي: 
الأول:  مجموعتكم تستعمل المعونات الإغاثية لشراء الولاءات في الداخل
الثاني :  نعم وانتم تستعملون الأموال الإغاثية لشراء الولاءات في الداخل. 
الأول والثاني يضحكان ويقوم ثالثٌ بتغيير الموضوع 


هذا الحوار ينطبق على أغلب المعارضة إلا مارحم ربي،  في هذا الجو اصبحث اكثر إدراكا لدور المقصلة في الثورة الفرنسية،  فالحب إلى لحظة التماهي يستلزم  أن يثبت الحبيب وجده بسعيه الحثيث للقاء الحبيب.  فكم من هائم قتله الوجد على باب الكعبة الشريفه


فهل ياترى سيدرك ابناء المعارضة توابع هذا التماهي،    وكم من سياسي سيُفرض عليه ان يموت وجدا بحد المقصلة.