We must assume that every actor in the political process is carrying some kind of rationale. If we work under this premise, Asad, in his speech today, sounded illogical, disconnected and having nothing to do with the reality of the Syrian political scene. Asad sounded like a creature living on a different planet.
Logically we should not accept this easy explanation. We should assume that Asad is guided by a certain rationality. Even when he is in denial, even while he is lying, one needs to uncover the rationality behind his speech.
From my point of view, today’s speech by Bashar Asad was a disguised declaration of defeat. Asad was not talking to the Syrians. He was not talking to the international community. He was not talking to the media. He was not even talking to the Alawiet. Asad was talking to two groups. The first is comprised of officers of the second and third ranks in the leadership of his 13 security apparatus and the Republican Guard. The second group is the “newly rich” who are in the league of his cousin Rami Makhlouf, many of whom are not Alawiet. The message aims to assure these two groups that he is still strong and standing his ground. His message is to invite them to support the regime and not defect on him. The question we need to ask is: are they defecting on him?
I believe the answer is yes. The orchestrated move of his cousin when he announced that he is sacrificing his wealth tells us that Assad requested the same sacrifice from these two groups in order to weather the storm. We can only guess what the answer was. But we know that their answer required that his cousin be the first to sacrifice his wealth for the survival of the regime. Thus, on Friday Makhlouf donated his income to the poor and needy, and on Monday, Assad “circled the wagons” bunkering to show them determination and ask the pillars of the regime to do the same. Put yourself in the shoes of these two groups and then Asad’s speech will make perfect sense. You will see how they will jump out faster than rats deserting a burning boat.
We are on the right road. We are moving in the right direction. Just keep on doing what we are doing. Syria shall be free.
Monday, June 20, 2011
Wednesday, June 15, 2011
Peaceful even if they kill a 100 a day
My friends repeat the question at several occasions: until when?
The number of the victims of the Syrian regime is knocking at the door of 1500. The list of victims is well diversified: children, women, old, youth, adults, and those who refused to shoot them. They are making long list of victims pointing the fingers to the shameless Syrian regime. They are unveiling the true nature of the Syrian regime and raise a waging finger in the face of the complicity of the silence of the international community.
My friends are in hurry. But our heroes in the street of Damascus understand perfectly what they are doing and their aim. They are building a new society. They believe that the tools and the goals, the target and the road, both had to be at the same level of morality. They refuse to kill and prefer to be killed. This is the high road they have chosen.
The answer is sample for those who like leaner thinking. What would be the number of victims without the peaceful choice? What would be the number on both sides? Is not both side innocent Syrians!
Our choice was to be peaceful struggle against the criminal machine of the Syrian regime. It is not based on the feeling of weakness. It is a conscious and ethical choice. Because we believe that the blood on both sides is a human blood. We believe that the new society we are looking forward to build should be on the bases of human power not on the power of oppression.
The number of the victims of the Syrian regime is knocking at the door of 1500. The list of victims is well diversified: children, women, old, youth, adults, and those who refused to shoot them. They are making long list of victims pointing the fingers to the shameless Syrian regime. They are unveiling the true nature of the Syrian regime and raise a waging finger in the face of the complicity of the silence of the international community.
My friends are in hurry. But our heroes in the street of Damascus understand perfectly what they are doing and their aim. They are building a new society. They believe that the tools and the goals, the target and the road, both had to be at the same level of morality. They refuse to kill and prefer to be killed. This is the high road they have chosen.
The answer is sample for those who like leaner thinking. What would be the number of victims without the peaceful choice? What would be the number on both sides? Is not both side innocent Syrians!
Our choice was to be peaceful struggle against the criminal machine of the Syrian regime. It is not based on the feeling of weakness. It is a conscious and ethical choice. Because we believe that the blood on both sides is a human blood. We believe that the new society we are looking forward to build should be on the bases of human power not on the power of oppression.
Saturday, June 11, 2011
عودة للمدونة
شغلتني السياسة والعمل السياسي عن هذه المدونة حتى انني نسيت وجودها، وفي عصر المعلوماتية لا شيئ يضيع فقد وجدها احد الأصدقاء فسألني عنها. فلا اعرف فيما إذا كان من الحكمة أن أعود لها وفيما اذا كنت سأتمكن من اعطائها حقها من الأهتمام والمثابرة. وأحد الأسئلة التي تطرح نفسها هو لغتها. فهل هناك حاجة لمدونة بالعربية أم أن الحاجة لأن تكون بالأنجليزية. لم اقرر بعد.
Tuesday, August 15, 2006
مزاودات على مقاومة الأمة حتى آخر لحظة.
استمع كل السوريين للخطاب الذي ألقاه الدكتور الأسد اليوم، مجيرا كل انتصارات المقاومة اللبنانية الباسلة لحسابه الخاص، وكانه هو الذي حارب والذي جاهد واستشهد دفاعا عن أرض الوطن. ولكن ما أراه مهما للإشارة هنا شعور حياة الوهم الذي يعيشها النظام.
فبكل صراحة يعلن الأسد أن مسار المقاومة ومسار السياسة هما متوازيين، وأنه بعد أن حقق حزب الله النصر في مجال المقاومة فالوقت حان لكي نحقق انتصارا في مجال السياسة. ومن هنا يتضح ترامي، ومنذ اليوم الأول للحرب، سفراء سورية في الخارج على الدوائر الأمريكية معلنين أن على الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية الحديث المباشر مع سورية إذا أرادوا طرح حل "للمشكلة اللبنانية." وإعلاناتهم المتكرة بأن سورية مشرعة الأبواب للتعاون وتقدبم الحلول للمأزق الإسرائيلي في لبنان. ورغم كل المشاكل التي سببها صمود المقوامة في وجه العدوان للجانب الإسرائيلي والأمريكي، رفض الأخير كل محاولات التقارب والتعاون التي أعلنها الجانب السوري. وبات واضحا أن الإدارة الأمريكية قررت استبعاد سورية عن أي حل ممكن للقضية في لبنان. وكلما طرد النظام من الباب يأتيهم من الشباك يتملقهم وهو لا يملك شروى نقير من أوراق اللعب.
ورغم كل الوقائع الصريحة والواضحة يأتي التصريح الأسدي اليوم ليطرح السؤال من جديد هل النظام يعيش أوهام أصحابه أم أنه يعلم ما لم نعلم.
فإن لم يستجب الأمريكييون لخدماته التي طرح عليهم تقديمها خلال الإجتياح فلم سيستجيبوا له وقد أنقضت عقدة الأزمة الكبرى؟
فبكل صراحة يعلن الأسد أن مسار المقاومة ومسار السياسة هما متوازيين، وأنه بعد أن حقق حزب الله النصر في مجال المقاومة فالوقت حان لكي نحقق انتصارا في مجال السياسة. ومن هنا يتضح ترامي، ومنذ اليوم الأول للحرب، سفراء سورية في الخارج على الدوائر الأمريكية معلنين أن على الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية الحديث المباشر مع سورية إذا أرادوا طرح حل "للمشكلة اللبنانية." وإعلاناتهم المتكرة بأن سورية مشرعة الأبواب للتعاون وتقدبم الحلول للمأزق الإسرائيلي في لبنان. ورغم كل المشاكل التي سببها صمود المقوامة في وجه العدوان للجانب الإسرائيلي والأمريكي، رفض الأخير كل محاولات التقارب والتعاون التي أعلنها الجانب السوري. وبات واضحا أن الإدارة الأمريكية قررت استبعاد سورية عن أي حل ممكن للقضية في لبنان. وكلما طرد النظام من الباب يأتيهم من الشباك يتملقهم وهو لا يملك شروى نقير من أوراق اللعب.
ورغم كل الوقائع الصريحة والواضحة يأتي التصريح الأسدي اليوم ليطرح السؤال من جديد هل النظام يعيش أوهام أصحابه أم أنه يعلم ما لم نعلم.
فإن لم يستجب الأمريكييون لخدماته التي طرح عليهم تقديمها خلال الإجتياح فلم سيستجيبوا له وقد أنقضت عقدة الأزمة الكبرى؟
Monday, August 14, 2006
هل حقيقة كان استقبال المهجرين اللبنانيين في سورية قرارا سلطويا
كنت ما زلت في المرحلة الثانوية عندما تقاطر أخوتنا اللبنانيين على دمشق هربا من ويلات الحرب الأهلية خلال النصف الثاني من عقد السبعينات في القرن المنصرم. وقد حملت هذه الهجرة القصرية لدمشق بعض المظاهر الجديدة منها ظهور أول سائقة "تكسي" وأول قصاصة شعر للرجال،
ومن يعرف القوانين السورية يدرك أن سيارة الأجرة العمومية "التكسي" تحتاج ترخيصا خاصا من الدولة لتتمكن من العمل وهذا الترخيص يجعل سعر السيارة يصل إلى ثلاث أو خمس مرات سعر السيارة الخاصة.
ولكن كان اخوتنا اللبنانيين يعملون بسياراتهم الخاصة كسائقي تكسي في دمشق. وما زلت أذكر بأنني كنت أركب أحد السيارات العامة "سرفيس" وفتح الركاب هذا حديث سيارات لبنانيين التي أصبحت تنافس السيارات السورية العامة وتتحمل تكاليفا أقل. وكنت في ذلك الوقت حدثا لا يسمح لي عمري أكثر من الإستماع. ولدهشتي وجدت أن السائق السوري هو أكثر دفاعا عن هؤلاء "المنافسين" الجدد. رغم أنه عمليا هو الأكثر تضررا من منافستهم الإقتصادية.
هذه القصة عادت إلى ذاكرتي وأنا أرى التلفزيون السوري يكرر مشاهد الشكر والثناء على الرئيس الأسد لاستقبال سورية لهم. هل للأسد أي دور في هذه الحفاوة التي استقبل بها لبنانيين؟ فلبنانيونا عندما أتوا إلى سورية أتوا إلى بلدهم وأهلهم، فلم هذا التركيز على دور الأسد في استقبالهم. وهل يملك أي سياسي سوري أن يتخذ موقفا مغايرا لما يفعله السوريين في هذ القضية عن طيبة خاطر، إن كل سوري يرى بأن هناك محاولات تجيير مستمرة من القيادة السورية لجهود المقاومة اللبنانية وأن ابخس هذه المحاولات هو اللعب على آلام الهاربين من جحيم القصف. فالشعب السوري لا يحتاج لأوامر رئاسية ليقف إلى جانب أخيه اللبناني في أزمته. أما من يملك القرار السياسي فكان حريا به أن يعد جيشه ووسائل قمعه للدفاع عن الشعبين أمام الهجمة القذرة لا للمتاجرة بآلامهم دون أن يطلق طلقة واحدة.
ومن يعرف القوانين السورية يدرك أن سيارة الأجرة العمومية "التكسي" تحتاج ترخيصا خاصا من الدولة لتتمكن من العمل وهذا الترخيص يجعل سعر السيارة يصل إلى ثلاث أو خمس مرات سعر السيارة الخاصة.
ولكن كان اخوتنا اللبنانيين يعملون بسياراتهم الخاصة كسائقي تكسي في دمشق. وما زلت أذكر بأنني كنت أركب أحد السيارات العامة "سرفيس" وفتح الركاب هذا حديث سيارات لبنانيين التي أصبحت تنافس السيارات السورية العامة وتتحمل تكاليفا أقل. وكنت في ذلك الوقت حدثا لا يسمح لي عمري أكثر من الإستماع. ولدهشتي وجدت أن السائق السوري هو أكثر دفاعا عن هؤلاء "المنافسين" الجدد. رغم أنه عمليا هو الأكثر تضررا من منافستهم الإقتصادية.
هذه القصة عادت إلى ذاكرتي وأنا أرى التلفزيون السوري يكرر مشاهد الشكر والثناء على الرئيس الأسد لاستقبال سورية لهم. هل للأسد أي دور في هذه الحفاوة التي استقبل بها لبنانيين؟ فلبنانيونا عندما أتوا إلى سورية أتوا إلى بلدهم وأهلهم، فلم هذا التركيز على دور الأسد في استقبالهم. وهل يملك أي سياسي سوري أن يتخذ موقفا مغايرا لما يفعله السوريين في هذ القضية عن طيبة خاطر، إن كل سوري يرى بأن هناك محاولات تجيير مستمرة من القيادة السورية لجهود المقاومة اللبنانية وأن ابخس هذه المحاولات هو اللعب على آلام الهاربين من جحيم القصف. فالشعب السوري لا يحتاج لأوامر رئاسية ليقف إلى جانب أخيه اللبناني في أزمته. أما من يملك القرار السياسي فكان حريا به أن يعد جيشه ووسائل قمعه للدفاع عن الشعبين أمام الهجمة القذرة لا للمتاجرة بآلامهم دون أن يطلق طلقة واحدة.
Friday, August 11, 2006
Langueges fo Communication
بإمكانكم الكتابة لي بالعربية أو الفرنسة أو الإنكليزية
You can communicate with me in Arabic, French or English.
Vous pouvez m'ecrire an Arab, Francais, ou bien an. Anglais
You can communicate with me in Arabic, French or English.
Vous pouvez m'ecrire an Arab, Francais, ou bien an. Anglais
لماذا هذه المدونة
قررت اليوم بداية مدونتي على الإنترنيت أملا أن أجد مجالا مفتوحا لتبادل الآراء حول مجموعة الأفكار التي تعصف في العالم هذه الأيام، ورغم قناعتي بأن مشاكل العالم من الفقر والجوع والهوان والظلم التي تزداد حدة يوما بيوم غير مقتصرة على العرب. ولكنني قررت أن أبدأها باللغة العربية لقناعتي بأن ثورة المستضعفين القادمة لا بد لها من ركيزة عربية وإسلامية. وإن كنت اتطلع لتحالف إسلامي - امريكي لاتيني ولإن قناعتي بأن الشطر اللاتيني يدرك دوره بهذه الثورة، ولكن يؤسفني أن أقول بأن الشطر العربي ما زال بعيدا عن مستوى إدراك لأهمية الثورة.
وقد يعتقد البعض أن هذا طموحا بعيدا في زمن الديكتاتوريات في العالم العربي وفي زمن احتلال العراق والعدوان على فلسطين لبنان ومقاوميهما من المستضعفين، ولكني على قناعة بأن هذه المشاكل المحلية كلها ارهاصات للمشكلة الأم وهي ثورة المستضعفين.
أرجو من أصدقائي أن يبذلوا جهدهم لاحياء النقاش البناء والفعال من أجل تقدم الخير في العالم. ولأنني سوري الأصل فستميل مشاركاتي للرتكيز على الوضع الديمقراطي في سورية أكثر من غيره.
وقد يعتقد البعض أن هذا طموحا بعيدا في زمن الديكتاتوريات في العالم العربي وفي زمن احتلال العراق والعدوان على فلسطين لبنان ومقاوميهما من المستضعفين، ولكني على قناعة بأن هذه المشاكل المحلية كلها ارهاصات للمشكلة الأم وهي ثورة المستضعفين.
أرجو من أصدقائي أن يبذلوا جهدهم لاحياء النقاش البناء والفعال من أجل تقدم الخير في العالم. ولأنني سوري الأصل فستميل مشاركاتي للرتكيز على الوضع الديمقراطي في سورية أكثر من غيره.
Subscribe to:
Posts (Atom)